
Saturday, October 6, 2007
Friday, October 5, 2007
العريان
الخبر : الإفراج عن عصام العريان و9 من إخوانه
السؤال المهم
لماذا تم اعتقاله من الأساس
السؤال الأهم
متى سيتم إخلاء سبيله من قبل الداخلية
السؤال الأكثر أهمية
متى سيعود إلى المعتقل مرة آخرى
Thursday, October 4, 2007
Tuesday, October 2, 2007
صيف وشتا
واختلاطها بمياه المجارى
والأزمة تمتد إلى الغربية
كارثة جديدة تقترب
والمسئولون يحلفون بأغلظ الأيمان أن المياه صالحة للاستهلاك الآدمي
وبعينك المجردة ترى وتشاهد تلوث المياه واختلاطها بالديدان والرواسب
حصريا في وادي النيل ودلتاه
بعد انقطاع المياه في الصيف
اشرب مياه مسممة في الشتاء
من لم يمت عطشانا مات مسموما
ولا عزاء للغلابة
القاضي السياسي
حجز قضية الإفراج عن أيمن نور للحكم 5 نوفمبر
دعاوى قضائية مفاجئة ضد إبراهيم عيسي
حبس كمال عباس سنة لنشره عن قضية فساد في مجلة كلام صنايعية
تأجيل نظر الطعن في دعوي المسيري ضد مبارك لإحياء اللغة العربية
رفض دعوي المطالبة بعدم دستورية التعديلات المتعلقة بالإشراف القضائي علي الانتخابات ومباشرة الحقوق السياسية وحتى رفض فتح باب المرافعات في القضية
ورفض الدعوي المقامة ببطلان الاستفتاء علي التعديلات الدستورية الأخيرة
كان أمس هو يوم المحاكمات السياسية
وقفت السياسة في قفص الاتهام في قضايا عديدة
ظاهرها مخالفة القانون وباطنها الانتقام لأسباب سياسية
ظاهرها مخالفة القانون وباطنها الانتقام لأسباب سياسية
والمعتاد أن قضايا النظام يكسبها النظام
ولا يخسر قضيته إلا كل معارض
النظام الحاكم عرف كيف يربي محامي يرفع القضية
وقاض يحكم فيها
Monday, October 1, 2007
العادة السرية لليسار
الأحزاب السياسية في مصر بكافة أنواعها "العلمانية والدينية" مجرمة ومحرمة إلا ما اعتقد الأمن في لحظة ما أنه لا ضرر منها
الرخصة الوحيدة التي أعطيت لحزب يساري كانت لحزب التجمع "رفعت السعيد"في السبعينات،
ثم انتهى الأمر عند هذا الحد والحقيقة أن حالة الأحزاب "الشرعية" مثل التجمع لم تشكل دافعا بأى شكل من الأشكال للمجموعات اليسارية في القطاع "غير المنظم" كي تحاول الحصول، هي أيضاً، على رخصة العمل السياسي
لذلك استسلمت المجموعات اليسارية للعمل "السري"
وهو الأمر الذي وضع اليسار في مأزق هو المأزق الأكبر بالنسبة له.
فهذه المجموعات "السرية" تعمل في السياسة كما يعمل بائعي الفرشة
تتركهم البلدية يعرضون بضاعتهم على الأرصفة، وهم بذلك يستطيعوا جذب الزبائن ببضاعة رخيصة وإن كانت "مضروبة" في بعض الأحيان
ولكن كما ينطلق الأمن لكي يطارد الباعة في الشوارع من وقت لأخر، ينطلق نفس الأمن لكي يطارد اليسار "السري" غير المنظم بشكل دوري. وكما يحدث للباعة حين يهاجمهم عساكر البلدية، فيحملون الفرشة على رؤؤسهم ويجرون بها إلى الحواري الضيقة، ويصطدمون بالمارة الذين يضعهم حظهم العاثر في طريق الباعة الفارين، فبالمثل.. عندما يهاجم رجال أمن الدولة اليسار غير المنظم، يفر إلى الشوارع الضيقة وفي بعض الأحيان يصطدم بالآخرين
والحقيقة أن السبب الرئيسي لحالة السرية التي يعاني منها اليسار تكمن في قانون الأحزاب المصري الذي يحرم قيام الأحزاب على أساس اجتماعي/طبقي، في حين أن فكرة اليسار تنطلق أساساً من وجود جماعات اجتماعية محرومة تحتاج إلى تنظيم نفسها داخل المجال السياسي
والغريب أن اليسار عمل طوال السنين الماضية وراء أهداف عامة طموحة مثل إسقاط النظام الحاكم الاستبدادي، ولكنه لم يعمل لمواجهة النص الذي يشكل الأساس القانوني لطرده من المجال السياسي المنظم والشرعي
هل سمعت يوما عن محامي يساري أو جهة يسارية حاول أو حاولت الطعن في دستورية هذه المادة
ولأن السياسة مثل التجارة.. فالتجارة تحتاج للعلنية حتى يلتقي البائعين والمشترين في مكان محدد، بشروط محددة في مواعيد محددة فيخرج كل من الطرفين غانماً سالماً من عملية التبادل
أما التنظيم السري فليس له عنوان واضح يمكن الذهاب إليه، هذا بالإضافة إلى أن العلاقة معه يشوبها عدم اليقين لأن قواعد اللعبة غير واضحة
والسرية تؤدي إلى ظهور أمراض مستعصية، مثل سيطرة الثقافة الأمنية أو "الفوبيا" الأمنية على الأعضاء
فالنظام الحاكم لا يتعامل مع المجموعات السرية إلا من خلال أجهزة الأمن (هو يفعل ذلك عموماً حتى مع المنظمات العلنية القانونية)، وبالتالي يصبح الهاجس الأمني هو الهم الأول للمجموعة "السرية"، الأمر الذي يكرس من حس سياسي يقوم على الشك والريبة، بل والتخوين في بعض الأحيان. كما أن السرية تحول دون الشفافية وديمقراطية المعلومات داخل التنظيم. وهي تجعل تقييم أداءه من جانب أعضائه وأصدقائه، ناهيك عن المحللين، مسألة بالغة الصعوبة، فلكي تقيم شيئاً يجب أن تتوفر لك معلومات عنه
الأصل في السرية المؤقتة التي يضطر إليها حزب ما هو إخفاء نشاطات معينة عن الأمن
أما السرية المزمنة فهي تؤدي في بعض الأحيان إلى إخفاء عدم وجود نشاطات من الأصل
قد تكون السرية في بعض الأحيان مطلوبة، فهناك أحزاب تضطر أن تنزل تحت الأرض لتحاشي ضربات أمنية تقوم بها أنظمة بوليسية
ولكن عندما تطول مرحلة السرية، وعندما يستسلم تيار لها باعتبارها قدراً، هنا تكون المشكلة. فالسياسة السرية مثل العادة السرية التي يمكن اللجوء إليها في بعض الأحيان لتلطيف الاحتقان والكبت الجنسي انتظاراً لظروف أفضل، ولكن التفنن فيها والاستسلام لها يؤدي في الأجل الطويل إلى العزلة الموحشة.
وهو ما تعاني منه المنظمات اليسارية شبه السرية.
يمكن أن نقول أن حالة النشاط السياسي النسبي خلال السنة الماضية دفعت المنظمات السرية إلى محاولة كسر دائرة السرية كما زادت من إقبال اليساريين على العلنية. ينطبق ذلك حتى على التنظيمات شبه السرية خاصة الاشتراكيين الثوريين، الذين باتوا يعلنون عن وجودهم بشك صريح.
والحقيقة أن المناقشات داخل اليسار حالياً تكشف عن ميل أكثر فأكثر إلى العمل العلني.
وإذا تطورت حالة الزخم التي أصابت اليسار في السنة الماضية بسبب "الحراك السياسي" يمكنها أن تفضي في النهاية إلى العمل المشترك للوصول إلى هدف فرض شرعية قيام أحزاب يسارية علنية وقانونية.
إذا كنا نقول أن السرية هي آفة التنظيمات اليسارية، كيف لنا أن نفسر تحقيق الإخوان والجماعة الإسلامية (في الثمانينات والتسعينات) لنجاحات ضخمة في التجنيد والانتشار بينما هم يفتقدون لأحزاب قانونية.
الحقيقة أن هناك فارق ضخم بين التيار الإسلامي واليسار.
فالمساحة التي يتحرك فيها الإسلاميون لا تقتصر على المجال السياسي، فهذا التيار ينشط سياسياً في الجوامع وفي المساحات الدينية، لأنه تيار يقوم على المزج بين الدين والسياسة.
لذلك فضيق المجال السياسي لم يزعج الإخوان والجماعات الإسلامية كثيراً، بل قد يكون قد أراحهم من منافسين محتملين. لا يملك اليسار بطابعه العلماني أن يعمل بالسياسة في المساحات الدينية.
لكن في الحقيقة كان لليسار أن يعمل أكثر في المجال الاجتماعي للهرب من مشكلة ضيق المجال السياسي.
في رأيي المتواضع أن أحد مشاكل اليسار المصري هي أنه تيار مسيس "بضم الميم" بشكل زائد عن اللزوم، في مجتمع تعرضت السياسة فيه للإخصاء منذ زمن ليس بالقريب.
وبهذا فإن تركيز اليسار على المجال السياسي فقط قد أصابه في النهاية بعقم الحياة السياسية المصرية.
مشكلة المجال السياسي، الماء الذي يتنفس فيه السمك، لا تقتصر على أنه مغلق دون تيارات وتنظيمات يسارية تضطر للعمل تحت الأرض.
فالحزب الذي يعمل في العلن وفي ظل القانون، أي التجمع، يظل في حالة أزمة.
فالمجال السياسي الرسمي في مصر ضيق جداً، والأحزاب محاصرة في مقراتها، وأجهزة الأمن تكاد تسيطر على كل شيء.
فالمجال السياسي الرسمي في مصر ضيق جداً، والأحزاب محاصرة في مقراتها، وأجهزة الأمن تكاد تسيطر على كل شيء.
وبالفعل أمناء الشرطة هم أصحاب السيطرة
إذن فأزمة حزب التجمع ترجع جزئياً "بنقول جزئيا"إلى ضيق المجال السياسي المصري.
فكما أننا لا يمكن أن ننتظر ظهور لاعبين مهرة بدون عدد كبير من الملاعب تستوعب الاعداد
فلا يمكن انتظار ظهور أحزاب قوية أو كوادر عظيمة بدون ملاعب سياسية
Saturday, September 29, 2007
كيف تلوي ذراع الحكومة
بعد ستة أيام من الاعتصام والتظاهر ضد الحكومة
وبعد أن دقت طبول الغضب
وانطلقت الهتافات الساخطة ضد تجار البشر ومروجي الفقر
العمال يحصلون على حقوقهم المطالب بها
عمال المحلة ينهون اعتصامهم
ثبت الآن بالدليل والبرهان
أن من يطالب بحقه بالصوت العالى يناله دائما
فالتظاهر والاعتصام حق لك وحل قوي لمطالبك
وثبت أيضا ما لم يكن في حسبان النظام
ثبت أن ذراع الحكومة ممكن يتلوي
عسكر وحرامية
بالأمس كانت ذكرى وفاة ناصر
ولما سألنى صديق كيف تلخص حالة السلطة والحكم في مصر
منذ قيام ثورة يوليو وحتى الآن
في عهد ناصر ثم السادات وحتى عصرنا
قلت له
في البدء أيام ناصر
كان الحكم للعسكر
ثم في عهد السادات
جاءنا الحرامية ليشاركوا العسكر الحكم
وبمرور الأيام وفي عصرنا
تحول الجميع إلى حرامية
Thursday, September 27, 2007
من وحي الثورة العمالية 2
في اليوم الخامس لثورة العمال في المحلة
مجموعة من الحزب الوطنى قوبلت بالطرد من العمال
والعمال يرفضون صفقة أمنية ويهددون باحتلال مبني الشركة
طبول الغضب أثارت العمال
وانطلقت الهتافات
"مهما تقول مهما تعيد، قاعدين فيها ليوم العيد"
"لا ياعيشة لأ..... لا ملكيش حق"
ولكنى أعيب على العمال هتافا قالوا فيه
"يارئيس الجمهورية.. هات فلوسنا من الحرامية"
فإذا كان هناك لصوصا وحرامية وسارقى أرزاق
فحقك اللذي معهم لن تحصل عليه بشكوى لأكبر المستفيدين
Monday, September 24, 2007
ديل الحكومة
انتكاسة أخرى للحريات في مصر مبارك
بعيدا عن منهجية التعذيب في وزارة العادلى
وبعد محاكمة ابراهيم عيسى منفردا
والحكم بالحبس على أربعة صحفيين "رؤساء تحرير" دفعة واحدة
الحكومة والنظام الحاكم يخلعان قناع الحرية الذي وضعوه من أجل التصوير
الحكمة تقول أن الطبع يغلب التطبع
وهناك مثل مصري قديم يقول
ديل الحكومة عمره ما يتعدل
من وحي الثورة العمالية الجديدة
رداً على مماطلة الحكومة والإدارة فى الاستجابة لمطالبهم
"اعتصام 27 ألف عامل في غزل المحلة "
هذا هو الخبر
«مش هانسكت مش هانخاف...داحنا مش لاقيين عيش حاف»
وهذا كان للعمال شعار
"إقالة رئيس مجلس الإدارة وسحب الثقة من اللجنة النقابية
وربط الحافز الشهري بنسبة من أساسي الراتب، وزيادة بدل الوجبة الغذائية وزيادة الأجور بما يتناسب مع الأسعار
وصرف ١٣٠ يوماً دفعة واحدة الخاصة بالخطة والأرباح والحوافز،
وحل مشكلة المواصلات وصرف بدل سكن"
تلك كانت مطالبهم
«لن يحصل عامل علي حقه بلي الذراع»
وذاك كان رد وزير الاستثمار
"اللي عايش في قصور ونعيم.. احنا حياتنا سواد وجحيم"
Sunday, September 23, 2007
لا هذا شبل ولا ذاك أسد
خرج ولم يعد
Saturday, September 22, 2007
بلد شهادات
رغم ما تم الشهر الماضى من نشر جرئم الاعتداء على المواطنين
فى الصحف والفضائيات والنت
ودفاع العادلى ورجاله وتبريرهم لذلك بالاعمال الفردية
وقائع جديدة تظهر على الساحة الاعلامية لوزارة الداخلية
النظام لا يجد ما يدافع به عن شرعيته الا البطش
نظام الحكم وكلاب حراسته و"حراس كلابه" لا يهتمون بالمواطن
في حين قامت الدنيا ولم تقعد من أجل اشاعة عن رأس هذا النظام الباطش
"بلد شهادات صحيح"
Friday, September 21, 2007
الأرزة الشامخة
مسلسل الاغتيالات الذي يستهدف منذ عامين ونصف شخصيات لبنانية
يضيف إلى حلقاته انطوان غانم في مآساة أخرى
وتبادل الاتهامات بدأ وانتشر من ايران وحتى فرنسا وأمريكا
مرورا بسوريا واسرائيل
متى يتم الاستحقاق الرئاسي في لبنان حتى يتوقف نزيف الدم
لا أحد يعرف متى هذا الوعد
ولكن ما يجب أن نعرفه جيدا
أن الارزة شامخة وطاهرة
الارزة صلبة ولو مسلوبة
والارزة أصيلة متجذرة مهما أمعنوا في القطع
Thursday, September 20, 2007
ياجمال العيد
رسالة انتشرت على الهواتف النقالة هذه الأيام
الرسالة بمناسبة شهر رمضان
تقول الرسالة
اللهم إنا قد صبرنا ربع قرن فاغفر لنا
واعف عنا وتقبل منا
واجعل الشهر "كريم" أو "حسن" أو "سيد"
بس وحياة حبيبك النبي بلاش شهر مبارك
آمين يارب العالمين
سألنى صديق لى مستعجبا
هو صحيح لما كل حاجة مبارك مبارك
يعني رمضان مبارك وعيد مبارك
طب بعد كده هنقول ايه
أخبرته بمنتهى الصراحة أننا سنقول
ياجمال رمضان
ياجمال العيد
Tuesday, September 18, 2007
الدولة الاخوانية
Monday, September 17, 2007
التدخل الأجنبي
مصر تهاجم تقرير «الحريات الدينية الأمريكية» وتحذر من التدخل في شؤونها الداخلية
كالعادة
حين يشيد الأمريكان أو غيرهم بحكمة الرئيس مبارك
لا يعتبر هذا تدخل أجنبيا وتتصدر هذه الأخبار الصحف الحكومية
أما إذا كان العكس يتحولون بقدرة قادر إلى رافضين للتدخل الأجنبى
الغريب أن في بلادنا لا يوجد محاولات للتدخل الأجنبي
فالتدخل الأجنبي أصبح احتلال أجنبي
نحن محكومون بسياساتهم
بل نحن الذين نحاول
مجرد المحاولة
التدخل في شئوننا
Saturday, September 15, 2007
حرية الصحافة
ابراهيم عيسى يحاكم مرتين
مرة أمام نيابة أمن الدولة ومرة أمام نقابة الصحفيين
لا أعرف ما الفائدة التى تعود على النقابة من مسألته
ثم يتلقى عيسى مع الابراشي وحمودة وقنديل
أحكاما بالحبس والغرامة
إذا أرادوا كسر أقلامهم
فهناك من بعدهم من سيواجه طغيان هذا الحاكم وتلك الحكومة
فقط هم يتباهون بحرية الصحافة
وهم يذبحون الصحافة المعارضة والمستقلة
Friday, September 14, 2007
من أجل حفنة دولارات
Subscribe to:
Posts (Atom)

