Friday, March 6, 2009

أمانة

غريب هذا الأمر
فرغم كل ماحدث ويحدث ومرتقب حدوثه
من آل صهيون وحلفائهم
مازال كتاب الحكام وفقهاء السلاطين
يصرون على مايسمونه بـ"خيار" ومبدأ السلام
والأغرب أن يلقى هذا بعض الترحيب من الشعوب
ويتحدثون تارة عن مستقبل أبنائنا وقوة اقتصادنا
المهددين في حال الحرب
"ويواجهك كثيرهم بقول الله "وإن جنحوا للسلم
ولا أحب أن أرد ساعتها بقولة يعتبرها القانون جنحة
أو صوتا يقول عنه شيوخ الفضائيات أنه يبطل الصلاة أربعين يوما
.....
لا أحد يرفض السلام ولا أحد يحب الحرب
ولا داعى للخوض في حوارات عقيمة لاطائل منها سوى الإصابة بالمرارة
لكن هي كلمات أود أن أقولها لكل من يدعى الليبرالية أو حتى التمسك بالدين
ياسادة هناك فارق غير بسيط أبدا
بين مبدأ السلام والأمان
"ومبدأ "السلام أمانة