Saturday, September 29, 2007

كيف تلوي ذراع الحكومة

بعد ستة أيام من الاعتصام والتظاهر ضد الحكومة
وبعد أن دقت طبول الغضب
وانطلقت الهتافات الساخطة ضد تجار البشر ومروجي الفقر
العمال يحصلون على حقوقهم المطالب بها
عمال المحلة ينهون اعتصامهم
ثبت الآن بالدليل والبرهان
أن من يطالب بحقه بالصوت العالى يناله دائما
فالتظاهر والاعتصام حق لك وحل قوي لمطالبك
وثبت أيضا ما لم يكن في حسبان النظام
ثبت أن ذراع الحكومة ممكن يتلوي

عسكر وحرامية

بالأمس كانت ذكرى وفاة ناصر
ولما سألنى صديق كيف تلخص حالة السلطة والحكم في مصر
منذ قيام ثورة يوليو وحتى الآن
في عهد ناصر ثم السادات وحتى عصرنا
قلت له
في البدء أيام ناصر
كان الحكم للعسكر
ثم في عهد السادات
جاءنا الحرامية ليشاركوا العسكر الحكم
وبمرور الأيام وفي عصرنا
تحول الجميع إلى حرامية

Thursday, September 27, 2007

من وحي الثورة العمالية 2

في اليوم الخامس لثورة العمال في المحلة

مجموعة من الحزب الوطنى قوبلت بالطرد من العمال

والعمال يرفضون صفقة أمنية ويهددون باحتلال مبني الشركة

طبول الغضب أثارت العمال

وانطلقت الهتافات

"مهما تقول مهما تعيد، قاعدين فيها ليوم العيد"

"لا ياعيشة لأ..... لا ملكيش حق"

ولكنى أعيب على العمال هتافا قالوا فيه

"يارئيس الجمهورية.. هات فلوسنا من الحرامية"

فإذا كان هناك لصوصا وحرامية وسارقى أرزاق

فحقك اللذي معهم لن تحصل عليه بشكوى لأكبر المستفيدين

Monday, September 24, 2007

ديل الحكومة

انتكاسة أخرى للحريات في مصر مبارك

بعيدا عن منهجية التعذيب في وزارة العادلى

وبعد محاكمة ابراهيم عيسى منفردا

والحكم بالحبس على أربعة صحفيين "رؤساء تحرير" دفعة واحدة

الحكومة والنظام الحاكم يخلعان قناع الحرية الذي وضعوه من أجل التصوير
الحكمة تقول أن الطبع يغلب التطبع

وهناك مثل مصري قديم يقول

ديل الحكومة عمره ما يتعدل

من وحي الثورة العمالية الجديدة




رداً على مماطلة الحكومة والإدارة فى الاستجابة لمطالبهم


"اعتصام 27 ألف عامل في غزل المحلة "


هذا هو الخبر


«مش هانسكت مش هانخاف...داحنا مش لاقيين عيش حاف»


وهذا كان للعمال شعار


"إقالة رئيس مجلس الإدارة وسحب الثقة من اللجنة النقابية


وربط الحافز الشهري بنسبة من أساسي الراتب، وزيادة بدل الوجبة الغذائية وزيادة الأجور بما يتناسب مع الأسعار


وصرف ١٣٠ يوماً دفعة واحدة الخاصة بالخطة والأرباح والحوافز،


وحل مشكلة المواصلات وصرف بدل سكن"


تلك كانت مطالبهم


«لن يحصل عامل علي حقه بلي الذراع»


وذاك كان رد وزير الاستثمار


"اللي عايش في قصور ونعيم.. احنا حياتنا سواد وجحيم"

Sunday, September 23, 2007

لا هذا شبل ولا ذاك أسد

جمعية جيل المستقبل وفرعها الكائن بالعجوزة

أرادوا التطويرللمنطقة المحيطة بالمقر

الوعود والصفقات أبرمت مع العائلات والأسر المجاورة

ولأن هذا الشبل من ذاك الأسد

وكالعادة المعتادة

لم تجد الوعود تنفيذا لها

ولم يجد الأهالى بيوتا لهم

فقط وجدوا أنفسهم في الشارع

واتضحت الحقيقة
فلا هذا شبل ولا ذاك أسد

خرج ولم يعد

ولد فقيرا
وكطبيعة الفقراء في بلدنا
انتقل بين محطات التعليم الفاشل والبطالة
والسفر للخارج لمجرد التعرض للاهانات والتسريح
وبطبيعة الحال لم يلتحق بقطار المتزوجين
حين أحس بالظلم ذهب ليحرر محضرا في القسم
ضد من تأكد أنه سبب أزماته
ذهب لتحرير محضر ضد مبارك
ولكنه على العكس من المعتاد
خرج ولم يعد

Saturday, September 22, 2007

بلد شهادات

رغم ما تم الشهر الماضى من نشر جرئم الاعتداء على المواطنين

فى الصحف والفضائيات والنت

ودفاع العادلى ورجاله وتبريرهم لذلك بالاعمال الفردية

وقائع جديدة تظهر على الساحة الاعلامية لوزارة الداخلية



النظام لا يجد ما يدافع به عن شرعيته الا البطش

نظام الحكم وكلاب حراسته و"حراس كلابه" لا يهتمون بالمواطن

في حين قامت الدنيا ولم تقعد من أجل اشاعة عن رأس هذا النظام الباطش

"بلد شهادات صحيح"

Friday, September 21, 2007

الأرزة الشامخة

مسلسل الاغتيالات الذي يستهدف منذ عامين ونصف شخصيات لبنانية

يضيف إلى حلقاته انطوان غانم في مآساة أخرى

وتبادل الاتهامات بدأ وانتشر من ايران وحتى فرنسا وأمريكا

مرورا بسوريا واسرائيل

متى يتم الاستحقاق الرئاسي في لبنان حتى يتوقف نزيف الدم
لا أحد يعرف متى هذا الوعد
ولكن ما يجب أن نعرفه جيدا
أن الارزة شامخة وطاهرة

الارزة صلبة ولو مسلوبة

والارزة أصيلة متجذرة مهما أمعنوا في القطع

Thursday, September 20, 2007

ياجمال العيد

رسالة انتشرت على الهواتف النقالة هذه الأيام
الرسالة بمناسبة شهر رمضان
تقول الرسالة
اللهم إنا قد صبرنا ربع قرن فاغفر لنا
واعف عنا وتقبل منا
واجعل الشهر "كريم" أو "حسن" أو "سيد"
بس وحياة حبيبك النبي بلاش شهر مبارك
آمين يارب العالمين
سألنى صديق لى مستعجبا
هو صحيح لما كل حاجة مبارك مبارك
يعني رمضان مبارك وعيد مبارك
طب بعد كده هنقول ايه
أخبرته بمنتهى الصراحة أننا سنقول
ياجمال رمضان
ياجمال العيد

Tuesday, September 18, 2007

الدولة الاخوانية

الاخوان يعدون برنامج حزبهم

الاخوان يراجعون برنامج حزبهم

الاخوان يوزعون برنامج حزبهم على أصحاب الرأي وأهل السياسة

نصوم نصوم ونفطر على مجلس فقهاء

ووظائف دينية محرمة على كل قبطي وكل امرأة

كيف يعرفون دولتهم المقترحة بالدولة المدنية ؟؟؟؟؟

Monday, September 17, 2007

التدخل الأجنبي

مصر تهاجم تقرير «الحريات الدينية الأمريكية» وتحذر من التدخل في شؤونها الداخلية
كالعادة
حين يشيد الأمريكان أو غيرهم بحكمة الرئيس مبارك
لا يعتبر هذا تدخل أجنبيا وتتصدر هذه الأخبار الصحف الحكومية
أما إذا كان العكس يتحولون بقدرة قادر إلى رافضين للتدخل الأجنبى
الغريب أن في بلادنا لا يوجد محاولات للتدخل الأجنبي
فالتدخل الأجنبي أصبح احتلال أجنبي
نحن محكومون بسياساتهم
بل نحن الذين نحاول
مجرد المحاولة
التدخل في شئوننا

Saturday, September 15, 2007

حرية الصحافة

ابراهيم عيسى يحاكم مرتين

مرة أمام نيابة أمن الدولة ومرة أمام نقابة الصحفيين

لا أعرف ما الفائدة التى تعود على النقابة من مسألته

ثم يتلقى عيسى مع الابراشي وحمودة وقنديل

أحكاما بالحبس والغرامة

إذا أرادوا كسر أقلامهم

فهناك من بعدهم من سيواجه طغيان هذا الحاكم وتلك الحكومة

فقط هم يتباهون بحرية الصحافة

وهم يذبحون الصحافة المعارضة والمستقلة

Friday, September 14, 2007

من أجل حفنة دولارات


هجوم على أهالى قرصاية بجيوش الأمن المركزي


الاعتداء على الفلاحين الغلابة والتهديد بالطرد
الاتهام بقلب نظام الحكم لمجرد الحصول على تنازلات عن الأراضي

كل هذا لصالح المستثمر الأجنبي الساعي لشراء الجزيرة
حكومة ونظام حكم يبيع الأرض والعرض والوطن بكامله
من أجل حفنة دولارات

Thursday, September 13, 2007

اليسار والاخوان ....عداء أم تنافس



بعيدا عن رفعت السعيد المنتسب لليسار اسما وحزبا يديره نيابة عنه الحزب الوطنى



هذا الرجل الذي أضعف اليسار المصري وتحالف مع النظام الحاكم ضد الاخوان المسلمي



نهذا الرجل الذي يخاف العصا ويعشق الجزرة



دعونا نضع الأمور في نصابها الصحيحف



الأخطاء السياسية التى ارتكبها اليسار المصري أو من انتموا له متعددة في التعامل مع الاخوان المسلمين



وفي تحليله لشخصية الاخوانى وبالتالى تم التعامل معها بمنطق خاطئ



فالبعض يراها حركة رجعية ظلامية تعادي كل جديد وتتمسح بالدين وتسعى للحكم و يتوعدون من يناصر الاخوان بأنهم أبعد ما يكون عن الديمقراطية



والبعض يقول أنها حركة معادية للجمهور والبروليتاريا وترسخ الحكم اليمينى المتشدد وتخدم بشكل كامل المصالح البرجوازية واليمينية المتطرفة



ووفقا لهذا أصبحت الجماعة عدو يجب أن يحارب ويجب التصدي لمحاولاتها للوصول للسلطة وان كان هذا يأتى بالتحالف مع السلطات في مواجهة الاخوان



في السطور القادمة أحاول أن استعرض قراءة بديلة تظهر الطبيعة المعقدة والمتناقضة والمتغيرة للإخوان في سياق تطورها التاريخي وتفاعلاتها السياسية والاجتماعية.



بداية



ظهرت جماعة الاخوان المسلمين في النصف الاول من القرن السالف



هذا الظهور كان نتاجا لضعف وتناقض النظام الرأسمالى الذي خلق طبقة وسطى حديثة مأزومة مرتبطة أخلاقياً بجذورها الريفية وعملياً بعالم المدينة الرأسمالية بصراعاته ونتاقضاته.



حينها استطاع حسن البنا أن ينظم صفوف تلك الطبقة وأن يجعل جماعته منبراً للتعبير عن تطلعاته



ولأن الخطاب الذي جاء به البنا كان خطاباً دينياً مثالياً "وفقا لرأيي المتواضع" فقد كان يجذب للجماعة ليس فقط الطبقة الوسطى الحديثة والتي شكلت العمود الفقري للجماعة بل أيضاً قطاعات من الأغنياء الذين جذبتهم الشعارات الدينية المحافظة وقطاعات من الفقراء الذين رأوا في شعارات الجماعة المبهمة حول العدالة الاجتماعية ومحاربة الظلم والفساد خلاصاً من معاناتهم



ولم يكن ضعف اليسار أمام تقدم الاخوان سيحدث دون أخطاء اليسار التاريخية في الأربعينات حيث أدت تبعيته للاتحاد السوفيتي بشكل غريب وكأن الاتحاد السوفيتى هو المنظم اليساري في العالم



ما أعرفه هو كون ماركس مؤسس الشيوعية ألماني



وكون اليسار حركة تخدم البروليتاريا في شتى أنحاء العالم وليس في بلاد السوفييت فقط



أدت هذه التبعية الذليلة للسوفييت إلى تبني استراتيجية الثورة الوطنية الديمقراطية التي أدت في نهاية المطاف إلى تذيل حزب الوفد والتخلي عن استقلالية وقيادة الطبقة العاملة.



وخلال الفترة الناصرية استطاع النظام بمزيج من القمع والاستيعاب من سحب البساط من تحت أقدام الإخوان، فقد مكنته سياساته الاقتصادية من دمج الطبقة الوسطى الحديثة في مشروع اشتراكية الدولة



لكن فشل تلك التجربة وكارثة حرب 1967 وغياب اليسار الذي باع نفسه للنظام بحله الحزب الشيوعي جعل الأرض ممهدة لعودة الإخوان



وقد كانت السبعينات فترة انتقالية بالنسبة لتطور الإخوان فقد خرجت القيادات القديمة من المعتقلات وهي فاقدة لأية علاقة بقواعدها الاجتماعية ولم يبقى لها سوى الارتباط بكوادر أمضت الفترة الناصرية في الخليج وكونت ثروات ضخمة مما دفع بخطاب ومواقف الإخوان إلى أقصى اليمين



وبالطبع تحالف الاخوان مع السلطة ما سمح لهم بنشر أفكارهم لكن مع النمو السريع للجماعات الإسلامية في الجامعات ودخول تلك الجماعات في صفوف الإخوان تغيرت التركيبة الطبقية للجماعة وعادت بالتدريج لمنهج حسن البنا في البناء التنظيمي



وقد اعتمد النمو الواسع النطاق للجماعة خلال الثمانينات والتسعينات على عدة عوامل أهمها تفاقم أزمة خريجي الجامعات والمعاهد وانهيار الخدمات الصحية والتعليمية وغيرها في المناطق الشعبية



ومن خلال العمل الجيد في الجامعات والنقابات المهنية والعمل الخيري وتقديم الخدمات في المناطق الشعبية استطاع الإخوان من إعادة بناء شبكة كوادرهم وجذورهم الاجتماعية



وكلما تحول النظام إلى الرأسمالية الجديدة وتخلت الدولة عن دورها في تقديم الخدمات كلما استطاع الإخوان ملء الفراغ وتوسيع نفوذهم



هذا كله يحدث في غياب الحركات اليسارية في مصرفما من شك أن غياب اليسار خلال التسعينات قد ترك المجال مفتوحاً أمام نمو الإخوان سواء كان ذلك الغياب بسبب انهيار الاتحاد السوفيتي الذي كان يعتبره غالبية فصائل اليسار نموذجاً وقدوة بل ومصدراً للتعليمات والتمويل في بعض الحالات"وبطبيعة الحال هذا السبب باطلا فاليسار يجب ألا يكون قائما على دولة بل هو قائم على كفاح الشعوب والبروليتاريا بصفة عامة"



كان الموقف الذي اتخذته غالبية فصائل اليسار من الحركة الإسلامية بمثابة انتحار سياسي فالتحالف مع الدولة قد أفقد هؤلاء لأية مصداقية لدى الجماهير ولعل النتائج التي حققها حزب التجمع في الانتخابات الأخيرة هي أكبر دليل على ذلك



اللهم الا اللة القليلة من اليساريين الذين تمسكوا بقضيتهم وقضايا الناس ومن ضمنهم نجيب سرور و فؤاد حداد



لكن رفض التحالف مع النظام ورفض اعتبار الإخوان كتلة رجعية مصمتة واعتبارها ذات اتجاه اصلاحي مختلف لا يعني على الإطلاق الارتماء في أحضان الحركات الاسلامية الرجعية الأخرى فقد رأينا ما حدث حين تحالف الحزب الشيوعي الإيراني مع الخوميني بحجة أنه يقود النضال في مواجهة الإمبريالية وكانت النتيجة مذبحة للشيوعيين ومذبحة للطبقة العاملة الإيرانية



فيجب أن يكون هدف اليسار المناضل في مصر اليوم هو بناء بديل اشتراكي مستقل لا يرمي نفسه في أحضان النظام ولا يرمي نفسه أيضاً في أحضان الإسلاميين



لكن الاستقلال لا يأتي من خلال المواقف السلبية تجاه المعارك المشتركة الدائرة



فعندما تكون المعركة بين الإخوان والنظام حول المطالب الديمقراطية مثلاً كإلغاء قانون الطوارئ أو استقلال القضاء أو حول مطالب ضد الفساد كالمطالبة بالتحقيق في حادث العبارة، في حالات كهذه سيكون من الغباء الشديد لليسار أن يتخذ موقفاً محايداً بحجة الاستقلال أو أن يؤسس حملاته المستقلة الكبيرة والصغيرة والهامشية بطبيعة الحال بحجة عدم الدخول في عمل مشترك مع الإخوان



في مثل تلك الحالات على اليسار أن يدخل في عمل مشترك مع الإخوان. ولكن هذا العمل المشترك لا يجعلنا نتوقف للحظة عن نقد مواقف الإخوان عندما يهادنون "كما حدث من قبل "من جديد أو عندما يحرفون مسار المعركة نحو قضايا أخلاقية ورجعية



والعمل المشترك لا يجعلنا نتنازل ولو للحظة واحدة عن رايتنا المستقلة



إن منافسة الإخوان واستعادة الوجود لليسار في صفوف المصريين لن يحدث إلا من خلال النضال الطبقي في أوساط العمال والفلاحين الفقراء



والبديل اليساري "المستقل" عليه إقناع الناس



عبر الممارسة الملموسة حول مصالحها الطبقية وليس الدعاية المجردة حول العلمانية والدولة المدنية



أن مصالحها ليست مع الإخوان المسلمين فقط بل مع الاشتراكية أيضا والاختيار للشعب



لقد أفقدتنا أخطاء اليسار الاستراتيجية الفادحة الكثير من الوقت والكثير من الجذور الجماهيرية



وقد ساعدت هذه الأخطاء على خلق الفراغ السياسي الذي مكن الإخوان من توسيع نفوذهم "الغير معيب" وفرض أنفسهم بصفتهم قوة المعارضة الأساسية في مصرلكن هذا الوضع قابل للتغيير سريعاً إذا ما تمكن اليسار من بلورة الاستراتيجيات والتكتيكات الصحيحة



فالتصاعد القادم في الصراع الطبقي سيخلق مساحات جديدة لزرع جذور قوية لليسار تمكنه من النمو وتوسيع نفوذهإلا أن اليسار لن يتمكن من تحقيق شيء طالما ظل حبيساً لمواقف خاطئة لم يجني منها سوى العزلة والتهميش



خلاصة ما سبق



إذا كان هناك خلافا في الفكر والايدلوجية الاخوانية واليسارية



فلا يجب أن يعادي اليسار الاخوان فهذا العداء يصب في مصلحة النظام الفاسد



ولا فائز فيه الا من يؤمن بشعار "فرق تسد"

Monday, September 10, 2007

تشابه في الأسماء

تشابه في الأسماء بين مطلوب القبض عليه وبين أخوه
اقتحام لشقته في الفجرتعدي بالضرب والتعذيب والسباب
والالقاء به من الدور الرابع
هنفترض ان ده أخو المذنب فعلا
طب كانوا هيعملوا ايه في المذنب نفسه

Sunday, September 9, 2007



أنا كل يوم أسمع .. فلان عذبوه
أسرح في بغداد والجزاير واتوه
ما أعجبش من اللي يطيق بجسمه العذاب
وأعجب من اللي يطيق يعذب أخوه
عجبي

Saturday, September 8, 2007

أنا معرفوش

وفد من وزارة الزراعة تعرض لحادث سرقة في عاصمة الكيان الصهيونى

ليس غريبا أن يتعرض المصري للإهانة من الصهاينة في بلادهم

طالما تطال كرامة المصري في بلاده وفي داخل حدوده و من الصهاينة أيضا

الغريب أن هذه المرة لم تخرج تصريحات الشجب والإستنكار المعتادة


بل كان وزير الزراعة المصري أكثر لا مبالاة وقال بالفم المليان


"إحنا مبعتناش حد اسرائيل , دول مش تبعنا أصلا "

في ظلال القرآن

مبارك يوافق علي رعاية المسابقة العالمية الخامسة عشرة للقرآن الكريم

وذلك خلال الاحتفال بليلة القدر

هل يعرف فخامته آية في القرآن الكريم تقول

"ولا تخزنى يوم يبعثون يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم "

وهل سمع من يقيمون تلك المسابقة ويطلبون منه رعايتها آية تقول

"فاستخف قومه فأطاعوه إنهم كانوا قوما فاسقين"

Friday, September 7, 2007

فيفا عيسى


مبروك لابراهيم عيسى اخلاء سبيله

تحقيقات نيابة أمن الدولة استمرت سبع ساعات

كل هذا من أجل سطرين كتبهما في عموده اليومى بالدستور

آخاف إذا كانت الشائعة حقيقة أو تحققت الشائعة في القريب

أن يحاكم ابراهيم عيسى بتهمة التفويل على الرئيس

حماس تخطئ


حماس تفرض حظرا على التجمعات والصلاة أمام المساجد

وتسلب حق التظاهر في قطاع غزة دون ترخيص منها

حرب الفتاوي تندلع بين مشايخ وعلماء فلسطين

والهراوات الحمساوية الثقيلة تصيب أكثر من 30 شخصا

أو قل 30 مصليا على غير المذهب الحمساوي

حين يتحول الدين إلى مطية لخلافات الساسة

Thursday, September 6, 2007

سلامات يا وحدة


مصر أمدت الصهاينة بالأسمنت اللازم لبناء الجدار الفاصل
في حين وقف العرب والمسلمين يشجبون ويستنكرون لعمليات البناء
ومجلس الأمن لم يجرؤ على إصدار قرار بايقاف العمل في الجدار بسبب الفيتو الامريكي
جاءت المفاجأة من الداخل هذه المرة مدوية وضربة لكل العملاء المتواطئين
محكمة اسرائيلية تصدر حكم قضائي بتغيير مسار الجدار الفاصل
لصالح مواطنين فلسطينيين اشتكوا تضرر أراضيهم الزراعية
و للمرة الثانية وخلال أسبوع واحد
اسرائيل تفعل ما لم ولن يفعله العرب
اسرائيل استضافت اللاجئين السودانيين القادمين من دارفور
لم تستضفهم كما فعل البعض وفعلنا نحن بالهراوات وخراطيم المطافى


بل استضافوهم بالورود والأزهار والمساكن والوظائف والبنات الحلوة


والأكادة كمان هيدوهم الجنسية الاسرائيلية


سلامات يا وحدة يا جامعة شعوبنا

Sunday, September 2, 2007

مع الرصين


حكومة نظيف تقدم «كشف حساب» بأعمالها لـ«الوطني»


حكومة الحزب وحزب الحكومة ومجلس الحزب ومجلس الحكومة


حكومة الرئيس وحزب الرئيس ومجلس الرئيس وبلد الرئيس


الرئيس الحكيم والرئيس الملهم والرئيس الرصين


ودائما وأبدا الحكومة والحزب والمجلس مع الرصين

Saturday, September 1, 2007

اليسار

بعيدا عن النظريات اللي في دماغ البعض عن الاشتراكية والشيوعية و ربطها شوية بعبد الناصر وشوية بالاتحاد
السوفيتي و مفيش مانع بالكفر والإلحاد,بيفضل المعني و الهدف الحقيقيين مش واضحين غير لقلة من الناس.ببساطة الاشتراكية هي نظرية إنسانية هدفها العدالة و المساواة بين البشر: واحد لأنه هدف في حد ذاته كويس و إثنين لأن هي دي الطريقة الحقيقية للتقدم.
اسأل نفسك السؤال ده: هل فيه فقر في العالم علشان مش بننتج ما يكفي؟
الحقيقة إن العالم النهارده مع إنه زحمة لكنه ينتج 16 مرة قد ما هو محتاج من ضروريات الحياة. السؤالاللي بعد آده: يبقي فين المشكلة؟ المشكلة الحقيقية هي سوء التوزيع.وانت على النت أهو كده و شوف أغني 500 شخص في العالم يمتلكوا كام من ثروة العالم و قارنهم بشعب النيجر و ابقي قولي رأيك.بلاش النيجر خد سوسو
في مصر مثلا في 40 % عايشين تحت خط الفقر (يعني دخلهم أقل من دولار يوميا) مع إن مصر و الحمد لله بيقولوا خيرها كثير. الصراحة هو اللي يضايق فعلا إن ال 40 % دول هتلاقيهم بعد 20 سنة في الغالب نفس الناس.
هؤلاء الناس ممكن يكونوا بينتجوا جزء كبير من ثروة البلد لكن التقسيم غير العادل يعطيهم قليل جدا مما أنتجوه.طبعا عند المرحلة دي فيه ناس كتير هتطلع التليفون علشان تبلغ المباحث إن فيه واحد شيوعي ابن كلب هنا: لكن متستعجلش أنا مش شيوعي من اللى في دماغك (مع إن الحقيقة إنها مش المفروض شتيمة) و أملي كبير مبقاش ابن كلب. إحنا مش بنتكلم إن الحل هو ثورة و طحن وكفر و مصادرة و كلام كده.كله هيوضح بس الأول عايزين نحاول نتعرف علي طبيعة النظام في مصر :الدستور المصري بيقول إن مصر مبنية علي تحالف قوي الشعب العاملة "شوف على مهلك "وده منطقي جدا لو بتعتبر إن أمريكا و لجنة السياسات هي قوي الشعب.في ناس تانية بتعتبر إن مصر دولة ديمقراطية رأسمالية مبنية علي اقتصاد السوق والمنافسة الحرة. أنا بصراحة رأيي إن مصر دولة مش مستقلة (يعني مش بتقدر تأخد قرارات بعيدا عن التدخل الأجنبي) و بيحكمها المؤسسة العسكرية و علي رأسها رئيس الجمهورية اللي عنده سلطات يعمل أي حاجة ممكن تتخيلها ويا ريت ميكونش منها أنه يحبسني.اقتصاديا النظام اللي عندنا وصفه الصحيح إنه احتكاري و نهبمالي. بمعني إن في الأخر القريبين من السلطة (تسمع عن حديد عز؟) يحتكروا السوق ولا ينافسهم أحد و مفيش سوق حر, و في نفس الوقت ممكن تتعمل حاجات غير قانونية لو بتخدم مصالح المجموعة القريبة من السلطة.
سبب مهم إن الرأسمالية في مصر مبنية علي الفساد هو إن مفيش ديمقراطية, بمعني إن مفيش محاسبة و لا رقابة
ما عدا لو بتتكلم في السياسة.
النتيجة النهائية لطبيعة النظام المصري هو إن معظم الشعب فقير أو عاطل أو رايح لكده و لا يملك أنه يفتح بقه حتى لو بيتسرق أو بيعتقل ويتعذب أو بيموت علي عبّارة يملكها واحد قريب من أصحاب السلطة.وبدل ما ننكد على الناس فيه خبر سعيد: العالم كله كان بنفس الطريقة واتغير. أخرهم و أقربهم لحالنا شعوب أمريكا الجنوبية اللي كان يحكمهم ديكتاتوريات عسكرية أمريكا تتحكم فيها ( مش قصدنا إن مصرزيهم كده ,لأ هنا عندنا تحالف قوي الشعب العاملة وبالمناسبة أنا بتريق) و الشعوب من خلال نضالها و عن طريق الانتخابات جابت حكومات يسارية ابتدت تنهي الاستغلال وتعمل نوع من العدالة الاجتماعية مختلف جدا عن الشكل التقليدي .
و هنا بقي ييجي مصطلح اليسار الديمقراطي الفرق الرئيسي بينه و بين الاشتراكية التقليدية الوحشة اللى حصلت قبل كده هو أن التفكير التقليدي بيقول إن التغيير يأتي عن طريق ثورة و الهدف النهائي هو مساواة مطلقة بين الناس و تختفي الرأسمالية و بعض أجزاء الديمقراطية مثل وجود أحزاب و ما شابه في نظرية كبيرة فيها كلام كبير.
انا بقي مؤمن إن الديمقراطية هي الملاذ الحقيقي من الاستبداد و الفساد, و إن الثورة التي لاتنتهي بانتخابات حرة ستنتهي بديكتاتور قد يكون عادلا و التاريخ علمنا أن العكس هو المعتاد. و أنا مؤمن بأن التغيير بخطوات ثابتة في اتجاه العدالة الاجتماعية أحسن من قفزات لا يتم الحفاظ عليها.
حاجة كمان: الهدف النهائي بالنسبة لنا كأفراد شيوعيين وحشين ليس واحدا فمننا
من يري المساواة المطلقة حلما غير منطقيا و أخر يراها هدفا قد لا يراه بعينه لكنه يري أنه قد يتحقق يوما ما.
الشيوعية زي قطار له اتجاه واضح لكن لكل منا محطة نهائية مختلفة الذي لا شك فيه بالنسبة للوقت الحالى هو الخطوة الأولي: نحن نري أن حقوقا مثل المأكل و الملبس والسكن و التعليم و العلاج حقوقا للمواطن لدي الدولة و أنها مسئولة تماما عنهم.
و نري أن الحكومة التي لا توفر هذه الضروريات غير شرعية و ليس لها دور مفهوم غير إنها تحبسنا لو حاولنا نفهم.
إذا كانت الشيوعية هي الإلحاد فأنا لست شيوعيا ولكنها ليست الإلحاد
الشيوعية لا ترى فروقا بين الناس لاختلاف ألونهم أو معتقداتهم لا فرق بين أبيض وأسود ولا فرق بين مسلم وغير مسلم الفرق الوحيد هو الفرق بين الغني والفقيرفي النهاية الهدف من الكلام ده مجرد تفتيح المواضيع و ليس حسمها, يعني نحن لا ندعي إن عندنا إجابة لكل مشكلة لذلك لو سمحت لا تبخل (أو تبخلي ) بمخك علي نفسك وبلدك ,
و أظن لو كلنا أهتمينا ثم فكرنا ثم نفذنا هتبقي النتيجة النهائية أحلي بكثير من واقعنا النهارده.
واللى عنده أي استفسار ميتكسفش الرد مفتوح للجميع