Saturday, October 9, 2010

جيفارا مات




المكان
وديان بوليفيا الضيقة
الزمان
9/10/1967
دخل ماريو"الضابط المكلف بقتله" عليه مترددا
لم يتردد هو وقال : أطلق النار، لا تخف
...إنك ببساطة ستقتل مجرد رجل
قتل جيفارا الطبيب والشاعر
عازف الجيتار والثائر والمصور الفوتوغرافي
وصائد الفراشات


قضى عند حاجتنا إليه

قضى . . عند حاجتنا إليه أكثر من أي وقت مضى
أكان عليلاً ؟
أم كان موثقا ؟
أكانت
ربما ، أضحية ؟
و إذا كان مريضاً
لماذا لم نسعفه ؟

"بيتر ويس"



ذهب وترك أصدقاؤه ذوو اللحى السوداء
و البنادق خِف الأمتعة
و الملابس العتيقة كبيرق الأمل
تعاهدوا أن يحيوا من أجل غدٍ أفضل
تعاهدوا و البنادق في سواعدهم
"جان فرا"



الجميع يبكيه
والكل لا حديث له إلا
عن موت طائر البحر
في زمن المنشورات السرية
في مدن الثورات المغدورة
جيفارا العاشق في صفحات الكتب المشبوهة
يثوي مغموراً بالثلج و بالأزهار الورقية
"عبد الوهاب البياتي"




وأخيرا كانت آهات الآلم تشدو
جيفارا مات جيفارا مات
آخر خبر ف الراديوهات
و ف الكنايس والجوامع
و ف الحواري و الشوارع و ع القهاوي وع البارات
جيفارا مات جيفارا مات
و اتمد حبل الدردشة و التعليقات
مات المناضل المثال يا ميت خسارة ع الرجال
مات الجدع فوق مدفعه جوة الغابات
جسد نضاله بمصرعه و من سكات
لا طبالين يفرقعوا ولا اعلانات
ما رأيكم دام عزكم يا انتيكات
يا غرقانين ف الماكولات و الملبوسات
يا دفيانين ومولعين الدفايات
يا محفلطين يا ملمعين يا جميسنات
يا بتوع نضال آخر زمن ف العوامات
ما رأيكم دام عزكم جيفارا مات
لا طنطنة و لا شنشنة و لا اعلانات و استعلامات
عيني عليه ساعة القضا من غير رفاقة تودعه
يطلع أنينه للفضا يزعق و لا مين يسمعه
يمكن صرخ من الألم من لسعة النار ف الحشا
يمكن ضحك أو ابتسم أو انتشى
يمكن لفظ آخر نفس كلمة وداع لجل الجياع
يمكن وصية للي حاضنين القضية بالصراع
صور كثير ملو الخيال و ألف مليون احتمال
لكن أكيد و لا جدال
جيفارا مات موتة رجال
ياشغالين و محرومين يا مسلسلين رجلين و راس
خلاص خلاص ما لكوش خلاص غير بالبنادق و الرصاص
دا منطق العصر السعيد عصرالزنوج و الأمريكان
الكلمة للنار و الحديد و العدل اخرس أو جبان
صرخة جيفارا يا عبيد في أي موطن أو مكان
مفيش بديل مفيش مناص
يا تجهزو جيش الخلاص
يا تقولو ع العالم خلاص

5 comments:

jafra said...

جيفارا العاشق في صفحات الكتب المشبوهة


مش بس الكتب
سووا منه سلعة
لكن شهروا و ابتلت وجوههم هم

Anonymous said...

مصر في مهب الريح

فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع .

1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4- العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
6 - رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.
لمزيد من التفاصيل أذهب إلى مقالات ثقافة الهزيمة بالرابط التالى

www.ouregypt.us

فارس عبدالفتاح said...

احسن الله عزاءك

Nourhan Mohammed said...

في اتصال روحي بينك وبين جيفارا ...

Che_wildwing said...

الارواح بتتلاقى :)