Sunday, July 22, 2007

مقدمة كتاب حياتنا


نعيش في زمن الحيرة والتخبط
نحن في زمن انعدام الرؤية الصحيحة
سبلنا مشوشة
لم نعد نعرف الصحيح من الخطأ ولا الحلال من الحرام
لكي تعرف عما أتحدث يجب أن تكون من أبناء جيلى
جيلى الذي ولد ونشأ في عصر السلام مع العدو
نحن الجيل الذي عاش في كنف الحكم المباركي
نحن الجيل الذي عاصر الفساد والاستبداد والخيانة المقنعة والضلال لا الشفافية
عشنا نقرأ عن أمجاد أجدادنا العرب والمسلمين والفراعين ورأينا أحفادهم وما يحدث لهم وبهم
احترنا في أمور ديننا ودنيانا
لم نعرف هل النقاب فرض يتطلبه الدين أم إنه واجب أم بدعة دخلت علينا
لم نعرف هل كانت الخلافة كارثة أم هي حلم نسعى إليه
هل كان عبد الناصر قائدا عظيما أم كان ديكتاتورا مخادعا
هل الدروس الخصوصية حرام ولا حلال .....
هل الرشوة هي الرشوة أم هي مجرد إكرامية
احترنا حين رأينا شبابا يتحولون إلى فتيات وبنات تتحول إلى رجال
هل هذا الشيخ علمانى ولا متشدد؟؟
هل بيع البنوك الوطنية يصب في مصلحة البلد أم يصب في جيب الحاكم؟؟
عشنا أسوأ عصور الفوضى الفكرية
أصبح الدين سلعة ووسيلة وأصبح عدد المفتين 70 مليون مفتى في مصر
أصبح الفن مسخا وتحول الفنان إلى مهرج
أصبح العلم درسا يحفظ وكتابا يشترى
أصبحت الطيبة سذاجة
وأصبح الشر داخلنا دافعا وبيننا قانونا
أصبحت الكرامة لاشئ حين تنازلنا عنها بإرادتنا
أصبح صوتنا همسات حين تعب من المجاهرة بالحق
انعدم المنطق عندما كنا نتناقش والتزم كل منا رأيه دون النظر إلى صحته من عدمها
هل تشعر بما أشعر به من حيرة
إذن تابع الصفحات المقبلة
ففي هذه الصفحات محاولة لعرض قضايانا وتفنيد حياتنا وتقييم تجاربنا





che_wildwing
22 يوليو 2007

دوري الديمقراطية



الديمقراطية هي علي ما يبدو من أكثر المواضيع جاذبية في جلسات المقاهي والعزومات والقعدة العربي في المحروسة في الفترات الأخيرة. وطبعا كعادتنا في التشنج، انقسمنا حول هذا الموضوع إلي فرق شديدة الشبه بفرق دوري فودافون"اتصالات حاليا"

. فرق مكسحة وحالتها بالبلة ولكن يلتف حولها جمهور متعصب ومتحفز للفتك بالآخر.

فرق لا تفقه في فنون اللعبة التي تمارسها شيئا إنما تمارسها عشان هو كدة... زي ما لازم يكون فيه دوري، لازم يكون فيه مناقشات وهرتلات لا تنتهي. فرق ماتتفقش علي حاجة فهي لا تسعي إلي إسعاد الجمهور مثلا أو تحقيق مكاسب احترافية لا سمح الله، بل كل فريق يتمني أن تنشر له صورة في جرنان كحيان أو الحصول علي قرشين والسلام.فريق السلطة يلعب منفردا علي القمة رغم عدم تمتعه بأية شعبية تذكر.

هذا الفريق يلعب بواقعية شديدة ويتبع مبدأ قاعد قاعد علي قلبكم، حتي اسألوا عساكر الأمن المركزي. وطالما قاعد، يبقي مفيش مانع من بعض المناورات الساذجة يعني شوية كلام عن تعديل الدستور، علي برنامج نووي شوية تحابيش يعني لزوم تشتيت الجمهور وشغل الرأي العام العالمي الذي يتمتع بقدر لا بأس به من الهبل أو الاستهبال الله أعلم.

فريق دعاة الديمقراطية يجيد تنظيم الندوات وعمل التقارير والحديث عن تشكيل لجان لتعديل الدستور والتداول السلمي للسلطة ولكن ليس لأي منهم أي برنامج واضح فيما يتعلق بالعمل علي تغيير حالة الخيبة الثقيلة التي نعاني منها.

كما ان هذا الفريق عنده شوية قصر نظر حيث يتلعثم أي منهم إذا سألته كيف تضمن استمرارية النظام الديمقراطي المبني علي تداول السلطة إذا تم تطبيقه؟

كما إن أغلبهم يعاني من الأزدواج في الشخصية حيث يصيبهم الدوار إذا ذكر أحدهم ان أحد النتائج المحتملة هو صعود الإخوان المسلمين للسلطة.

فريق الوطنيين الرومانسيين هو فريق محدود للغاية يلعب حاليا في دوري المظاليم ويكتفي بشرب القهوة في مكتبه والعض علي أصابعه , لعن الزمن الأسود.

فريق الإخوان المسلمين يتقدم بخظي ثابتة في توسيع شعبيته بشعاراته الدينية الجذابة و يقدم برنامج يجبر بخاطر المواطن.

أما الفريق الأكبر وهو الشعب فهو الفريق الوحيد الذي يتفق علي شيء فيما بينه: إنه ما لوش دعوة... ي

مكن يتعاطف أي منهم علي استحياء مع أحد الفرق الأخري، أو يكون رأيا سياسيا متواضعا علي سبيل أهى تسلية والسلام

كله يتفق علي لعن الأيام السودة ويري إنه مافيش فايدة، ويتفنن في تخيل سيناريوهات المستقبل التي إيضا يتفق علي انها سوف تكون أسود ...

المهم يعني بعد موجز الأنباء دة، فإن رأيي المتواضع ان كل الفرق المذكورة أعلاه باستثناء الأخير نفسها توصل للسلطة وتحلم بالمجد وحكم مصر (ولو إن حكم مصر هذه الأيام أصبح يحتاج ذكاء أقل من دخول كلية الحقوق)

من الآخر يا اخوانا، أي شخص يصل إلي السلطة لن يتركها إذا لم يكن مضطرا لذلك (إلا إذا كان شارل دي جول أو نيلسون مانديلا). .

"الزعيم المؤمن السادات غير الدستور قبل مصرعه ليستمر في السلطة "لما له من أياد بيضاء علي مصرإذا نجحت النخبة الديمقراطية (دة علي فرض إنها موجودة) في تحقيق مطالبها الديمقراطية والشعب قاعد يسقف، ستقوم نفس تلك النخبة بالقضاء علي تلك المكاسب والشعب برده قاعد يسقف

الديمقراطية جزء من حرية البني آدم، إذا كان المواطن المصري لا يؤمن بحريته الشخصية ويري إنه ما لوش دعوة إذا كانت فلوس البلد (إللي هيه فلوسه) بتتسرق أو ان الحكام (اللي هو المفروض بيفوضهم) مبرطعين في السلطة غير آبهين برأيه أساسا بل يضربونه بالصرمة إذا تكلم، فحتما لن يتبرع أحد بإعطاءنا تلك الحرية كهدية في عيد الفطر.

لا الإخوان ولا الحزب الوطني ولا أمريكا ولا أي شخص آخرلماذا لم يضرب جاك شيراك مثلا موارد فرنسا في جيبه؟ ليه مكملش في الحكم مع انه كان ليه فترة تالتة

طبعا السبب لا يتعلق بكون الدستور الفرنسي أفضل من الدستور بتاعنا، أو ان شيراك راجل طيب وشايف ان السرقة حرام،

السبب هو انه لو فعل ذلك سينزل المواطن الفرنسي ويشرشحله وحيقلبه ويجيب غيره.

هل "تتخيل مواطنا أوروبيا يقول "البلد بتتسرق.. وانا مالي؟
أمامنا الآن حل من اثنين: إما أن نفيق ونعرف حقوقنا جيدا وندافع عنها،

أو أن ندعو أن يصل إلي الحكم نيلسون مانديلا جديد

وموت يا حمار

وربنا يديم العز

ويجعله عامر

الشيطان بيبيض ولا بيولد

تشاهد البرامج الدينية
وترى شريط الرسائل يمر من أسفل
فلا تجد سوى أسئلة غريبة
من نوعية
هو تعاطي الفياجرا بماء زمزم حرام ولا حلال ؟؟؟؟
ينفع مراتى ترقصلي وهي عريانة ؟؟؟؟
ممارسة الشات من على الياهو حرام ولا حلال ؟؟؟؟
هل الكلونيا حرام عشان فيها سبرتو؟؟؟؟
نملة سيدنا سليمان دكر ولا نتاية؟؟؟؟
الشيطان بيبيض ولا بيولد؟؟!!!


المعونة


كعادة أمريكا

أدرج المثقفين والمفكرين المصريين

الذين ينتقدون دورها في قائمة «الأعداء»

في حين وضعت من سمتهم "أمريكا اللى سمتهم مش أنا "

أعضاء الحكومة الموالين للغرب تحت بند «الحلفاء»

وكعادة الحكومة المصرية ظلت الحكومة تردد

"المعونة هي الحل" و "إحنا بتوعك يا أمريكا

Saturday, July 21, 2007

عودة الأندال




مصر كلها بقت عماد الكبير

الحكومة الذكية


دراسة : 6 ملايين و800ألف مصري محرومون من مياه الشرب

العجيب أن هذا العدد ليس في الصحراء الغربية ولا الشرقية

بل في محافظات الدلتا ولاوادي والصعيد الجوانى

فضلا عن 4.1 مليون شخص محرومين

من وصول الصرف الصحي علي مستوي الجمهورية

ياجمال البنية التحتية

وحلاوتك ياحكومة ياذكية

Friday, July 20, 2007

مضمون ما نشر في الجارديان البريطانية


الجارديان: مصر في أزمة.. ورئيسها يقمع التعددية الحزبية بسبب الإخوان
كتب فتحية الدخاخني ٢٠/٧/٢٠٠٧
المصري اليوم

وصفت صحيفة الجارديان البريطانية في عددها الصادر أمس مصر بأنها دولة في أزمة وأن مخاوف الحكومة المصرية تجعلها تقمع المعارضة الإسلامية وقالت: «إن هاجس الرئيس حسني مبارك من الإخوان المسلمين جعله يقمع التعددية الحزبية السياسية».
وأضافت أن المواجهة بين الإخوان المسلمين والحكومة تثير رعب ٧٩ مليون نسمة في أكبر دولة عربية ورعب أي مواطن يأمل في تحقيق تغيير ديمقراطي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، واصفة هذه المواجهة بأنها تشبه لعبة القط والفأر. وأشارت الصحيفة إلي أن الولايات المتحدة تسعي الآن لتحقيق الاستقرار في المنطقة، أما الإصلاح خاصة أي شيء يتعلق بالإسلاميين فهو خارج الأجندة السياسية لواشنطن.
واستطردت الصحيفة أن انتصار حماس في فلسطين وفوز الإخوان المسلمين في انتخابات البرلمان المصري بـ٨٨ مقعدا، عندما تم التصويت دون تزوير، يؤكدان أن الإسلاميين في طريقهم لتحقيق سلسلة من الانتصارات، مما يفسر موجات القمع الحالية والتعديلات الدستورية الأخيرة التي تسعي جميعها إلي وقف تقدم الإخوان المسلمين.
وأضافت أن المظاهرات علي نقص المياه والإضرابات العمالية تؤكد أن مصر في أزمة، واستطردت حتي مؤيدو الحكومة يؤكدون هذه الانتقادات. ونقلت عن الدكتور مصطفي الفقي قوله: «هذا حقيقي، هناك فساد في هذه البلاد وهناك ارتباط بين الثروة والسلطة، لكن الارتباط بين الدين والسياسة أكثر خطرا».
وقالت الصحيفة إن الحكومة المصرية تشتبه في حصول الإخوان المسلمين علي تمويل خارجي كما أنها قلقة من نظرة الإخوان المتعصبة تجاه إسرائيل، إضافة إلي أن حوالي عشرة ملايين قبطي في مصر قلقون من وضعهم في ظل حكم إسلامي.
وأضافت الصحيفة أن أكبر الانتقادات الموجهة للجماعة تتعلق بمدي امتلاكها لبرنامج سياسي واضح خلف شعارها «الإسلام هو الحل».
وأشارت الصحيفة إلي أن الرئيس حسني مبارك يعارض ويقاوم إنشاء تعددية حزبية قوية ونقلت عن دبلوماسي غربي قوله: «نظريا هو يرغب في نظام حزبي قوي لكن الممارسة العملية تؤكد أنه يدمر ويقمع أي شخص يبدو قويا».

Mubarak's obsession with Muslim Brotherhood deals blow to multiparty politics

Guardian 19 july 2007

It was 3am when armed security agents hammered on the door of Khairat al-Shater's flat in Nasser City; his daughter Zahra could only watch and comfort her distraught children while her father and husband, Ayman, were detained as Hosni Mubarak's latest crackdown on the Muslim Brotherhood got under way.
"The Brotherhood are good people," insisted Zahra, in a hijab of the kind increasingly seen on the streets of Cairo. "We believe in peaceful change and the regime is crushing us. Ordinary criminals are freed quickly and are treated better than political prisoners in Egypt." Seven months on, the two men were up before a military court again this week on charges of money-laundering and membership of a proscribed organisation. Mr Shater, a wealthy businessman, is No 3 in the Brotherhood hierarchy. Some 450 activists remain locked up under emergency laws.







In one sense, November's "dawn visitors" to Nasser City were rounding up the usual suspects in a decades-long cat-and-mouse game between the Egyptian state and the world's oldest Islamist organisation. But the confrontation is deepening - alarming for the 79 million people of the most populous Arab country and for anyone who hopes for democratic change in the Middle East and North Africa.
Egyptians laugh wryly when they recall the US secretary of state Condoleezza Rice's bold talk two years ago of a post-Saddam "forward strategy of freedom" for promoting democracy instead of bolstering the authoritarian status quo. In the blowback from Iraq, America's watchword today is "stability". Reform, especially anything involving Islamists, is off the agenda.
None of this seems to have affected morale at the Brotherhood's HQ, a shabby flat decorated with posters saying: "Allah is our goal, the Messenger is our leader, the Qur'an is our constitution, Jihad is our path and death in the service of Allah our highest hope."

"The Americans are allowing Mubarak to oppress us in return for him doing what they want over Palestine, Iraq, Sudan and Lebanon," said Dr Mohammed Habib, the deputy leader, a geologist. "The government is using security to further suppress the people. It is getting dangerous."
Mr Mubarak is said to be obsessed by the Brotherhood. It is easy to see why: without vote-rigging it would have won even more than the 88 seats (20% of the total) it took in the 2005 parliamentary elections - its candidates running as independents to evade the constitutional ban on religion-based parties. The Hamas victory in the Palestinian elections shortly afterwards confirmed that Islamists were on a winning streak.
That was the trigger for the current wave of repression, including constitutional amendments billed as reforms but largely intended to stop the Brotherhood advancing any further.
But its popularity is based on a reputation for not being corrupt and extensive charity work in clinics, nurseries and after-school tutoring. Its volunteers fill the gaps left by a state system that has seen illiteracy rise and services fail as liberal economic reforms enrich businesses close to the regime.

Protests over water supplies and industrial strikes have sharpened the sense of a country in crisis. "Egypt is on the edge of a volcano," said the editor of al-Usbua, an opposition magazine.
Even government loyalists agree with much of the criticism. "It is true there is corruption in this country, and that there is a link between wealth and power," said Mustafa al-Feki, of the ruling National Democratic party. "But the link between politics and religion is more dangerous."
The government plays on long-standing suspicions that the Brotherhood gets financial support from abroad. It is troubled too by its hardline views on Israel, and Egypt's 10 million Coptic Christians worry about safeguarding their minority status under Islamist rule.
Nor, charge critics, does the Brotherhood have a political programme beyond its simplistic slogan that "Islam is the solution". "They talk about the hijab, and not wanting women judges, but not about the economy or privatisation and issues that matter to millions of ordinary people," said George Ishaq of the grassroots Kifaya movement, which came from nowhere in 2004 to campaign against another presidential term for Mr Mubarak. "I think they have a hidden agenda. They don't say what they want exactly."





Members of Kifaya and other opposition secularists, such as Gassar Abdel-Razzak from the Egyptian Association of Human Rights, worry about the Brotherhood's views but insist it must have the right to take part in a viable democratic system. Yet the only way to do it would be by becoming a normal party - the subject of scepticism within the Brotherhood. "Even if we did decide to become a party they wouldn't let us," said Zahra al-Shater.
"It's not a matter of being religious - it's being against Hosni Mubarak."
And genuine multiparty politics is exactly what the 79-year-old president is resisting. "In theory they do want a stronger party system," said a senior western diplomat. "But in practice the knee-jerk reaction is to diminish anyone who looks strong."
"I wonder if the regime wants to give the impression that the choice is between the status quo or the unacceptable alternative - the Islamists," said Munir Abdel-Nour, deputy leader of the Wafd party.


"The secular parties are prevented from doing any real political work - they are groups of demagogues besieged in their headquarters by thuggery and harassment," is the brutal summary of Hisham Qassem, a former newspaper editor. "The Brotherhood can function because they operate out of mosques and the government can't close the mosques. If this continues into the next elections - unless there is a massacre - the Brotherhood will win a majority. At the moment there is no other alternative to it."




Backstory
The Muslim Brotherhood, founded in Egypt in 1928 by Hassan al-Banna is the world's largest Islamist organisation, with branches in many Arab countries. It now eschews violence but was banned in Egypt and thousands of its members were detained and tortured in 1954 after an attempt to assassinate President Gamal Abdel Nasser. Sayyid Qutb, hanged in 1966, was a radical Brotherhood thinker who greatly influenced later fundamentalist theory. Despite repression, the Brotherhood is still by far Egypt's most popular opposition group, advocating reform, a multiparty system, free elections - and strengthened sharia law. But the Egyptian government rejects calls for dialogue with it from western experts who see it as a moderate group which should be supported in order to weaken violent extremists. Ayman al-Zawahiri, al-Qaida's No 2, castigated it for urging young Muslims to vote in elections instead of taking up jihad. The Brotherhood failed to win any seats in June's elections for the upper house of the Egyptian parliament amid widespread charges of vote-rigging and harassment.

نظيف من جديد


نظيف: الفساد في مصر «عادي»..

والممارسات الحزبية مكانها خارج أسوار الجامعات

ولا ينبغي للطلاب أن يسمحوا لأي قوي خارجية

بالتدخل والتحكم في النشاط الطلابي داخل جامعاتهم،

مؤكدا أن الدولة مستمرة في دعم الطلاب

ورعايتهم اجتماعيا وصحيا

لتحقيق التكافل الاجتماعي داخل الجامعات

التدخل الوحيد المسموح في الجامعات هو تدخل الحزب الوطنى

مبانى جامعية بالكامل تحولت إلى مقرات للحزب الوطني وجمعية جيل المستقبل

سؤال يادكتور نظيف

هو ده تدخل ولا هما فتحوا الجامعة لاقوها كده

Thursday, July 19, 2007

نظيف والتمساح

نظيف: لا مجال لسيطرة الأجانب علي البنوك المصرية
ولا نية لبيع «الأهلي ومصر»
ويبيعون بنك القاهرة
وكأنه ليس من البنوك المصرية
يا د.نظيف ماتتعبش نفسك


عاملين قلق على بيع بنك مصر ليه !!!!!


ومصر كلها اتباعت بتراب الفلوس







مازال النيل يجري


ومالزالت الوديان جافة


في حين المصريين عطشانين


والتمساح والسفاح لسه هربانين

Wednesday, July 18, 2007

الأربعاء 18 يوليو 2007

حدث في مطار العريش

رجال الأمن حاصروا الصالة التي يحتجز
بها الفلسطينيون واعتدوا عليهم بالعصي،
وخناقة بين الأمن المصري والمحتجزين الفلسطينين
واصابات منها الخطير في الجانب الفلسطينى
الشقيقة الكبرى استنكرت لإخوانها الصغار
لصالح اسرائيل











شاب في معسكر «أبو قير» بالإسكندرية
سأل على الدين هلال
عن حقيقة صفقة التجمع والوطنى
في انتخابات الشوري؟
رد هلال بسؤال كعادته:
أي صفقة فيها بائع ومشتر،
فماذا استفاد الحزب الوطني من الصفقة؟
زميل من «الدستور» تطوع بالإجابة:

الهدف جعل الدكتور رفعت السعيد مواليا للنظام،
فرد الدكتور هلال علي الإجابة بسؤال أعمق:
وهو الدكتور رفعت ما كانشي موالي للنظام قبل كده؟
"اللعب بقى على المكشوف"



Tuesday, July 17, 2007

الثلاثاء 17 يوليو 2007 "كفاية يا عادلى"

40 محتجزاً دون وجه حق
سيدات بصحبة أطفالهن الرضع في الحجز بلا ذنب
مش عارفين يجيبوا أولادهم
جابوهم هما بإخواتهم الرضع
أحراز غير مدرجة بدفتر الأحراز
وغير مقيدة علي ذمة إحدي القضايا
وخاصة أحراز المخدرات لكيف حضرة الظابط كل هذا في قسم المنتزه بالاسكندرية
هذا القسم تم تفتيشه
وغيره مثله ولكن لم يمر عليه تفتيش
ياترى إيه اللى هيحصل لو تم استكمال مسلسل تفتيش الأقسام
ممكن حبيب العادلى يمنع تفتيش الأقسام ويحل المشكلة
زي الحل العبقري اللى عمله قبل كده لوقف للتعذيب في الأقسام
بكونه منع دخول المحمول أبو كاميرا للقسم


Monday, July 16, 2007

الإثنين 16 يوليو 2007

كلارك وخوريس وريدلي يغادرون الهايكستب بعد منعهم من دخول المحكمة
بدء عملية فرز الأحراز
,أحراز مدسوسة وأخرى مفقودة لمعظم المتهمين

الجلسة استمرت 8 ساعات والمحكمة ترفض علاج زلط


والشاطر أبكى القاعة وهو يبشر أم المعتقلين

,سحبوا الشمسيات من الناس عشان مكتوب عليهاالحرية للشرفاء

تلك كانت ثالث جلسات محاكمة الإخوان العسكرية


ننتظركم في الخامس من أغسطس القادم لنستكمل المهزلة










«الحكومة المصرية فعلت ما لم تفعله أمريكا


عندما ضربها إعصار أريزونا،


فقد أعطت الحكومة لسكان قلعة الكبش مساكن مجانية،


في حين اكتفت أمريكا بتسكين متضرري أريزونا في معسكرات»


الكلام اللى فات ده كلام عبد العظيم وزير محافظ القاهرة


مش لازم تركز فيه


بس لو عايز تشوف بعنيك حقيقة اللى حصل لسكان قلعة الكبش


عليك وعلى حي النهضة وانظر بعينيك


وستجد حقيقة ما فعلته الحكومة المصرية


وهو بالفعل ما لم تفعله أمريكا

Sunday, July 15, 2007

غراميات عاطف عبيد وزقة للمترو والعطشانين

مازال عاطف عبيد ينفرد بالرد على هيكل
في ما قاله عن عهد مبارك
ويفرد عبيد "انجازات" سيادته
على صفحات جريدة أخبار اليوم كل سبت
الغريبة ليست في الشخصية التى يدافع عنها عاطف عبيد
المشكلة في عاطف عبيد نفسه
















بالرغم من تعاقب ثلاث شركات عالمية متخصصة
علي صيانة مشروع مترو الانفاق منذ إنشائه
وحدات التشغيل للمترو موديل السبعينيات
وتعمل في مصر منذ أواخر الثمانينيات
أي أنها لم تجدد منذ أكثر من عشرين عاما
الزحام الرهيب، والأعطال الدائمة والمتكررة
والتهوية السيئة التي كانت سببا في زيادة
أعداد مرضي الجهاز التنفسي في مصر
إضافة إلي عدم وصول القطارات في مواعيد ثابتة
بإذن الله لو استمرت الأوضاع الحالية..
مش بعيد نلاقي سواقين المترو بينادوا علي الركاب:
" اللي يحب النبي يزق"










في ظل الحكم الرشيد
وفي وادي النيل العظيم
والبنية التحتية الفظيعة
تقرير حالة سكان العالم ٢٠٠٧
١٥ مليون مصري في العشوائيات..
والمياه باهظة التكاليف علي الفقراء
لم يصل إلى علم الهيئة الواضعة للتقرير
إن المياه لم تعد باهظة التكاليف فحسب
بل أصبحت أراضي النيل جافة
وأهالى الوادي عطشى



ايه هيحصل بعد كده


ايه هيحصل بعد كده ؟
سؤال يطرح نفسه الجرايد- المستقلة والحزبية - وصلتنا لحالة قرف واكتئاب من الكلام ولعن الفساد والاستبداد والمشي ورا أمريكا وإسرائيل ومؤامرة التوريث والبطالة والغلا والتعذيب فى السجون وحركات الأمن المركزي واختفاء الإصلاح السياسى ورا السحابة السودا والعبارة والطيارة والقطر والتسمم والتعيلات الدستورية
كل الشكاوي دي من غير حلول مطروحة أو حتى مجموعة ولا مقسومة ومع أن الصحف تكتب ساعات لوم وتريقة عالناس لقدرتهم اللانهائية على الصبر والاحتمال والركوع والخضوع
بس ده مش حل برضه مع انى شايفه الجزء الاهم من الحل
الغريبة ان اللى فوق بطلوا اهتمام باللى بيتكتب فى الجرايد الصفرا والخضرا والحمرا مهما كان النقد لاذعا وكأن الجرايد دي بتنزل فى بلد تانية وبتحكي عن نظام آخر يحكم بنما ولا حتى جزر الكوا كوا وحالة العمى والطرش دي أعلى مراحل الدكتاتورية وأخطرها وأشدها سوادا وهلاكا.
(وقد عرفت مصر الأحزاب السياسية منذ ما يزيد على مائة عام، وكان عدد الأحزاب فيها محدودا كما هو الحال فى الدول المتقدمة إذ أن كثرة عدد الأحزاب دليل على التخلف كما هو حادث فى دول العالم الثالث.) نقلا عن التاريخ
المشكلة عندنا في ايه بقى: موت العمل الحزبى من ايام الثورة فى عام 1952 وفضل الامر كده لحد دلوقتى ( استقرار بقى ) ولما ظهرت الأحزاب بعد كده جت بقرار من السادات وهو اللى حدد أعدادها وايدولجياتها يمين ووسط ويساروفوق وتحت . المصيبة الكبيرة اللى عملها السادات البتاع اللي اسمه الحزب الوتنى اللى عمره مانزل الشارع ولا عمره حس بالناس ولا عرف مقاومة ولا اي نوع من انواع الاعتراض على الحكام
قانون الأحزاب المتنيل على عينه يخلى الحزب الحاكم هو الخصم والحكم فهو الذى يملك انشاء حزب أو رفض تأسيسه كل ده بعيد عن الإجراءات الروتينية لإنشاء أى حزب مع إن الدولة الديمقراطية تجعل إنشاء الأحزاب بمجرد الإخطار(مش كده ولا ايه ياجدعان حد يقولى انت غلطان )
عندنا بالصلاة عالنبي 22حزب ( الى يقول 5 يكسب هدية قيمة )الصغير و الكبير وقصير وطويل ورفيع وتخين وبالجبنة وبالكاتشب عائلى ومينى يعني كل الانواع والأحجام والعبرة مش بالصغير والكبير المهم أن يكون للحزب نواب فى المجلس الموقر والأحزاب الصغيرة هى أحزاب على ورق ............
وحاولت أعرف أسمائها بس ياخسارة معرفتش ولا هعرف الأحزاب الكبيرة زي الوفد - الناصرى_ الغد الحكومة خدتها غسيل ومكوى ده حال الأحزاب الكبيرة والصغيرة بس المشكلة الكبيرة ان الإصلاح السياسى (غير اللى بيقول عليه ممتاز القط ) بجد هو الطريق لحياة حزبية صحيحة , لكن كل الاصلاح السياسي واللاسياسي في ايد سيادته اللى مش عايز يصلح عشان خاطر ام الاستقرار " استقرار في الكرار " وحتى لما قرر تعديل مواد فى الدستور فإنه ترك إلى ترزية القوانين تفصيلها عشان تليق على عريس خديجة ومن هنا جالنا تعديل الدستور وكله غلط في غلط حتى من الناحية القانونية الصرفة
يبقى احنا أملنا بقى على ربنا نعم المولى ونعم النصيربس برضه ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم مفيش قدامنا غير أن احنا نستورد أحزاب وأن نستورد معارضة أو حتى شعب مصحصح كده وفايق زي ما بنستورد دقيق القمح اللى بنعمل منه العيش أبو رياااااااااااااااااااااااااااال.
وزي الحاجة اللى راحت تفتينا برأيها في الاستفتاء لما سألوها رايحة ليه يا حاجة
قالتلهم ادينا ماشيين وراهم يمكن يرخصوا الحاجة شوية

Saturday, July 14, 2007


السبت 14 يوليو 2007


أول جلسات محاكمة قيادات الإخوان غدا


و هيئة الدفاع، تضم كل من :


إيفان لورانس مستشار ملكة بريطانيا السابق


رمزي كلارك وزير العدل الأمريكي السابق


وفداً من منظمة العفو الدولية


نشطاء حقوق الإنسان بعدد من الدول الأوروبية والعربية


من الغريب أنهم في الغد القريب سيقولون :


الإخوان دعاة للتدخل الأجنبي في مصر