Wednesday, October 10, 2007

المصريون قادمون


شهدت مصر في الفترة الأخيرة انتفاضات عمالية كبيرة سواء في المحلة أو كفر الدوار أو غيرها

كما أن الحركات الاحتجاجية لم تقف عند حد العمال بل امتدت إلى قطاعات أخرى متعددة

مدرسي الأزهر

وموظفي الأوقاف

ومظاهرات سكان قلعة الكبش

ومظاهرات البرلس وقرى العطشى

وغيرها من الحركات والوقفات الاحتجاجية الشبه يومية

من أجل مطالبات اجتماعية هامة وضرورية

لكل من رفع صوته مطالبا بحق في تلك المظاهرات


كل هذا شئ جميل لاستعادة بعض الحقوق المسلوبة منا

والتى تظل قابعة في أحضان الحكومة والنظام حتى يصرخ أصحابها مطالبين بها

عن طريق الاعتصام أو التظاهر أو حتى الإضراب


ولكن الغريب أن تجد نظرة بعض مثقفينا للشعب

في كونه شعب ضعيف خانع وخاضع خائفا مرتعدا

ويعلقون على الانتفاضات السالف ذكرها بأنها جزئية ومحدودة

في أماكن محددة

أو في صناعات محددة

ومطالبها اقتصادية في المقام الأول

فالعمال يطالبون بزيادة الأجور

والمدرسين يطالبون بالكادر

وتدور كافة الاحتجاجات و الحركات الشعبية حول حاجات اجتماعية

فلا تتخطى المطالب

بدل طبيعة عمل

ماء وعطش

صرف صحي

فصل من العمل

معارضة تركيب محطات محمول


لا يدرك مثقفينا أنها مطالب أساسية لأي مجتمع

وبطبيعة الحال لها مردودها السياسى الهام


فحين تنجح حركة مطالبة بحق اقتصادي أو اجتماعى

فإن ذلك يؤيد ويقوي ويساند قطاعات مختلفة في أماكن شتى على التكاتف والتعاون في العمل من أجل مطالبهم

والحركة الناجحة ذاتها سوف تسعى وتطمح لممكاسب آخرى أكبر من الأولى

وينتشر هذا السرطان الحميد في جسد الشعب كله

وينتقل من مكان لآخر

وقتها سيحمتى الناس بقوة تعاونهم

وتشتد قوة الحركات الشعبية

ويتخلص أصحاب الحقوق من سارقى حقوقهم وآكلى مال النبي


الحركات التى قامت والتى ستقوم تتحول بشكل طبيعى وتلقائي

من الملف الاقتصادي للملف السياسي

فالأجور سياسة

والسكن سياسة

والماء سياسة

ورغيف الخبز سياسة

والكادر سياسة


وحين يحدث هذا التحول من الحركة الشعبية الاجتماعية

إلى الحركة الشعبية السياسية

سوف تكون حركة شعبية قوية

ناضجة

مكافحة


شعبنا ليس خانع كما يحب البعض أن يصفه

فقط هو يقوى تدريجيا

يوما بيوم

وفي النهاية

المصريون قادمون

هدايا أمريكا

بعد أن أكل وشرب في حفل الافطار المقام على شرفه
ومن بين غلالات الشاي الأخضر الذي أعدوه خصيصا له في البيت الأبيض

أطرق سعد الحريري يتحدث عن هدايا أمريكا

وعن الدفاع الأميركي عن لبنان في حرب

وأعتقد أن الشعب اللبناني ليس بحاجة للتذكرة

ولكنى أذكر لعل الذكرى تنفع المؤمنين

أذكر كيف ساندت أمريكا لبنان

وكيف قدمت الهدايا لشعب الأرزة


ففي اليوم الأول للحرب خرج كليم الرب بوش بمبادرة دعم لإسرائيل عبر تحميل حزب الله المسؤولية

ومعطياً الحق لإسرائيل بشن الحرب لأنها دولة ذات سيادة يحق لها الدفاع عن نفسها حسب مفهومه

ولم تكتف أمريكا بالدعم السياسي والاعلامي فقط

بل عملت خلال الحرب على تعويض النقص في الذخائر والقذائف الذكية وأرسلت قنابل بالغة الدقة موجهة بالليزر

وأقامت الاستخبارات الأميركية جسراً جوياً لتزويد إسرائيل

وزودت العدو صواريخ متطورة تخترق الخنادق والأنفاق

ناهيك عن القنابل العنقودية الأميركية الصنع بغالبيتها

والتي تسببت ولا تزال بقتل وإصابة العشرات من المدنيين وخاصة الأطفال منهم


ولا ننسى جهود أمريكا للسعي الدولى لإنهاء الحرب واحلال السلام

ليس لغرض سوى كونها تريد انقاذ الضحايا اللبنانيين


فبعد التداول مع مستشاريه في الأمن القومي وكبار المسؤولين في

رد جورج بوش ايجابياً على الطلب الإسرائيلي في رسالة سرية وصلت إلى تل آبيب

وفيها أعطى الإسرائيليين مهلة أسابيع بل وشهور لانجاز مهمتهم

وعليه رفضت واشنطن جميع الدعوات لوقف إطلاق النيران

حتى تلك المتعلقة بأعمال الإغاثة الإنسانية

" بعدما اعتبرت أن ما يجري في لبنان هو "آلام مخاض ولادة الشرق الأوسط الجديد


الغريب أن دائما وأبدا يخرج علينا تكذيب ما يقوله سعد الحريري وحلفاؤه

والتكذيب يكون من داخل صفوف الصهاينة


صحيفة يديعوت أحرونوت الاسرائيلية

كشفت في تحقيق لها أن إسرائيل طلبت مهلة ثمانية أسابيع
من اجل تهشيم حزب الله من الإدارة الأمريكية

وأن تساعدها أمريكا في هذا الهدف بتأمين غطاء سياسي لها
لتخريب كل المحاولات والمساعى الدولية لوقف إطلاق النار


كما كشف كتاب إسرائيلي نشر مؤخراًَ تحت عنوان "أسرى في لبنان"

أن وزيرة الخارجية الأميركية كونداليزا رايس
اتصلت برئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت
قبل دخوله إلى جلسة المشاورات الأمنية التي اتخذ فيها قرار
ليبين الكتاب أن القرار اتخذ بالتنسيق المسبق مع الأميركيين


حقائق هامة :"خلاصة"
ثبت أن العدوان الإسرائيلي على لبنان كان ترجمة عملية
للفلسفة القائمة عليها إسرائيل من المنظور الأمريكي
بما تمثّله من موقع متقدم للدولة العظمى الرامية إلى الهيمنة

وبالتالي

لم يكن العدوان سوى حلقة إضافية في سلسلة الحروب التي خاضتها إسرائيل
انطلاقا من كونها أداة تنفيذ لسياسات أمريكا حاليا وانجلترا سابقا


وفي هذه الحالة بالذات
كانت الدولة العبرية أداة تستهدف إعادة ترتيب الوضع السياسي في لبنان والمنطقة لمصلحة الأمريكان
من دون أن نلغي خصوصية الدافع الإسرائيلي الخاص

Tuesday, October 9, 2007

احتفالية النصر

دعوة عامة
.يدعوكم مركز الدراسات الاشتراكية لحضور ندوة احتفالية بمناسبة انتصار عمال المحلة
يحضر الندوة عدد من قيادات الاضراب الى جانب عدد من القيادات العمالية والنقابية ،
وتتضمن الندوة امسية شعرية وعرض لصور وافلام اضراب المحلة واخير مناقشة عامة
حول مستقبل الحركة العمالية فى المحلة وامكانية البناء على اضراب سبتمبر 2007 ، وذلك يوم الاربعاء الموافق 10 اكتوبر 2007 الساعة الثامنة مساء بمقر مركز الدراسات الاشتراكية الكائن 7 شارع مراد ميدان الجيزة

رئيس الحي

بشأن عملية خصخصة أحد أكبر البنوك الإسرائيلية
في اسرائيل رئيس الوزراء متهم ويمثل أمام التحقيقات
وفي مصر رئيس الحي فوق القانون
ومازال البعض يتساءل عن أسباب ضعفنا

Friday, October 5, 2007

العريان

الخبر : الإفراج عن عصام العريان و9 من إخوانه



السؤال المهم


لماذا تم اعتقاله من الأساس


السؤال الأهم


متى سيتم إخلاء سبيله من قبل الداخلية


السؤال الأكثر أهمية


متى سيعود إلى المعتقل مرة آخرى

Thursday, October 4, 2007

ابن بهية


الفاجومي
سفير الفقراء

ابن بهية

Tuesday, October 2, 2007

صيف وشتا

المعامل الحكومية تثبت تلوث مياه الشرب في الدقهلية
واختلاطها بمياه المجارى

والأزمة تمتد إلى الغربية

كارثة جديدة تقترب

والمسئولون يحلفون بأغلظ الأيمان أن المياه صالحة للاستهلاك الآدمي

وبعينك المجردة ترى وتشاهد تلوث المياه واختلاطها بالديدان والرواسب


حصريا في وادي النيل ودلتاه

بعد انقطاع المياه في الصيف

اشرب مياه مسممة في الشتاء


من لم يمت عطشانا مات مسموما

ولا عزاء للغلابة

القاضي السياسي

حجز قضية الإفراج عن أيمن نور للحكم 5 نوفمبر
دعاوى قضائية مفاجئة ضد إبراهيم عيسي
حبس كمال عباس سنة لنشره عن قضية فساد في مجلة كلام صنايعية
تأجيل نظر الطعن في دعوي المسيري ضد مبارك لإحياء اللغة العربية

رفض دعوي المطالبة بعدم دستورية التعديلات المتعلقة بالإشراف القضائي علي الانتخابات ومباشرة الحقوق السياسية وحتى رفض فتح باب المرافعات في القضية
ورفض الدعوي المقامة ببطلان الاستفتاء علي التعديلات الدستورية الأخيرة


كان أمس هو يوم المحاكمات السياسية

وقفت السياسة في قفص الاتهام في قضايا عديدة
ظاهرها مخالفة القانون وباطنها الانتقام لأسباب سياسية

والمعتاد أن قضايا النظام يكسبها النظام
ولا يخسر قضيته إلا كل معارض
النظام الحاكم عرف كيف يربي محامي يرفع القضية
وقاض يحكم فيها

Monday, October 1, 2007

العادة السرية لليسار

اليساربطبيعة الحال تيار حديث، لذلك فهو يعمل عموماً من خلال تنظيمات حديثة لا تقوم على الأسرة أو القبيلة أو الطائفة الدينية ولكن تتأسس على روابط المصلحة أو الأفكار المشتركة

الأحزاب السياسية في مصر بكافة أنواعها "العلمانية والدينية" مجرمة ومحرمة إلا ما اعتقد الأمن في لحظة ما أنه لا ضرر منها
الرخصة الوحيدة التي أعطيت لحزب يساري كانت لحزب التجمع "رفعت السعيد"في السبعينات،
ثم انتهى الأمر عند هذا الحد والحقيقة أن حالة الأحزاب "الشرعية" مثل التجمع لم تشكل دافعا بأى شكل من الأشكال للمجموعات اليسارية في القطاع "غير المنظم" كي تحاول الحصول، هي أيضاً، على رخصة العمل السياسي
لذلك استسلمت المجموعات اليسارية للعمل "السري"
وهو الأمر الذي وضع اليسار في مأزق هو المأزق الأكبر بالنسبة له.
فهذه المجموعات "السرية" تعمل في السياسة كما يعمل بائعي الفرشة
تتركهم البلدية يعرضون بضاعتهم على الأرصفة، وهم بذلك يستطيعوا جذب الزبائن ببضاعة رخيصة وإن كانت "مضروبة" في بعض الأحيان
ولكن كما ينطلق الأمن لكي يطارد الباعة في الشوارع من وقت لأخر، ينطلق نفس الأمن لكي يطارد اليسار "السري" غير المنظم بشكل دوري. وكما يحدث للباعة حين يهاجمهم عساكر البلدية، فيحملون الفرشة على رؤؤسهم ويجرون بها إلى الحواري الضيقة، ويصطدمون بالمارة الذين يضعهم حظهم العاثر في طريق الباعة الفارين، فبالمثل.. عندما يهاجم رجال أمن الدولة اليسار غير المنظم، يفر إلى الشوارع الضيقة وفي بعض الأحيان يصطدم بالآخرين


والحقيقة أن السبب الرئيسي لحالة السرية التي يعاني منها اليسار تكمن في قانون الأحزاب المصري الذي يحرم قيام الأحزاب على أساس اجتماعي/طبقي، في حين أن فكرة اليسار تنطلق أساساً من وجود جماعات اجتماعية محرومة تحتاج إلى تنظيم نفسها داخل المجال السياسي


والغريب أن اليسار عمل طوال السنين الماضية وراء أهداف عامة طموحة مثل إسقاط النظام الحاكم الاستبدادي، ولكنه لم يعمل لمواجهة النص الذي يشكل الأساس القانوني لطرده من المجال السياسي المنظم والشرعي

هل سمعت يوما عن محامي يساري أو جهة يسارية حاول أو حاولت الطعن في دستورية هذه المادة
ولأن السياسة مثل التجارة.. فالتجارة تحتاج للعلنية حتى يلتقي البائعين والمشترين في مكان محدد، بشروط محددة في مواعيد محددة فيخرج كل من الطرفين غانماً سالماً من عملية التبادل

أما التنظيم السري فليس له عنوان واضح يمكن الذهاب إليه، هذا بالإضافة إلى أن العلاقة معه يشوبها عدم اليقين لأن قواعد اللعبة غير واضحة

والسرية تؤدي إلى ظهور أمراض مستعصية، مثل سيطرة الثقافة الأمنية أو "الفوبيا" الأمنية على الأعضاء

فالنظام الحاكم لا يتعامل مع المجموعات السرية إلا من خلال أجهزة الأمن (هو يفعل ذلك عموماً حتى مع المنظمات العلنية القانونية)، وبالتالي يصبح الهاجس الأمني هو الهم الأول للمجموعة "السرية"، الأمر الذي يكرس من حس سياسي يقوم على الشك والريبة، بل والتخوين في بعض الأحيان. كما أن السرية تحول دون الشفافية وديمقراطية المعلومات داخل التنظيم. وهي تجعل تقييم أداءه من جانب أعضائه وأصدقائه، ناهيك عن المحللين، مسألة بالغة الصعوبة، فلكي تقيم شيئاً يجب أن تتوفر لك معلومات عنه

الأصل في السرية المؤقتة التي يضطر إليها حزب ما هو إخفاء نشاطات معينة عن الأمن

أما السرية المزمنة فهي تؤدي في بعض الأحيان إلى إخفاء عدم وجود نشاطات من الأصل
قد تكون السرية في بعض الأحيان مطلوبة، فهناك أحزاب تضطر أن تنزل تحت الأرض لتحاشي ضربات أمنية تقوم بها أنظمة بوليسية

ولكن عندما تطول مرحلة السرية، وعندما يستسلم تيار لها باعتبارها قدراً، هنا تكون المشكلة. فالسياسة السرية مثل العادة السرية التي يمكن اللجوء إليها في بعض الأحيان لتلطيف الاحتقان والكبت الجنسي انتظاراً لظروف أفضل، ولكن التفنن فيها والاستسلام لها يؤدي في الأجل الطويل إلى العزلة الموحشة.
وهو ما تعاني منه المنظمات اليسارية شبه السرية.

يمكن أن نقول أن حالة النشاط السياسي النسبي خلال السنة الماضية دفعت المنظمات السرية إلى محاولة كسر دائرة السرية كما زادت من إقبال اليساريين على العلنية. ينطبق ذلك حتى على التنظيمات شبه السرية خاصة الاشتراكيين الثوريين، الذين باتوا يعلنون عن وجودهم بشك صريح.
والحقيقة أن المناقشات داخل اليسار حالياً تكشف عن ميل أكثر فأكثر إلى العمل العلني.

وإذا تطورت حالة الزخم التي أصابت اليسار في السنة الماضية بسبب "الحراك السياسي" يمكنها أن تفضي في النهاية إلى العمل المشترك للوصول إلى هدف فرض شرعية قيام أحزاب يسارية علنية وقانونية.

إذا كنا نقول أن السرية هي آفة التنظيمات اليسارية، كيف لنا أن نفسر تحقيق الإخوان والجماعة الإسلامية (في الثمانينات والتسعينات) لنجاحات ضخمة في التجنيد والانتشار بينما هم يفتقدون لأحزاب قانونية.

الحقيقة أن هناك فارق ضخم بين التيار الإسلامي واليسار.

فالمساحة التي يتحرك فيها الإسلاميون لا تقتصر على المجال السياسي، فهذا التيار ينشط سياسياً في الجوامع وفي المساحات الدينية، لأنه تيار يقوم على المزج بين الدين والسياسة.

لذلك فضيق المجال السياسي لم يزعج الإخوان والجماعات الإسلامية كثيراً، بل قد يكون قد أراحهم من منافسين محتملين. لا يملك اليسار بطابعه العلماني أن يعمل بالسياسة في المساحات الدينية.
لكن في الحقيقة كان لليسار أن يعمل أكثر في المجال الاجتماعي للهرب من مشكلة ضيق المجال السياسي.
في رأيي المتواضع أن أحد مشاكل اليسار المصري هي أنه تيار مسيس "بضم الميم" بشكل زائد عن اللزوم، في مجتمع تعرضت السياسة فيه للإخصاء منذ زمن ليس بالقريب.

وبهذا فإن تركيز اليسار على المجال السياسي فقط قد أصابه في النهاية بعقم الحياة السياسية المصرية.
مشكلة المجال السياسي، الماء الذي يتنفس فيه السمك، لا تقتصر على أنه مغلق دون تيارات وتنظيمات يسارية تضطر للعمل تحت الأرض.
فالحزب الذي يعمل في العلن وفي ظل القانون، أي التجمع، يظل في حالة أزمة.
فالمجال السياسي الرسمي في مصر ضيق جداً، والأحزاب محاصرة في مقراتها، وأجهزة الأمن تكاد تسيطر على كل شيء.
وبالفعل أمناء الشرطة هم أصحاب السيطرة
إذن فأزمة حزب التجمع ترجع جزئياً "بنقول جزئيا"إلى ضيق المجال السياسي المصري.



فكما أننا لا يمكن أن ننتظر ظهور لاعبين مهرة بدون عدد كبير من الملاعب تستوعب الاعداد
فلا يمكن انتظار ظهور أحزاب قوية أو كوادر عظيمة بدون ملاعب سياسية

Saturday, September 29, 2007

كيف تلوي ذراع الحكومة

بعد ستة أيام من الاعتصام والتظاهر ضد الحكومة
وبعد أن دقت طبول الغضب
وانطلقت الهتافات الساخطة ضد تجار البشر ومروجي الفقر
العمال يحصلون على حقوقهم المطالب بها
عمال المحلة ينهون اعتصامهم
ثبت الآن بالدليل والبرهان
أن من يطالب بحقه بالصوت العالى يناله دائما
فالتظاهر والاعتصام حق لك وحل قوي لمطالبك
وثبت أيضا ما لم يكن في حسبان النظام
ثبت أن ذراع الحكومة ممكن يتلوي

عسكر وحرامية

بالأمس كانت ذكرى وفاة ناصر
ولما سألنى صديق كيف تلخص حالة السلطة والحكم في مصر
منذ قيام ثورة يوليو وحتى الآن
في عهد ناصر ثم السادات وحتى عصرنا
قلت له
في البدء أيام ناصر
كان الحكم للعسكر
ثم في عهد السادات
جاءنا الحرامية ليشاركوا العسكر الحكم
وبمرور الأيام وفي عصرنا
تحول الجميع إلى حرامية

Thursday, September 27, 2007

من وحي الثورة العمالية 2

في اليوم الخامس لثورة العمال في المحلة

مجموعة من الحزب الوطنى قوبلت بالطرد من العمال

والعمال يرفضون صفقة أمنية ويهددون باحتلال مبني الشركة

طبول الغضب أثارت العمال

وانطلقت الهتافات

"مهما تقول مهما تعيد، قاعدين فيها ليوم العيد"

"لا ياعيشة لأ..... لا ملكيش حق"

ولكنى أعيب على العمال هتافا قالوا فيه

"يارئيس الجمهورية.. هات فلوسنا من الحرامية"

فإذا كان هناك لصوصا وحرامية وسارقى أرزاق

فحقك اللذي معهم لن تحصل عليه بشكوى لأكبر المستفيدين

Monday, September 24, 2007

ديل الحكومة

انتكاسة أخرى للحريات في مصر مبارك

بعيدا عن منهجية التعذيب في وزارة العادلى

وبعد محاكمة ابراهيم عيسى منفردا

والحكم بالحبس على أربعة صحفيين "رؤساء تحرير" دفعة واحدة

الحكومة والنظام الحاكم يخلعان قناع الحرية الذي وضعوه من أجل التصوير
الحكمة تقول أن الطبع يغلب التطبع

وهناك مثل مصري قديم يقول

ديل الحكومة عمره ما يتعدل

من وحي الثورة العمالية الجديدة




رداً على مماطلة الحكومة والإدارة فى الاستجابة لمطالبهم


"اعتصام 27 ألف عامل في غزل المحلة "


هذا هو الخبر


«مش هانسكت مش هانخاف...داحنا مش لاقيين عيش حاف»


وهذا كان للعمال شعار


"إقالة رئيس مجلس الإدارة وسحب الثقة من اللجنة النقابية


وربط الحافز الشهري بنسبة من أساسي الراتب، وزيادة بدل الوجبة الغذائية وزيادة الأجور بما يتناسب مع الأسعار


وصرف ١٣٠ يوماً دفعة واحدة الخاصة بالخطة والأرباح والحوافز،


وحل مشكلة المواصلات وصرف بدل سكن"


تلك كانت مطالبهم


«لن يحصل عامل علي حقه بلي الذراع»


وذاك كان رد وزير الاستثمار


"اللي عايش في قصور ونعيم.. احنا حياتنا سواد وجحيم"

Sunday, September 23, 2007

لا هذا شبل ولا ذاك أسد

جمعية جيل المستقبل وفرعها الكائن بالعجوزة

أرادوا التطويرللمنطقة المحيطة بالمقر

الوعود والصفقات أبرمت مع العائلات والأسر المجاورة

ولأن هذا الشبل من ذاك الأسد

وكالعادة المعتادة

لم تجد الوعود تنفيذا لها

ولم يجد الأهالى بيوتا لهم

فقط وجدوا أنفسهم في الشارع

واتضحت الحقيقة
فلا هذا شبل ولا ذاك أسد

خرج ولم يعد

ولد فقيرا
وكطبيعة الفقراء في بلدنا
انتقل بين محطات التعليم الفاشل والبطالة
والسفر للخارج لمجرد التعرض للاهانات والتسريح
وبطبيعة الحال لم يلتحق بقطار المتزوجين
حين أحس بالظلم ذهب ليحرر محضرا في القسم
ضد من تأكد أنه سبب أزماته
ذهب لتحرير محضر ضد مبارك
ولكنه على العكس من المعتاد
خرج ولم يعد

Saturday, September 22, 2007

بلد شهادات

رغم ما تم الشهر الماضى من نشر جرئم الاعتداء على المواطنين

فى الصحف والفضائيات والنت

ودفاع العادلى ورجاله وتبريرهم لذلك بالاعمال الفردية

وقائع جديدة تظهر على الساحة الاعلامية لوزارة الداخلية



النظام لا يجد ما يدافع به عن شرعيته الا البطش

نظام الحكم وكلاب حراسته و"حراس كلابه" لا يهتمون بالمواطن

في حين قامت الدنيا ولم تقعد من أجل اشاعة عن رأس هذا النظام الباطش

"بلد شهادات صحيح"

Friday, September 21, 2007

الأرزة الشامخة

مسلسل الاغتيالات الذي يستهدف منذ عامين ونصف شخصيات لبنانية

يضيف إلى حلقاته انطوان غانم في مآساة أخرى

وتبادل الاتهامات بدأ وانتشر من ايران وحتى فرنسا وأمريكا

مرورا بسوريا واسرائيل

متى يتم الاستحقاق الرئاسي في لبنان حتى يتوقف نزيف الدم
لا أحد يعرف متى هذا الوعد
ولكن ما يجب أن نعرفه جيدا
أن الارزة شامخة وطاهرة

الارزة صلبة ولو مسلوبة

والارزة أصيلة متجذرة مهما أمعنوا في القطع

Thursday, September 20, 2007

ياجمال العيد

رسالة انتشرت على الهواتف النقالة هذه الأيام
الرسالة بمناسبة شهر رمضان
تقول الرسالة
اللهم إنا قد صبرنا ربع قرن فاغفر لنا
واعف عنا وتقبل منا
واجعل الشهر "كريم" أو "حسن" أو "سيد"
بس وحياة حبيبك النبي بلاش شهر مبارك
آمين يارب العالمين
سألنى صديق لى مستعجبا
هو صحيح لما كل حاجة مبارك مبارك
يعني رمضان مبارك وعيد مبارك
طب بعد كده هنقول ايه
أخبرته بمنتهى الصراحة أننا سنقول
ياجمال رمضان
ياجمال العيد