في مثل هذا اليوم في العام 1973
انطلق الجنود المصريون ليقتحموا خط بارليف في بداية لحرب التحرير
:وفي مثل هذا اليوم أيضا خرج البعض ليقول
عايزين ايه تاني بعد العبور ... اديكوا عالضفة التانية اهو -
خط بارليف خلاص اقتحمناه ... مش ده اللى كنتوا عايزينه-
نصبر بقى ونهدى حبة ... لو حصلت حاجة تانية ، أدينا عرفنا طريق الجبهة-
كفاية كده ونهدى شوية ... حرام عليكوا خربتوا البلد -




12 comments:
اكيد حد طلع قال انتم عايزين تموتوا اولادنا على الجبهة....!!!!
كفاية كدة
تستطيع أن تكسب المعركه فقط إذا استطعت ان تجعل قدرتك على الصمود أكبر من قدرة خصمك على الإحتمال
و للحرب حسابات دقيقه لا يمكن اغفالها
ماحدش جاب سيرة عجلة الانتاج؟؟؟
ابو سمير ... ليك وحشة
في كل زمن كان في اندال ... ايام الانجليز كان في ناس بتبلغ عن اللى بيفجروا الكامبات
ماجد بك ... نورتني باول وتاني تعليق ليك عالمدونة
أيامها يابيلا كان جنزير الانتاج
صحيح كلمة ابرك من عشرة
واخبار العجله ايه ؟؟
شكرا يا أمي :)
أياميها العجلة كانت متأجرة :))
ثقافة الهزيمة .. عصابة البقرة الضاحكة 3
وأنا تقديري الشخصي لهذه العملية الخاصة بسعاد حسني أنه لم يكن ثمة ما يدعو لأقتحام الغرفة عليها أثناء وجودها مع ممدوح والأكتفاء بمواجهتها بالصور التي حصلنا عليها من عملية الكنترول خاصة وأن الأقتحام تم أثناء ممارسة أوضاع جنسية وكانت سعاد عريانة،
وأذكر أنه في مرحلة من مراحل العملية كانت سعاد وممدوح متغطيين بملاية وكان ذلك من ضمن الأسباب التي دفعت إلى التفكير في الأقتحام أنما هذا لا يمنع من أننا ألتقطنا لهم صور قبل ما يتغطوا بالملاية، وقد كانت هذه العملية الخاصة بسعاد حسني هي أول عملية نلجأ فيها إلى هذا الأسلوب في التجنيد وهو ضبطها متلبسة.
باقى المقال ضمن مجموعة مقالات ثقافة الهزيمة ( بقلم غريب المنسى ) بالرابط التالى
www.ouregypt.us
Post a Comment