Wednesday, November 5, 2008

جايبهاله

كم من مرة سمعنا تلك الكلمة
وخاصة حين نشاهد شابا يتلاعب بسيارته في عرض الطريق
لا أعرف ما المانع من أن تجلب الأم لولدها مايحب
طالما كانت لها القدرة على ذلك
فما الذي يمنع أما تمتلك من المال ما يكفي لسد حاجات ولدها
من أن تشتري له سيارة
وما الذي يمنع أما تمتلك سلطة على مجموعة من الخانعين والمستسلمين
من أن تهدي إبنها السلطة والحكم عليهم
فهؤلاء المحكومين لن يستطيعوا عليه رفضا
كل ماسيفعلونه هو ترديد الكلمة في خبث وخفاء
"أمه جايبهاله"

9 comments:

~*§¦§ Appy §¦§*~ said...

بص هى الفكره مبدئيا انه يعنى مش تعبان فيها وانه ممكن يكسرها ما هى مش من فلوسه ده اللى المفروض يعنى
اما حاجه تانيه مش عارفه
بس عموما فعلا فيه فرق بين انك تشترى حاجه بفلوسك فهتخاف عليها اكتر من اى حاجه تانيه جايلك اما عن السلطه فمش هتكلم

اقصوصه said...

هههههههههههههههههه

يمكن حسد!!

Foxology said...

حقد طبقى بعيد عنك :))

مصــــري said...

أخي تشي

بما اننا شعب عنده حقد طبقي عمييييييييييق.

لازم نقول كده

وبما اننا سلبيييين لازم نسيب الحكم لابنه
واللي نعرفه احسن من اللي ما نعرفوش.

أسامة

tarek momen said...

يا سيدي اللي عايز يفنجر يفنجر من جيبه تجيب له عربية ماشي بس لما يتعلم السواقة ..انما تجيب له اتوبيس بركابه ايه الخيبة دي؟؟
اقصد خيبة الركاب

ana ga3an said...

يا عم دي عالم عندها حقد طبقي
وتطلعات برجوازية دفينة
اللي امة تقدر تجيبلة حاجة تجيبلة

ان شاء الله لو غيار داخلي

Wael said...

يااااااه

ولا كان على بالى ان امه هى اللى جايبهاله

دى طلعت حنينه بشكل يا اخى

طب ما حد يكلمها تشوفنا باى مصلحه

Anonymous said...

بص بقى الحقد الطبقى انك تبص فى طبق غيرك والصراع الطبقى انك تصارع عشان طبقك مايدختش منك
والمشكلة ان امة هى اللى بتطبخ فى الاساس
!!!!!!!شغل دماغك!

Che_wildwing said...

آبي
مش تعبان فيها
هي دي النقطة
ده متنعم بيها


اقصوصة
حسد يمكن
عجز
ده الأكيد


فوكسولوجي
حقد طبقي
ياريت
وياريت الطبقة الميتة تصحى وتفوق معانا شوية


مصري
كان لازم تقول اللى نعرفه احسن من اللى منعرفوش
مانتا اصلك مصري
يامصري


طارق مؤمن
ماهو الركاب هما السبب
لا بيشتكوا
وكمان بيدفعوا اجرة


أنا جعان
لا لا لا
كله الا البوكسر


وائل
مصلحة
طيب قوي انت ياهندزة
هي الناس دي بتلاقي الفلوس
دول تعبوا فيها وفي سرقتها



المجهول
انا بعد كده هاكل من الحلة