Thursday, February 26, 2009

أمسية

نبضة قلب
ودفقة حب
مائة ألف قصة حب
وأنا بين صفحاتها
وبطلتها بين يدي
أحبها كالمطر
فتسقط غيمة فوق الضلوع
نرقص الفالس
يصاحبنا شتراوس
ألحان ..كمان..أحلام
يتمايل علينا القمر
و ينتهي فصل رقصتنا الأول
والأخير
وأبقى أنا
...وحدي
لمن أحكِ ... ولمن أقول
ألقِ ما في القلب للحجر
.....
!وهل يجدي الاعتراف؟
.....
باقِ أنا وذاكرتي
العرجاء...
أسمع منها
تقص عليّ
وأصفق لنفسي
....
حتى تنتهي أمسيتى

Monday, February 23, 2009

مابدا لي _2

هل كفرت بما تكتب؟
هل صيغة السؤال جارحة ؟
دوما هي الأسئلة كذلك
أسئلة كثيرة وإجابة واحدة
جارحة أيضا
.....
إذا كان هناك كفر بالكتابة
فحتما هناك إيمان بشئ آخر
وإذا كان الضد
فهل تؤمن بالصمت ؟
......
إذا كنت لا تجد طائلا من كلماتك
فلماذا الكلمات
فيما تفيد وفيما تجدي
هل تظن أنها دافع للاصلاح
وهل اصلاح الكلمات جدير بالاستحسان
وهل يصلح مع أمثال من تخاطب في كلماتك
لا أحد يصلح من شأنه
ولا أحد يثور في وجه الجاثمين فوق صدورنا
انتهينا حيث نكتب ونقرأ ...ثم نقرأ ونكتب
وننسى
.......
لكي تكتب ..فالأولى أن تقرأ
وإذا قرأت زادت آلامك
فمع كل سطر تقرأه تزداد معرفتك ومع إزدياد المعرفة يزيد الوجع
لا أحد يعرف أين الحقيقة الكاملة لكي يكتب عنها
لا أحد يعرف أين الحق ليدافع عنه ويسعى لتحقيقه
من البطل ....من العميل
حتى لو اتضحت الأمور
فماذا ستكتب
هذا عميل .....معروف
وهذا متواطئ ....مشهور
وهذا صامت ....عاجز ... مستسلم
يقرأ ما تكتب ويضرب كفا بكف
يضاجع امرأته ليمارس مظهر الرجولة الوحيد الذي يعرفه
ثم يروح في خدر النسيان اللذيذ
هل نسى أم أنه تناسى؟
......
هناك ظالم
وهناك منتفع من الظلم
وهناك مستمتع به
لا أحد فيهم يتأثر بالكلمات
الجلود السميكة كفيلة بإزالة أقوى الآثار
فلا تنفع الكلمات لتحيد الظالم عن ظلمه
أو المنتفع عن نفاقه
أو المستمتع عن خرسه
......
هل تؤدي الكتابة إلى تغيير
وهل تشعل الكلمات الثورات
كثر هم من كتبوا سلفا
والأكثر ما قيل قبلا
فقط التغيير هو القليل
وتبقى الثورات هي الأقل
قد تشفع الكتابة في بلدان آخرى
لكن في أوطاننا يبقى الأمر أضغاث حلم
وتبقى الكوابيس حقيقة
........
لماذا نسمي الكتابة كتابة
وماهي إلا تكرار لماسبق
كم مرة قرأت كتابا من زمن غابر عابر
لتجد أن الوضع هناك في ذاك الزمان لم يكن بالأفضل
ولا بالأسوأ
الوضع نفسه قائم
والظالم ذاته جاثم
والعاجز نفسه واهم
........
لماذا جمع الله كل هؤلاء في أوطاننا
ولماذا تبقى أوطاننا
هي الوطن القومي للعجز ؟
....والعجزة

Sunday, February 22, 2009

كارت أحمر

"أول مطلب للطلاب ....أمن الدولة برا الباب"




احتفالا بيوم الطالب المصري
انطلقت مظاهرة تضم طلاب جامعة القاهرة وحلوان وعين شمس
وبمشاركة القوى السياسية المختلفة
المظاهرة طافت أرجاء جامعة القاهرة

ورفع الطلبة الكروت الحمراء في وجه الحرس الجامعي
مطالبين بخروج الأمن خارج الأسوار الجامعية


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الصورة لـ أشرف عمر من تصوير الرفاقة مصطفى محمود
لمتابعة المزيد من التفاصيل برجاء زيارة مدونة على اسم مصر

Wednesday, February 11, 2009

ما بدا لي

كنت أظن سلفا أن الكتابة صعبة
ولكني تأكدت بعد مرور السنون والظنون
أني كنت مخطئا في ظني هذا
حين تحول الأمر من الظن إلى اليقين والإيمان بمدى صعوبتها لدرجة تصل للاستحالة في بعض الأحيان
تلك الأحيان التي تستشعر فيها ما يعصف بكوامنك
ولكنك لا تقدر على التعبير عنه بالكلمات
شعور بالعجز وعجز عن وصف الشعور
تماما كما هو الإحساس بالحرية
لا أعرف لماذا أتكلم عن الحرية رغم كوني لم أستشعرها يوما
كل ما أعرفه أني من يوم عرفت الكتابة وعرفتني
وأنا لم ألق يوما يمكن وسمه بالسعيد
فالسعادة انقضت وانتهت بمجرد الشروع في هذه العادة
ومن قبلها لا أذكر يوما من أيام تلك السعادة الزائلة
هل لكونها لم تكن سعادة فعلا
أم أني أصبت بمرض النسيان
أو حتى أصابتني كآبة من نوع ما
ترفض تلك السعادة وتأبى الابتسام لذكرى يوما
جميل جدا ..... فالأمر أصبح محصورا في الإصابة بإحدى الأمراض النفسية
........
على الرغم من اتضاح الأمور لكل بصير وضرير
إلا أن العجز تمكن من القدرة على صوغ الكلمات
يراودك الشك في هذه القدرة ... من خمولها وعجزها ...وهذيانها
تماما كما يفعل معك الشك في إنسانيتك
عروبتك
تاريخك
ذكرياتك
دينك
ربك
........
ما صلة العجز عن الكتابة .... بالكتابة عن العجز؟؟؟
....
!هل اقترفت يوما ذنب الكتابة ؟
تندهش من سؤالي
ومن وصفها بالذنب
نعم هي ذنب وخطية
معصية وإثم
جرم...... وإجرام

.... يمكنني التراجع عن صيغة هذا السؤال
هل أصابتك يوما لعنة الكتابة ؟؟
هل أعجبتك تلك الصياغة
أجب .....أصابتك اللعنة أم لا
لا تقل لي أنك تكتب دون اعتبارك ما تفعله ذنبا أو لعنة
... وإلا عددتك من المستكتبين
فما فعلته ليست كتابة
لا أنقص بهذا من فصاحتك اللغوية أو بلاغتك التعبيرية أو مصداقية ما تكتب
فهذه ليست مقومات الكتابة الحقيقية وإن كانت من عوامل جاذبيتها
الكتابة الحقيقية تخرج من القلب وليست من العقل
..... أو حتى من أنامل
قلبك كما تكتب ..... وصدقك في تعبيرك عما بداخلك وليس كتابة ما يعجب الآخرين
إن خرجت السطور من القلوب أصابت القلوب بسهولة
وإن خرجت من العقول أصابت العقول
وإن خرجت من أنامل ماهرة تذوقتها عين ثاقبة
العين تحفظ وتهمل
والعقل يذكر و يغفل
لكن القلب يحب ولا يكره
......
لماذا هي لعنة
لأنها تطاردك في كل وقت
حتى في تلك الأوقات التي يشعر قلبك , وتحس روحك فيها بالعجز
وحين يعجز قلبك
فكتابتك ساعتها خداع كبير
وهذا هو الإثم
.....
هل كفرت يوما بما تكتب ؟؟؟؟؟
.... هذا حديث آخر وكلمات أخرى وكتابة من بعد حين
...وقد توقف قلبي حينا عن الكتابة عساني من عودة
....... فمازلت أدمن هذا الإثم ومازالت اللعنة تطاردني

Tuesday, February 10, 2009

ملل

ألا ليتنى أجدُ ألفاظاً لم يَعْرِفْها الناس
و عباراتٍ وأقوالاً بلغةٍ جديدةٍ لم يُنْقَضْ عهدُها
فليس فيما تلوكه الألسن أقوالٌ لم تصبحْ تافهةً مملة
ولم يقلها آباؤنا من قبل
( نص مصرى قديم للكاتب " خعخبر رع سنت " يرجع عهده الى سنة 2150 ق.م)

Sunday, February 8, 2009

مصر ...دبي

حاول العرب كثيرا تطبيق أنشطة وحدوية
ولكن الفشل كان الناتج النهائي دائما
إلا أنه مؤخرا أكتشف نوعا من التعاون الأمني الخفي
تنص أولى بنوده
على أن عضو الحزب الوطني يسرق في مصر
ولكن القبض عليه لا يتم إلا في دبي

Monday, February 2, 2009

حمرا

يوقع الصهاينة والأمريكان اتفاقية لتأمين الحدود مع مصر
ويقول الوزير الحقل أحمد أبو الغيط
أن مصر غير ملزمة بتلك الاتفاقية ولا تعتبر لما جاء بها
ثم نجد مهندسين مصريين يتدربون في أمريكا على تفجير الأنفاق
ومن بعد ذلك توضع كاميرات علي حدود غزة
وأجهزة أمريكية للكشف عن الأنفاق..
ونجد وفدا أمريكيا على الحدود
لا أعرف أين ذهبت كلمات مبارك عن الخطوط الحمراء
ولكنى اعرف ردا على تلك الكلمات
"حمرا"