Monday, February 6, 2012

قوية ... عفية ... مستمرة

لما أتخنق من الغاز وقبل ما أطلب من حد يساعدني ...
أربعة يجروا يسعفوني بكل اللى معاهم لحد ما أتعب من الاسعافات نفسها

لما أنزل على الارض ومبقاش قادر أشيل نفسي ...
وواحد بس يقدر يشيلني "بجتتى دي" ويبعدني عن الضرب

لما أحتاج أوصل مستشفى ميداني علشان أتعالج ...
والأقى "مكنتين" هيخبطوا في بعض علشان بيتسابقوا مين اللى يودينى

لما أتضرب بالخرطوش واتجرح ...
و طبيب كبير يخيط الجرح بنفسه وهو سايب شغله علشان يعالج كتير امثالى

يبقى الثورة قوية ... وعفية ... ومستمرة

7 comments:

Bella said...

هي بالفعل قوية وعفية بشبابها ومستمرة ان شاء الله لتحقيق مانحلم به بعيدا عن غربان المجلس العسكري نواب العار القابعين في مجلسهم يدافعون عن بلطجة الداخلية ويصفون الثوار بالبلطجية ونسوا ان الثوار هم من اخرجوهم من الشقوق والجحور

ويسقط حكم العسكر ومن والاهم من الخونة والعملاء

لبنــــــــــى said...

ان شاءالله بتضل هيك و بتقوى :)
تحية

فتاه من الصعيد said...

ربنا معاكم يا رب :) ..

خلود said...

حقيقى المدونه متميزه جدا جدا وموضوعاتها مهمه للغايه
لكم منى كل تقدير واحترام
مشكوووووووووووووووووووووور

Anonymous said...

ثقافة الهزيمة .. طيور الظلام


و نشرت جريدة اليوم السابع فى 26 يونيو 2011 .. وثيقة تثبت تورط عمرو موسى خلال توليه منصب وزير الخارجية، في الموافقة على إتمام صفقة تصدير الغاز إلى إسرائيل، وتشجيع وزارة البترول المصرية على سرعة إتمام الإجراءات الخاصة بها،

الوثيقة عبارة عن خطاب موجه من عمرو موسى في نوفمبر 1993 إلى وزير البترول المصري آنذاك المهندس حمدي البنبي، يتضمن تأكيد موسى موافقته على تصدير الغاز إلى إسرائيل، كما يوضح الخطاب الدور الذي لعبه عمرو موسى في قضية تصدير الغاز إلى إسرائيل في إطار المشروعات الإقليمية في مجالات الغاز والبترول في المنطقة ضمن أجتماعات التعاون الأقتصادي الإقليمي التي عقدت في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن في بدايات نوفمبر 1993. ونشرت صورة ضوئية من الخطاب تثبت ما سبق، ويحمل في نهايته توقيعه ..


باقى المقال ضمن مجموعة مقالات ثقافة الهزيمة بالرابط التالى

www.ouregypt.us

و المقال يتحدث عن بطولات أحمد شفيق الوهمية و أجرام عمر سليمان

منك said...

الثورة بيك قوية ... و على ايديك نهايتهم ومصر هتتنفس

و سلامتك من كل مكروه

Anonymous said...

ياريت الروح دي تفضل