Monday, December 15, 2008

صرماية الزيدي المنتظر

كل ما أثار انتباه بوش بعد تفاديه لضربات الزيدي المنتظر أن مقاس الحذاء الذي أخطأ رأسه هو مقاس عشرة
لا أكثر ولا أقل
فقد كان ذلك أول تعليق له على الحادث
إذ لا قيمة في ثقافة الأمريكان لشيء إلا للأرقام
وليذهب كل شيء آخر إلى الجحيم
فالكبير كبير برقمه والصغير هكذا
حتى لو كانت المشاعر الإنسانية
لا يتعجب أحد أن بوش اختصر مافعله المنتظر بالرقم عشرة
فهو لا يعلم مايعنيه الحذاء في ثقافتنا
هو لا يعلم أن الحذاء "الجزمة" كلمة تقال
"ويقال بعدها كلمة آخرى دارجة في ثقافتنا وهي كلمة "لا مؤاخذة
فهي تعتبر سبة كسبة الكلب التي وصفه بها الضارب الزيدي
كلمة مثيرة للاشمئزاز والقرف والتعوذ وحاملة للنجاسة
خاصة حين تطأ به الأقدام أماكن لا يعلم أحدا ما فيها
ولا يدري أحد أين داس الزيدي المنتظر بحذائه التاريخي قبل أن يخطئ هدفه صحيح أن الكثير من بنى العروبة
تمنوا لو ضُرب بوش بشيء أقسى من الحذاء
لكن الجميع في غاية السعادة لأن المنتظر ضرب بـ'القندرة' العراقية
لا بشيء آخر
إن أكبر إهانة يمكن أن توجهها يوما لشخص عربي
" هو أن تضربه بفردة "جزمة
أي عربي يفضل أن يموت بقصف جوي
على أن يقضي نحبه بصرماية على أم رأسه
وهو ما كاد أن يحدث لبوش في منطقته الخضراء
غير أن القدر حال دون ذلك
ولكن كانت الإصابة أقوى بإصابة العلم الأمريكي
تماما كما تخطئ القنابل الأمريكية طريقها وتقتل الآلاف من الأبرياء
على سبيل الخطأ

فليبقى حذاء الصحافي العراقي أشهر من نار على علم
فليبق حذاءا تاريخياً بكل ما في الكلمة من معنى
لا يضاهيه في الشهرة حتى الآن في عالم الأحذية "السياسية"
سوى حذاء خوروتشوف الذي خلعه أمام رؤساء وحكام العالم
في عام 1960
ومنهم جون كيندي وراح يضرب به منصة الأمم المتحدة بكل تبجح وتحدي ...
ولا حتى أحذية عظماء كرة القدم أغلى من حذاء المنتظر الزيدي بالنسبة للإنسان العربي
فالحذاء الذي طار باتجاه بوش وكاد أن يصيب هامته
وأجبره على خفضها في خوف وذلة ومسكنة أمام الزيدي
هو الأغلى على قلب العرب من كل الأحذية الرياضية الذهبية
يكفي أن كثيرون قد يدفعون الكثير والكثير
من أجل قطعة من حذاء الزيدي
..
وعلى الرغم من امتهان مثقفينا وكتابنا للحذاء
لدرجة وصلت بهم أن يغيروا من هجائه
"فيكتبونه بالزاي "حزاء
...
ستبقى "صرماية" الزيدي المنتظر
ليست أبداً ككل الصرامي

Sunday, November 30, 2008

العادلي ...الهندي

أغرب مافي الأمر هي تلك التصريحات التى تخرج من بعد وقوع المصائب والكوارث الجسام

فبعد كل فضيحة للداخلية بقيادة الوزير الهمام حبيب العادلى

يفاجئنا جهاز الداخلية الإعلامي بتبريرات وتصريحات غريبة الشكل عجيبة المضمون

والحجج الجاهزة لدي أي مسئول فاشل تتلخص في قولين

أحدهما ...أن الأمر لا يخرج عن كونه استثناء وليس كل رجال الداخلية بهذه الصورة التى يخرج بها الاعلام على الناس

والآخرى القائلة بأن مايحدث في مصر يحدث في بلدانا آخرى أكثر ديمقراطية وأكثر حرية

ولو استعرضنا الحجة الأولى لوجدنا أنها حجة خايبة ولا تحتاج لاحصائيات وأرقام كما يدعي زبانية الداخلية

والاعلام "الحر" برئ من تهمة التهويل والتضخيم

فيكفيك أن تسأل أي من مواطني الشارع البسطاء عمن يخافوا أكثر اللص أم الشرطي

ستجد نسبة كبيرة تتجاوز الخمسة بالمائة يخبرونك أنهم يخافون اللص أكثر

وإني لأقسم أنهم كاذبون أو أنهم فهموا منك وأنت تسألهم أنك مباحث فخافوا أن يجيبوا اجابات تودي بهم إلى قسم شرطة ما

وما أدراك ما قسم الشرطة في عيون هؤلاء

قسم الشرطة هو سلخانة التعذيب أو أقل القليل هو المكان الذي لن يجد فيه المواطن العادي كرامته وانسانيته

"قال يعني هو كان لاقاها برا"

رجل الشرطة بالنسبة لرجل الشارع البسيط

هو ذلك الشخص اللذي يرتدي زيا رسميا ويحمل سلاحا أميريا

يستخدم زي وسلاحه في تكدير صفو الناس

بداية من الشباب على النواصي الذين يفاجئون بالسيد الأمين فوق رؤوسهم وهم يدخنون الحشيش أو البانجو

فيضطرون أن يخرجوا ما في جيوبهم من "لحاليح" تلحلح الباشا الأمين وتجعله يتغاضى عن الأمر برمته

"أو يقضم الشاب قطعة من "الصباع" ويمسي بيها على سيادته ويفقد الشباب جزءا هاما من "التكييفة

وهكذا يفعل الشرطي في الأفراح الشعبية

يُِقدّم البلاغ ضد أصحاب الفرح لأنهم ازعجوا السكان

وتأتى سيارة الشرطة لينالوا من الحظ جانب وينصرفوا لاستكمال ليلتهم في فرح آخر أو مع مجموعة شباب ضّريبة آخرى

وهكذا يفعل الشرطي مع سيارات النقل الجماعى التى تجوب شوارع القاهرة

ينطلق السائق بسيارته محملا إياها بصنوف وصنوف من البشر مرصوصين كقوالب الطوب

إلى أن يفاجئا بالأمين قادما نحوه

يلتفت التفاتة ذات معنى للتباع قائلا في بجاحة

"الخمسة جنيه ياض"

وتنتقل الجنيهات الخمسة من يد التباع ليد السائق لجيب الأمين

في وسط دعوات الركاب بأن يهلك الله الظالمين بالظالمين

"السائق والأمين ...والتباع"

المواطن البسيط لا يرى أتباع العادلى إلا وهم يقبضون على الشيخ الفلاني في عز الليل ومن قلب سريره ومن حضن مراته

يستمع لشكوى ابنه بعد أن أهدر ضابط حرس الكلية كرامته أمام زملاؤه

يشاهد في التلفاز رجال يتشحون بالسواد يسمون بـ"الأمن المركزي" يسحلون مواطنين ومواطنات عاطلين وقضاة

بمناسبة الأمن المركزي ... يقال أنه اكتسب هذا الإسم لأنه يؤمن أصحاب المراكز ويحمي مراكزهم وكراسيهم

نرجع لموضوعنا

نفس المواطن يقف في كمين للداخلية على إحدى الطرق ليفتشه الضابط أو الأمين تفتيشا ذاتيا يخرج فيه المواطن من ملابسه

ثم تكتشف أنهم يبحثون عن ارهابى فار من العدالة ولكنهم للأسف لم يعثروا عليه لا في جيوب المواطن ولا حتى بين جنبات ملابسه الداخلية

نفس المواطن يحتجزونه بلا مبرر في القسم ولو لم يعثروا عليه لتقفيل قضية ما

فإنهم يلجاؤن لحيلة حقيرة تقتضى الإتيان بما هو مؤنث من بيته

لإجباره على تسليم نفسه

بنته ....أخته.... وتصل أحيانا إلى أمه

ويتعرض الكل لصنوف وصنوف من التعذيب الأم والابن والزوجة والبنت

بدءا من السب والكهربة واستخدام الاجساد كمطفأة للسجائر وحتى وضع العصيان في المؤخرات

ضباط يسحلون قضاة على الأرض وضباط يتحرشون بالنساء والصحفيات

وضباط يشاركون بمنتهى الهمة والنشاط في تزوير الانتخابات

ضباط ولواءات ومأمورين يستعينون بالبلطجية وفرق الكاراتيه لسحل وخطف وحرق معارضى النظام وطلبة الجامعات

وايقاف كل مظاهرة وكل متظاهر عند حده ومحاصرتهم بأعداد غفيرة من الأمن المركزي

لا تجد جنديا واحدا منهم في أحداث التحرش الجنسي ولا يوم حريق حزب الغد أو الوفد

ولا تجده حتى في خناقة عادية تنشب بين المواطنين في الشوارع

الكل يدخن الحشيش في مزاج وانبساط وبسهولة في التداول

لدرجة وصلت بنا إلى أن عدد متعاطيّ المخدرات في مصر وصل لعشرة ملايين نسمة

فتسأل نفسك لماذا هناك تلك الادارة الخاصة بمكافحة المخدرات

قد تسأل نفسك سؤالا مشابها حول إدارة الدفاع المدنى والمطافي

كل هذه الحرائق ولا كيفية لمواجهتها ....حتى أسباب اندلاع الحرائق فلا يعرفون غير الماس الكهربي سببا

ويتكرر السؤال عن مكافحة الإتجار بالسلاح

حين تجد عصابات في الصعيد وفي سيناء يمتلكون سلاحا يكفي جيشا جرارا

ضباط الشرطة في عيون المواطنين هم قاطعى الطريق الذين يحتلون أتخن طريق فيكي يامصر

لتأمين مرور موكب رئاسي أو وزارى أو أي موكب آخر من المواكب القيصرية

ولو علم أصحاب المواكب حقيقة الداخلية وتأكلها من الداخل لأوكلوا بمهمة حمايتهم وكراسيهم إلى جهاز آخر

فللأسف وبعد كل الاستكبار والعنترية والبلطجة التى يفرضها أتباع العادلى على سكان المحروسة الغلابة

تجدهم فاشلين في حماية أنفسهم

فتارة تجد سيارة رئيس المرور مسروقة

وتارة محافظا تسرق جزمته أثناء آداء الصلاة من المسجد الكائن بمبنى مديرية الأمن

وأخيرا تجدهم محاصرين كرهائن من بعض أهالى سيناء

بعد كل هذا يخرج علينا ثلاث من ضباط الشرطة أسلحتهم التى من المفترض أنها وضعت في جوانبهم لحمايتنا

"فتطلق منها الأعيرة على الأبرياء ....الذين أوقعهم حظهم العثر مع ضابط "مزاجه مش كويس

ويخرج علينا كدابين الزفة بحجة أن ماحدث ويحدث هو استثناء

وأن تلك الأمور هي قلائل
قلائل ....بتقولى قلائل
أعتقد أن الإستثناء الموجود في تلك الحالات والقلة الوحيدة المنتمين للداخلية هم القلة الشرفاء
وهؤلاء حقا يستحقون أوسمة ...أو متحفا

.....

أما بخصوص الحجة الثانية والخاصة بأن ما يحدث في مصر يحدث في كثير من بلاد العالم ويتكرر هنا وهناك

فللآسف هي حجة صحيحة مائة بالمائة

يحدث هذا وأكثر في كل بلاد العالم

ولكن المنطق يقول أنه لا يجب علينا اتباع قذارات العالم

لن ينبذنا العالم ولن نجوع ونشقى إذا اختلفنا عن العالم المعيوب هذا بأن أصلحنا ما فينا

ولن نجد حاجة بعدها لأن نعلق أخطائنا على تلك الشماعة البالية

"بتحصل في أحسن البلاد"

منطق آخر يقول

أن مايحدث في أي من تلك البلاد التى يضرب بها المثل

أن المخطئ يحاسب

وليس المخطئ فحسب

بل المسئول الذي فوقه الذي سمح له بارتكاب أخطاؤه وتكرارها

ولنا في "الهند" مثالا على ذلك

فبعد أحداث مومباي الأخيرة

تقدم وزير الداخلية الهندي باستقالته

ولكننا في مصر إذا واجهنا وزير داخليتنا بأي من الفضائح والبلاوي المعروفة لكل بصير وضرير

وطلبنا منه أن يتقدم باستقالته ويرحمنا من طلعة جنابه

أراهنكم أن رده سيكون

"استقيل ....ليه .... انت فاكرنى هندي "

Friday, November 28, 2008

هزل

ثلاث هزلهن هزل
وجدهن هزل
الوعد الرئاسي
والتصريح الوزاري
ومقالات محمد على ابراهيم
****
بمناسبة الهزل
حين دخل القطن الكاميروني مجال احتراف كرة القدم
"فاز الأهلى عليه بـ"التيلة
وحين احترف فريق اتحاد الشرطة المصري كرة القدم
فاز على الأهلى بالطريقة التى يفوز بها دائما
"قانون الطوارئ "

Monday, November 24, 2008

بابا أوباما

هناك شعوبا في خضم رخاءها

تصنع تغييرا يثبت أنها جديرة بالحرية

وهناك شعوبا مهما اشتد عليها الأذى والكرب

لا تعرف للصمت والسكون والمذلة بديلا

لذا كان من حق الأولين أوباما

وكان من نصيب الآخرين جيمي وبابا وماما

Wednesday, November 19, 2008

مننا

آمنت بالله

وبملائكته وكتبه ورسله

وآمنت بقول رسوله القائل

"من غشنا فليس منا"

وتحور الأمر شيئا فشيئا وتحول الأمر إلى

اللى يغشنا مش مننا

ثم اصطدمت بواقع يقول

اللى يغشنا يجيب مجموع

واللى يعمل "مننا"يجيب واحد يعمله

*****

شكر واجب للمملكة السعودية

غطت نسائنا

وكشفت رجالنا

Friday, November 14, 2008

صحة

تفشي الأمراض في مصر لا يرجع لفشل الأطباء
أو لخراب النظام الصحي
ولكنه يعود إلى عدم تخصص الأطباء في علاج المصريين
فالشعب الذي يأكل لحوم الحمير
ويتغذى على علف الحيوان
ويجلد بالكرباج
لايحتاج سوى لطبيب بيطري

Wednesday, November 12, 2008

عواد

وزارة الاستثمار تستعين بـهانى رمزى للتوعية بالمشروع الجديد

المعروف باسم المشاركة الشعبية فى إدارة أصول الدولة

إذا كانت الفكرة العبقرية التى أتحفنا بها فطاحلة الحزب الوطنى والحكومة الذكية

مستوحاة من فيلم سينمائي

فقريبا سنستحضر روح سيد إسماعيل وسعاد مكاوي

لغناء الأوبريت الأشهر

"عواد باع أرضه"

Wednesday, November 5, 2008

جايبهاله

كم من مرة سمعنا تلك الكلمة
وخاصة حين نشاهد شابا يتلاعب بسيارته في عرض الطريق
لا أعرف ما المانع من أن تجلب الأم لولدها مايحب
طالما كانت لها القدرة على ذلك
فما الذي يمنع أما تمتلك من المال ما يكفي لسد حاجات ولدها
من أن تشتري له سيارة
وما الذي يمنع أما تمتلك سلطة على مجموعة من الخانعين والمستسلمين
من أن تهدي إبنها السلطة والحكم عليهم
فهؤلاء المحكومين لن يستطيعوا عليه رفضا
كل ماسيفعلونه هو ترديد الكلمة في خبث وخفاء
"أمه جايبهاله"

Sunday, November 2, 2008

مانشيت

جولة في صحف مصر الصادرة يوم وفاة مبارك الأب
الأخبار : وفاة الرئيس تنهى الشائعات حول توريث الحكم للسيد جمال مبارك في حياته
الأهرام: السيد جمال مبارك يتقدم جنازة الرئيس مبارك بصحبة لفيف من القيادات الشعبية
الجمهورية : وعد فأوفى.... وظل يحكم حتى آخر العمر
"الدستور : تفاصيل محاكمة ابراهيم عيسى في قضية "وفاة الرئيس
البديل : تقرير حقوقي يرصد 12 حالة تحرش في جنازة الرئيس
المصري اليوم : تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة الرئيس مبارك
موقع مصراوي : أنباء عن وفاة الرئيس مبارك
"نتيجة معهد اعدام الفدائيين فقط على انترنت مصراوي"
الوطنى اليوم : جمال مبارك :مسيرة الاصلاح مستمرة ولا مساس بمحدودي الدخل
روزاليوسف : بالوثائق والمستندات الجماعة المحظورة تتورط في قتل الرئيس مبارك
جريدة الأهالى: مخطط الإخوان المتأسلمين للإستيلاء على السلطة
إخوان أون لاين : مساءلة لعلاء الأسوانى حول روايته الجديدة
*******
فكرة معادة أو مكررة
فكرة سخيفة أوسقيمة
المهم أنها راودتني في لحظة ملل

Sunday, October 19, 2008

استر

دراسة جيولوجية تحذر من «دويقة جديدة» في شرم الشيخ
وانهيار هضبة «أم السيد» علي 100 مشروع سياحي
بالطبع هذه دراسة مغرضة
أو قام بها مجموعة من الهواة
فهم لا يعرفون الفرق بين الدويقة وشرم الشيخ
ففي الدويقة تنهار الصخور على رؤوس الفقراء
قضاء وقدر
ولكن في شرم الشيخ أكيد ....أكيد
ربنا بيستر

Thursday, October 16, 2008

زيارة السيد الرئيس

عودنا السيد الرئيس أن يكون سببا في وقف حال الشارع المصري
في كل مرة ينوي سيادته أن يزور أو يستقبل ....يفتتح أو يتحفنا بخطبة من خطبه العقيمة
ونحن لا ننكر عليه حقه في القيام بما يحلو له
وخاصة بعدما أدرك المصريين جميعا كم يعاني سيادته من متاعب الرئاسة اللامتناهية
"فسيادته مثلا وعلى حد قوله " لا يستطيع الذهاب للسينما أو الرستورانت
نحن نؤيد حق سيادته في النزول للشارع
ولكن ما ينبغي إعمال العقل فيه هو ميعاد وتوقيت النزول
فلو سألت أي نزيل من نزلاء مستشفى العباسية عن الميعاد الأنسب لنزول الموكب الرئاسي
واعطيته معطيات تفيد بأن اليوم إجازة رسمية
والغد هو يوم عمل ودراسة رسمي تتكدس فيه الشوارع ببنى البشر
سيجاوبك بلا تردد أن اليوم "الإجازة"هو الأفضل
ولكن لأن أحدا في مفكري ومخططي نظامنا الحاكم الجاثم ليس نزيلا في العباسية
فهم يختارون دوما أكثر الأيام إزدحاما وتعطيلا للناس عن مصالحهم وللطلبة عن دراستهم
لتنزل فيها سيارات موكب الرئيس للشارع
وما أدراك ما موكب الرئيس في الشارع
تتجمد في مكانك من قبل حتى أن يغادر مبارك فرشته يمكنك ساعتها أن تتقوقع داخل سيارتك وتبدأ في استكمال ما فاتك من نوم في البيت
فأمام الرئيس الكثير ليقضي حاجته ويشرب شايه ويتناول إفطاره ويسخن العربية والشغل ده
ولا تجد غير سيارتك بديلا لو كنت سائقا أو راكبا
فحتى لو جربت شارعا آخر ستجده مغلقا بالضبة والمفتاح لدواعى تأمين الموكب
حتى مترو الأنفاق يتوقف عن العمل
هذا إن أفلحت أصلا في النزول من سيارتك دون أن تصيبك رصاصة من القناصة المحاصرين لكل مكان تسير فيه سيارة سيادته
أو تلقى على قفاك صفعة من أحد رجال الداخلية البواسل والمسئولين عن تأمين الموكب
وما أكثرهم حينها
الذي كان في شوارع القاهرة يوم 7 أكتوبر بالتأكيد عانى من كل ذلك حين قام سيادته بزيارة قبري ناصر والسادات
"طب السادات ماشي ......بيزور عبد الناصر بأمارة إيه"
بالتأكيد شاهد كم موظفا تأخر عن عمله وكم طالب تأخر عن دراسته
بالتأكيد استمع إلى لعنات وسبات لم يسمعها طيلة أيام حياته
بالتأكيد يسمع آنات المرضى المكدرين حتى يمر الموكب القيصري
الغريب أن النظام لا يتعلم من أخطاؤه أبدا
ويكرر هذه الغلطة كل مرة
حتى أن مبارك يزور أسوان الآن
ولأن الريس بييجي والخير بييجي معاه
فقد أصدر المحافظ قرارا بمنح إجازة 3 أيام لـ3 مدارس
وذلك لتسكينها بجنود وقوات الأمن المركزي المرافقين والمسئولين عن تأمين الزيارة
هذا ينتقل بنا إلى نقطة آخرى
لماذا كل تلك الأعداد الضخمة من الجنود والقوات للحراسة
ومن أي شئ يحرسونه
إذا كان الرئيس يعرف أن زيارته ومواكبه تتعرض للخطر
فيجب أن يستنتج بذكاؤه المعهود وحكمته التى يفلقنا بها محمد على ابراهيم يوميا
أن لا أحد يحبه ولا أحد يريده
فليتنحى أو يستقيل أو يذهب بعيدا
أو حتى على الأقل يوقف زياراته وجولاته ومواكبه
فلا يصبح كالضيف الثقيل الذي ينزل بأهل بيت يعرف كم يكرهونه ولا يطيقونه
ثم ماذا يقدم الرئيس بزيارته
ما النفع الذي يتحقق على الأماكن التى يزورها الرئيس
قد يكون النفع أن يحبس رجالها وتغلق محلاتها وأبواب رزقها وحتى المقاهي والأسواق
وفي النهاية تجد أن الرئيس ذهب لافتتاح كوبري أو محطة صرف صحي كان يمكن للمحافظ أن يفتتحها
دون أن يكلف الأمر أحدا شيئا
لا نقود تصرف لزوم الفشخرة والمواكب
لا عطلة لأصحاب الأعمال والموظفين وحتى الطلبة في مدارسهم
لا زحام في الشوارع ولا تكديس في المرور
غير أنك قد تفاجئ أن سيادته يفتتح مشروعا قد افتتحه من سنين عدة
"لدرجة أنك ستشاهد يوما السيد الرئيس
وهو يفتتح "قناة السويس

Saturday, October 11, 2008

بابا حسني ...وبابا غنوجه

عاما جديدا على حرب السادس من اكتوبر
والأمر أصبح مجرد ذكرى تمر علينا كل عام
وكعادة الذكريات فهي تمحى كلما تقدمنا في السن
وتصبح ماسخة بعض الشئ
كنت أتذكر هذا اليوم بموضوع التعبير المطلوب منك من مدرس اللغة العربية
ورسمك للعبور والطائرات والدبابات والجنود الاسرائليين يموتون كما تطلب مدرسة التربية الفنية
وفي خلال أسبوع تشاهد الأفلام المعادة والمكررة الرصاصة لاتزال في جيب محمود ياسين للعام الخامس والثلاثين على التوالى
ومحي اسماعيل مازال يخرج من الدبابة الاسرائيلية لينظر في وحشية وحقد إلى الجنود المصريين
ثم تشاهد أوبريتا غنائيا في المساء المفروض أنه عن ذكرى الحرب
ولكنك تجدهم يغنون اخترناه اخترناهأو يتغنون بأول طلعة جوية فتحت باب الحرية
"فتجد نفسك تغمغم "ملعون أبوها طلعة ...طلعت ميتين أبونا
ثم في نشرات الأخبار تلقى العادة الأكثر اعادة والأكثر حفظا والأكثر رتابة في هذه الذكرى
خطاب الرئيس
ولا تأتى الرتابة والتحفظ في خطاب الرئيس ولكنها تأتى في كون مبارك هو الرئيس الوحيد الذي يخرج عليك كل عام
ليتكلم عن ذكرى أكتوبرلمدة 27 عاما على التوالى
ومبارك لا يشتهر بالفصاحة في الخطاب كسلفه السادات
أو حتى يملك جزء من كاريزما ناصر
فيخرج الخطاب كل عام متشابها متطابقا لا جديد فيه مما يصيبك بالرتابة والخمول
وحينا كثر تصاب بالملل
فقبل أن تستمع إلى الخطاب يمكنك أن تحضر ورقة وقلم وتتوقع ما سيكون عليه حال الخطاب
بناء على خطاب مبارك السابق في نفس الذكرى وستجد تشابها كبيرا بين ما كتبت وما ستسمع من مبارك
وحتى وإن اختلف الأمر بعض الشئ وتغيرت كلمات ومضمون الخطاب فالأسلوب الهادئ الذي يصل إلى أبعد الحدود عند مبارك يصيبك هو الآخر بالتعاسة
فأسلوب الخطاب في ذكرى أكتوبرهو نفسه في ذكرى الثورة
مطابقا لاحتفالات رمضان والعيد وحتى المولد النبوي
وإذا أردت أن تتأكد من ذلك فابحث في خطابات ولقاءات مبارك الإعلامية كلها
فمثل كل عام وفي كل مناسبة لا تتغير نبرة وحدة الأسلوب
كما لايتغير المضمون في الكلام ولا يتعرض لأي مستجدات
"هو بعينه.....بسلاطاته ببابا غنوجه"
ستجد مبارك في كلمته يؤكد كل عام
أن ذكري النصر الذي تحقق في اكتوبر‏1973‏ ستظل علامة فارقة في تاريخنا المعاصر نستلهم منها الدروس والعبر والمزيد من العزم والثقة‏
لا أعرف ما هي الدروس والعبر التى استفاد منها مبارك فالصهاينة مازالوا في سيناء ولكن هذه المرة بالمايوهات لا بالملابس العسكرية والتطبيع مع الصهاينة مدعوم من حكومته رغم اعتراض الرأي العام بكافة أطيافه وكل يوم يقتل لنا جنودا على الحدود
ولا نستمع حتى إلى شجب أو استنكار من مبارك أو اعتذار من الكيان الصهيوني
بل نجده سعيدا مبتسما ولا يوم فرح جمال وهو يلتقط الصور بجوار أولمرت"‏"
ويقول ككل عام في خطابه المعهود
اننا نمضي في المرحلة الراهنة من مسيرتنا بعزم وثقة نعي ان نصر اكتوبر لم يتحقق بين يوم وليلة وانما اقتضي جهودا مضنية استمرت‏6‏ سنوات من اجل اعادة بناء قواتنا المسلحة والعبور من الهزيمة الي النصر‏
إنه يبدأ مرحلة جديدة لم يكتفي بـ 27 عاما في الحكم ليفتتح اليوم مرحلة جديدة
ويعطي مثالا على ذلك بالتروي في قرار حرب أكتوبر
" المصيبة حد يقول شدوا الحزام تانى عشان إحنا خلاص بيعنا الحزام"
ناهيك عن الكلام ان مصر خاضت ومازالت معركة شرسة مع مخاطر الارهاب والتطرف
وكلام من عينة
حافظنا علي السلام ولم ننجرف لما يهدده ومضينا في اعادة بناء البنية الاساسية المتهالكة وحققنا العديد من المكتسبات في شتي مواقع الانتاج والخدمات وبذلنا اقصي الجهد ولانزال لحفظ الاستقرار في المنطقة
‏حاولت أن اكتشف أين هي البنى التحتية فلم أجدها
فأينما ذهبت على أرض المحروسة تجد فقراء وعطشى وعاطلين وعوانس
ناهيك عن الصرف الصحي والكباري التى يفتخر بها نظام مبارك
"كباري واقفة ... ومجاري طافحة"
والطفرة التى حدثت في المواصلات العامة
"خش جوه يابيه ...الطرقة فاضية"
وبطبيعة الحال يذكر الرئيس الإرهاب والتصدي له
في زمن تمكن فيه ماس كهربي "لو كان مايقولون صدقا" أن يرهب بلدا ويحرق تاريخها
واستطاعت فئة من المرتزقة الدخول والخروج للحدود المصرية وخطف مصريين وسائحين ولم يكتفوا فقط بإرهابهم
ثم أى استقرار تحقق في المنطقة يتحدث عنه مبارك
فالفلسطينيون بعد أن كانوا يحاربون الصهاينة
أصبحوا يحاربونهم ويحاربوا أنفسهم
ونظام مبارك الحاكم يرفض حتى توصيل مساعدات طبية ومالية لمنكوبي غزة
ولبنان منقسم ومن حرب إلى حرب
وسوريا على وشك حرب مع أمريكا
والسودان تتضور جوعا
والعراق محتل
إذا كانت هذه أقصى الجهود لدعم الاستقرار في المنطقة
فكفى جهودا
وإذا كان هذا الخطاب سيتكرر العام المقبل
فكفى كلاما
وإذا كنت مكتئبا كحالى الآن
فحتما ستقول
كفاية كتابة

جيفارا مات


المكان
وديان بوليفيا الضيقة
الزمان
9/10/1967

دخل ماريو"الضابط المكلف بقتله" عليه مترددا
لم يتردد هو وقال : أطلق النار، لا تخف
...إنك ببساطة ستقتل مجرد رجل



قتل جيفارا الطبيب والشاعر
عازف الجيتار والثائر والمصور الفوتوغرافي
وصائد الفراشات


قضى عند حاجتنا إليه
قضى . . عند حاجتنا إليه أكثر من أي وقت مضى
أكان عليلاً ؟
أم كان موثقا ؟
أكانت
ربما ، أضحية ؟
و إذا كان مريضاً
لماذا لم نسعفه ؟
"بيتر ويس"



ذهب وترك أصدقاؤه
ذوو اللحى السوداء
و البنادق خِف الأمتعة
و الملابس العتيقة كبيرق الأمل
تعاهدوا أن يحيوا من أجل غدٍ أفضل
تعاهدوا و البنادق في سواعدهم
"جان فرا"



الجميع يبكيه
والكل لا حديث له إلا


عن موت طائر البحر
في زمن المنشورات السرية
في مدن الثورات المغدورة
جيفارا العاشق في صفحات الكتب المشبوهة
يثوي مغموراً بالثلج و بالأزهار الورقية
"عبد الوهاب البياتي"



وأخيرا كانت آهات الآلم تشدو

جيفارا مات
جيفارا مات
آخر خبر ف الراديوهات
و ف الكنايس
والجوامع
و ف الحواري
و الشوارع
و ع القهاوي وع البارات
جيفارا مات
جيفارا مات
و اتمد حبل الدردشة و التعليقات

مات المناضل المثال
يا ميت خسارة ع الرجال
مات الجدع فوق مدفعه جوة الغابات
جسد نضاله بمصرعه
و من سكات
لا طبالين يفرقعوا
ولا اعلانات

ما رأيكم دام عزكم
يا انتيكات
يا غرقانين
ف الماكولات و الملبوسات
يا دفيانين
ومولعين الدفايات
يا محفلطين
يا ملمعين يا جميسنات
يا بتوع نضال آخر زمن
ف العوامات
ما رأيكم دام عزكم
جيفارا مات
لا طنطنة
و لا شنشنة
و لا اعلامات و استعلامات
عيني عليه ساعة القضا
من غير رفاقة تودعه
يطلع أنينه للفضا
يزعق و لا مين يسمعه
يمكن صرخ من الألم
من لسعة النا ف الحشا
يمكن ضحك
أو ابتسم
أو انتشى
يمكن لفظ آخر نفس كلمة وداع
لجل الجياع
يمكن وصية للي حاضنين القضية
بالصراع
صور كثير ملو الخيال
و ألف مليون احتمال
لكن أكيد و لا جدال
جيفارا مات موتة رجال
ياشغالين و محرومين
يا مسلسلين
رجلين و راس
خلاص خلاص
ما لكوش خلاص
غير بالبنادق و الرصاص
دا منطق العصر السعيد
عصرالزنوج و الأمريكان
الكلمة للنار و الحديد
و العدل اخرس أو جبان
صرخة جيفارا يا عبيد
في أي موطن أو مكان
مفيش بديل
مفيش مناص
يا تجهزو جيش الخلاص
يا تقولو ع العالم
خلاص

Friday, October 3, 2008

من أجل المعارضة

النقاش إمتد لساعات حول عملية تحرير الرهائن
بمجرد أن قلت أن قصة تحرير الجيش المصرى للرهائن ماهى إلا قصة خيالية
وأن ماحدث في الحقيقة وذكره الرهائن
هو أن الخاطفين أفرجوا عنهم "لوجه الله"
وهذا ما أيدته وسائل الإعلام جميعها بما فيها إعلام الدول التى كانت تشارك بنسبة في الرهائن
إلا اعلام مصر والسودان الكاذبين لمجرد أنهما "إعلام عربي"
كان احتجاج أصدقائي أني آرى الدنيا بمنظار أسود
وأن العبد لله يعارض من أجل المعارضة فقط
نقحت على معارضتى ودافعت عنها رافعا رايات الوطنية وحب البلد
فلم أجد غير ردود من نفس النوعية الأولى
متشدد - هما دول المعارضين - لما حد غيره يمسك البلد ابقى ورونا هتمشوها إزاي - متتكلمش من غير أدلة - يادي النت اللى بتقعد عليه
لم أعرف غير الصمت بديلا حتى لا يقذفنى أحدهم بما يليه
ثم أحرجت نفسي بالسؤال
"ليه انت دايما صح ... مش يمكن غلطان المرة دي"
(ثم أقنعت نفسي بنظرية (بص لنص الجزمة السليم .... وسيبك من المقطوع
برضه الجيش المصري بخير وهو اللى ساهم بشكل شايفة كويس في كارثة الدويقة وحرائق القاهرة موديل 2008
حاولت أن أجد بعض المبررات للحوادث التى حدثت في الأيام القليلة الزائلة "ربنا مايعودها أيام"
فوجدت أن الحرائق التى التهمت برلمانا ورمزا فنيا أوشك أن يحتفل بعيده الماسي لا تتحمل مسئوليتها
الحكومة أو النظام فكلاهما يعتمد على الداخلية ووزيرها الهمام في درء الضرر
وماذا تفعل وزارة الداخلية في حريقين ورجالها "لو صح التعبير" لا يعرفون شيئا عن كيفية مكافحة أو منع الحرائق ... هم يعرفون مكافحة الحرية أو الرأي العام أو حتى مكافحة الشرفاء
يبدعون في منع الصوت ومنع القوت
حتى أسباب إندلاع الحرائق ... فهم لا يعرفون سوى "الماس الكهربي" حجة وسبب..
وبالنظر في أمر الدويقة ... ماذا يعرفون عن تأمين حياة المصريين وهم منشغلون دوما بحماية فئة آخرى من المصريين "لو صحت
"التسمية
ما العمل الذي يستطيع رجال الحكومة "ممثلين في الداخلية" تقديمه لإنقاذ المنكوبين .... وهم باعوا أنفسهم لإنقاذ النظام المتهالك من السقوط في "محرقة" التاريخ....
هم حتى لا يعرفون تأمين أنفسهم أو إنقاذ سمعتهم
لدرجة وصلت بهم إلى سرقة سيارة رئيس مرور وسرقة جزمة المحافظ من مديرية الأمن
تتضح الحقائق بصورة جلية أمام عينى وأعرف كم كنت قاسي القلب على حكومتنا ونظامنا
وعرفت كم حملتهم وحملهم الكثير من المعارضين فوق طاقتهم
ساعتها وجدت ضرورة النظر في وجهات النظر المخالفة لأستطلع الأمر بمنتهى الحياد ملحة..
وقررت في نفسي أن التزم بذلك ولو كلفنى الأمر تصديق وعود وتصريحات الوزراء والمسئولين
من اليوم سأشاهد أخبار التاسعة على التلفزيون المصري .... وسأتابع البيت بيتك
سأشتري الجرائد الحكومية .... وسأعصر على نفسي لمونة وأقرأ لمحمد على ابراهيم
أخذني الحماس وذهبت بفلوس "العلاوة"... عفوا العيدية
لشراء نسخة من جريدة الأهرام
الوريقات الجديدة ... لسه بشوكها ... من البنك لشنطة أبويا حتى استقرت في محفظتي قبل أن يدسها بائع الجرائد في ما ملكت يمينه
بعينى مررت على السطور الأولى
لمقالة رئيس التحرير الحماسية وكدت أن أقبل صورته حين أدركت
كم كنت غافلا وظانا للسوء حتى أنار بصيرتي
بما خطت يداه "اللى تتلف في حديد "
توجهت عائدا في وسط نظرات استغراب من البائع والزبائن
وسمعت أحدهم يقول من خلفى "هو عقل ولا إيه "
هممت أن أرد عليه لولا أني قلت اليوم عيد وبلاش نعكنن عالناس وخاصة إن الناس كلها مبسوطة وشاربين حشيش لما قالوا كفاية
وطبعا كل ده بفضل الجكومة اللى بتشوف شعبها ومزاج شعبها....
دخلت من باب البيت ولما رآني أبي ممسكا بالأهرام سألنى سؤلا بدا مألوفا
"إنت بتدور على شغل ولا إيه "
أجبته بأن إعلانات الوظائف وإن صدقت لا مكان لها في الجرائد
الإعلانات الموجودة في الجرائد عن قصور وشاليهات وفيلات وسيارات ...لأن أزمة الإسكان بتزيد
ورجال الأعمال "ربنا يديهم على قد نيتهم" بيحاولوا يوفروا مكان للباحثين ..
أخبرني أنه اشترى المصري اليوم فرددت بأني سأقرأه لاحقا وبعد الأهرام وليس قبل ذلك
طالعت الجريدة كاملا من صفحتها الأولى للآخيرة
حتى الاعلانات التى غطت الصفحات كلها قرأتها
وأدركت أننى تأخرت جدا في تغيير هاتفى المحمول ...
أحسست براحة كبيرة بعد الانتهاء
ساعتها قلت حان وقت النظر في المصري اليوم
فوجدت تصريحا من
مسئول في وزارة الإسكان يقول فيه
"غياب ثقافة استخدام الحمامات سبب كارثة الدويقة"ساعتها أدركت اللغز في تلك القضية
هي حتما ثقافة استخدام الحمام
...أنا مثلا شخص يتمتع بثقافة استخدام الحمام وفعلا لا يسقط على بيتنا أي حجارة من أي جبل
ولأن آداب الحمام جزء لا يتجزء من تلك الثقافة
فالرد على فعلة هذا المسئول بتصريحه هذا... يتلخص في كلمة واحدة
"شفيتم"

Tuesday, September 30, 2008

رئاسي

١٥ منظمة حقوقية تطالب "مبارك" بالعفو عن إبراهيم عيسى
وتنفيذ وعده بإلغاء الحبس فى قضايا النشر
وكأنهم لا يعرفون حقيقة مايسمى
"وعد رئاسي"

Saturday, September 27, 2008

الماس ...المصري

نشاهد دوما تجار المخدرات في الأفلام
وهم يكمنون لمصر وشبابها "اسم الله على شبابها" العداوة والحقد
ولكن في إعتقادي أن تجار المخدرات في مصر هم من أسعد ساكنى المحروسة
أذكر أن أحدهم صارحنى مرة بقوله
لو لم أكن مصريا لوددت أن أكون مصريا
أما الآخر فجاب من الآخر وقال
طول ما المغفلين موجودين يبقى نحمد ربنا
**********
المسرح القومي يحترق
وتصريحات "الماس الكهربي" تنهال علينا
أشفق على حكومات مصر السابقة
لا أعرف بماذا كانت تبرر اندلاع الحريق
في زمن ما قبل الكهرباء

Friday, September 26, 2008

غباء

الأمر محير فعلا لماذا قام مختطفي السياح بخطف 9 من المصريين
هل لأن مصر دولة محورية وهم يسعون للضغط عليها من خلال الرهائن لتنفيذ طلبات ما
أم أنهم يعرفون غلاوة أبناء مصر عند الحكومة ويطمعون في فدية ضخمة
أو هي مجرد رغبة في الظهور والانتشار الاعلامي بالظهور على شاشات اعلام الريادة المصري
صدق من قال
الغباء ليه ناسه

Thursday, September 25, 2008

بالليل

بعد مرور أسبوع على خطف السياح الأجانب والمصريين
لم تتلق الحكومة المصرية أي اتصال بهذا الشأن
أو حتى طلبا لفدية مقابل الافراج عن الرهائن
وقد حاول رجال الحكومة المصرية الاتصال بالخاطفين
إلا انهم كانوا يفاجئون برد واحد دائما
"نتكلم بالليل"

Monday, September 22, 2008

الفقعة

مستشفيات الصحة النفسية
تعلن عن تسريح جماعي لنزلاء مستشفيات الخانكة والعباسية
جاءت فرصة النظام لتعيين حكومة جديدة

****************

من مخططات النظام الحاكم

أن رجاله يجتمعون على خطة للقتل الجماعي للمصريين

تموت غرقا أو حرقا أو على الأسفلت أوتسقط عليك الصخور وأنت ترقد في سريرك
لكن من أبشع طرق القتل
تلك التصريحات التى يطلقها رجالات الحكم
حتى يموت المواطن بالسكتة
أو بالفقعة
*************
"كل التقدير للرئيس حسني مبارك لقد عملنا دوما بنصائحه واستفدنا من حكمته"
هذا ليس اقتباسا عن جريدة حكومية
أو اقتطاعا من مقالة لمحمد على ابراهيم
ولكن هذا ما صرح به شمعون بيريس
في احتفاله باستقبال السفير المصري الجديد
يكفي سيادته تقدير الصهاينة
وتكدير المصرين

Wednesday, September 17, 2008

وجدتها

وجدتها .. وجدتها
عرفت لماذا اختار النظام الحاكم "عبد العظيم وزير " محافظا للقاهرة
"لأنه وكعادة أي "وزير
يعرف كيفية معالجة الأمور
بالتصريحات
***********
يقال أن قطع التيار الكهربي عن الأحياء الشعبية
هي هواية مفضلة لدى وزير الكهرباء المصري
ويقول بعض المقربين منه
أنه وفي احتفاله بعيد ميلاده الستين
لم يطفئ شموعا كالعادة
بل أطفأ ستة أحياء بأكملها