Friday, October 5, 2007

العريان

الخبر : الإفراج عن عصام العريان و9 من إخوانه



السؤال المهم


لماذا تم اعتقاله من الأساس


السؤال الأهم


متى سيتم إخلاء سبيله من قبل الداخلية


السؤال الأكثر أهمية


متى سيعود إلى المعتقل مرة آخرى

Thursday, October 4, 2007

ابن بهية


الفاجومي
سفير الفقراء

ابن بهية

Tuesday, October 2, 2007

صيف وشتا

المعامل الحكومية تثبت تلوث مياه الشرب في الدقهلية
واختلاطها بمياه المجارى

والأزمة تمتد إلى الغربية

كارثة جديدة تقترب

والمسئولون يحلفون بأغلظ الأيمان أن المياه صالحة للاستهلاك الآدمي

وبعينك المجردة ترى وتشاهد تلوث المياه واختلاطها بالديدان والرواسب


حصريا في وادي النيل ودلتاه

بعد انقطاع المياه في الصيف

اشرب مياه مسممة في الشتاء


من لم يمت عطشانا مات مسموما

ولا عزاء للغلابة

القاضي السياسي

حجز قضية الإفراج عن أيمن نور للحكم 5 نوفمبر
دعاوى قضائية مفاجئة ضد إبراهيم عيسي
حبس كمال عباس سنة لنشره عن قضية فساد في مجلة كلام صنايعية
تأجيل نظر الطعن في دعوي المسيري ضد مبارك لإحياء اللغة العربية

رفض دعوي المطالبة بعدم دستورية التعديلات المتعلقة بالإشراف القضائي علي الانتخابات ومباشرة الحقوق السياسية وحتى رفض فتح باب المرافعات في القضية
ورفض الدعوي المقامة ببطلان الاستفتاء علي التعديلات الدستورية الأخيرة


كان أمس هو يوم المحاكمات السياسية

وقفت السياسة في قفص الاتهام في قضايا عديدة
ظاهرها مخالفة القانون وباطنها الانتقام لأسباب سياسية

والمعتاد أن قضايا النظام يكسبها النظام
ولا يخسر قضيته إلا كل معارض
النظام الحاكم عرف كيف يربي محامي يرفع القضية
وقاض يحكم فيها

Monday, October 1, 2007

العادة السرية لليسار

اليساربطبيعة الحال تيار حديث، لذلك فهو يعمل عموماً من خلال تنظيمات حديثة لا تقوم على الأسرة أو القبيلة أو الطائفة الدينية ولكن تتأسس على روابط المصلحة أو الأفكار المشتركة

الأحزاب السياسية في مصر بكافة أنواعها "العلمانية والدينية" مجرمة ومحرمة إلا ما اعتقد الأمن في لحظة ما أنه لا ضرر منها
الرخصة الوحيدة التي أعطيت لحزب يساري كانت لحزب التجمع "رفعت السعيد"في السبعينات،
ثم انتهى الأمر عند هذا الحد والحقيقة أن حالة الأحزاب "الشرعية" مثل التجمع لم تشكل دافعا بأى شكل من الأشكال للمجموعات اليسارية في القطاع "غير المنظم" كي تحاول الحصول، هي أيضاً، على رخصة العمل السياسي
لذلك استسلمت المجموعات اليسارية للعمل "السري"
وهو الأمر الذي وضع اليسار في مأزق هو المأزق الأكبر بالنسبة له.
فهذه المجموعات "السرية" تعمل في السياسة كما يعمل بائعي الفرشة
تتركهم البلدية يعرضون بضاعتهم على الأرصفة، وهم بذلك يستطيعوا جذب الزبائن ببضاعة رخيصة وإن كانت "مضروبة" في بعض الأحيان
ولكن كما ينطلق الأمن لكي يطارد الباعة في الشوارع من وقت لأخر، ينطلق نفس الأمن لكي يطارد اليسار "السري" غير المنظم بشكل دوري. وكما يحدث للباعة حين يهاجمهم عساكر البلدية، فيحملون الفرشة على رؤؤسهم ويجرون بها إلى الحواري الضيقة، ويصطدمون بالمارة الذين يضعهم حظهم العاثر في طريق الباعة الفارين، فبالمثل.. عندما يهاجم رجال أمن الدولة اليسار غير المنظم، يفر إلى الشوارع الضيقة وفي بعض الأحيان يصطدم بالآخرين


والحقيقة أن السبب الرئيسي لحالة السرية التي يعاني منها اليسار تكمن في قانون الأحزاب المصري الذي يحرم قيام الأحزاب على أساس اجتماعي/طبقي، في حين أن فكرة اليسار تنطلق أساساً من وجود جماعات اجتماعية محرومة تحتاج إلى تنظيم نفسها داخل المجال السياسي


والغريب أن اليسار عمل طوال السنين الماضية وراء أهداف عامة طموحة مثل إسقاط النظام الحاكم الاستبدادي، ولكنه لم يعمل لمواجهة النص الذي يشكل الأساس القانوني لطرده من المجال السياسي المنظم والشرعي

هل سمعت يوما عن محامي يساري أو جهة يسارية حاول أو حاولت الطعن في دستورية هذه المادة
ولأن السياسة مثل التجارة.. فالتجارة تحتاج للعلنية حتى يلتقي البائعين والمشترين في مكان محدد، بشروط محددة في مواعيد محددة فيخرج كل من الطرفين غانماً سالماً من عملية التبادل

أما التنظيم السري فليس له عنوان واضح يمكن الذهاب إليه، هذا بالإضافة إلى أن العلاقة معه يشوبها عدم اليقين لأن قواعد اللعبة غير واضحة

والسرية تؤدي إلى ظهور أمراض مستعصية، مثل سيطرة الثقافة الأمنية أو "الفوبيا" الأمنية على الأعضاء

فالنظام الحاكم لا يتعامل مع المجموعات السرية إلا من خلال أجهزة الأمن (هو يفعل ذلك عموماً حتى مع المنظمات العلنية القانونية)، وبالتالي يصبح الهاجس الأمني هو الهم الأول للمجموعة "السرية"، الأمر الذي يكرس من حس سياسي يقوم على الشك والريبة، بل والتخوين في بعض الأحيان. كما أن السرية تحول دون الشفافية وديمقراطية المعلومات داخل التنظيم. وهي تجعل تقييم أداءه من جانب أعضائه وأصدقائه، ناهيك عن المحللين، مسألة بالغة الصعوبة، فلكي تقيم شيئاً يجب أن تتوفر لك معلومات عنه

الأصل في السرية المؤقتة التي يضطر إليها حزب ما هو إخفاء نشاطات معينة عن الأمن

أما السرية المزمنة فهي تؤدي في بعض الأحيان إلى إخفاء عدم وجود نشاطات من الأصل
قد تكون السرية في بعض الأحيان مطلوبة، فهناك أحزاب تضطر أن تنزل تحت الأرض لتحاشي ضربات أمنية تقوم بها أنظمة بوليسية

ولكن عندما تطول مرحلة السرية، وعندما يستسلم تيار لها باعتبارها قدراً، هنا تكون المشكلة. فالسياسة السرية مثل العادة السرية التي يمكن اللجوء إليها في بعض الأحيان لتلطيف الاحتقان والكبت الجنسي انتظاراً لظروف أفضل، ولكن التفنن فيها والاستسلام لها يؤدي في الأجل الطويل إلى العزلة الموحشة.
وهو ما تعاني منه المنظمات اليسارية شبه السرية.

يمكن أن نقول أن حالة النشاط السياسي النسبي خلال السنة الماضية دفعت المنظمات السرية إلى محاولة كسر دائرة السرية كما زادت من إقبال اليساريين على العلنية. ينطبق ذلك حتى على التنظيمات شبه السرية خاصة الاشتراكيين الثوريين، الذين باتوا يعلنون عن وجودهم بشك صريح.
والحقيقة أن المناقشات داخل اليسار حالياً تكشف عن ميل أكثر فأكثر إلى العمل العلني.

وإذا تطورت حالة الزخم التي أصابت اليسار في السنة الماضية بسبب "الحراك السياسي" يمكنها أن تفضي في النهاية إلى العمل المشترك للوصول إلى هدف فرض شرعية قيام أحزاب يسارية علنية وقانونية.

إذا كنا نقول أن السرية هي آفة التنظيمات اليسارية، كيف لنا أن نفسر تحقيق الإخوان والجماعة الإسلامية (في الثمانينات والتسعينات) لنجاحات ضخمة في التجنيد والانتشار بينما هم يفتقدون لأحزاب قانونية.

الحقيقة أن هناك فارق ضخم بين التيار الإسلامي واليسار.

فالمساحة التي يتحرك فيها الإسلاميون لا تقتصر على المجال السياسي، فهذا التيار ينشط سياسياً في الجوامع وفي المساحات الدينية، لأنه تيار يقوم على المزج بين الدين والسياسة.

لذلك فضيق المجال السياسي لم يزعج الإخوان والجماعات الإسلامية كثيراً، بل قد يكون قد أراحهم من منافسين محتملين. لا يملك اليسار بطابعه العلماني أن يعمل بالسياسة في المساحات الدينية.
لكن في الحقيقة كان لليسار أن يعمل أكثر في المجال الاجتماعي للهرب من مشكلة ضيق المجال السياسي.
في رأيي المتواضع أن أحد مشاكل اليسار المصري هي أنه تيار مسيس "بضم الميم" بشكل زائد عن اللزوم، في مجتمع تعرضت السياسة فيه للإخصاء منذ زمن ليس بالقريب.

وبهذا فإن تركيز اليسار على المجال السياسي فقط قد أصابه في النهاية بعقم الحياة السياسية المصرية.
مشكلة المجال السياسي، الماء الذي يتنفس فيه السمك، لا تقتصر على أنه مغلق دون تيارات وتنظيمات يسارية تضطر للعمل تحت الأرض.
فالحزب الذي يعمل في العلن وفي ظل القانون، أي التجمع، يظل في حالة أزمة.
فالمجال السياسي الرسمي في مصر ضيق جداً، والأحزاب محاصرة في مقراتها، وأجهزة الأمن تكاد تسيطر على كل شيء.
وبالفعل أمناء الشرطة هم أصحاب السيطرة
إذن فأزمة حزب التجمع ترجع جزئياً "بنقول جزئيا"إلى ضيق المجال السياسي المصري.



فكما أننا لا يمكن أن ننتظر ظهور لاعبين مهرة بدون عدد كبير من الملاعب تستوعب الاعداد
فلا يمكن انتظار ظهور أحزاب قوية أو كوادر عظيمة بدون ملاعب سياسية

Saturday, September 29, 2007

كيف تلوي ذراع الحكومة

بعد ستة أيام من الاعتصام والتظاهر ضد الحكومة
وبعد أن دقت طبول الغضب
وانطلقت الهتافات الساخطة ضد تجار البشر ومروجي الفقر
العمال يحصلون على حقوقهم المطالب بها
عمال المحلة ينهون اعتصامهم
ثبت الآن بالدليل والبرهان
أن من يطالب بحقه بالصوت العالى يناله دائما
فالتظاهر والاعتصام حق لك وحل قوي لمطالبك
وثبت أيضا ما لم يكن في حسبان النظام
ثبت أن ذراع الحكومة ممكن يتلوي

عسكر وحرامية

بالأمس كانت ذكرى وفاة ناصر
ولما سألنى صديق كيف تلخص حالة السلطة والحكم في مصر
منذ قيام ثورة يوليو وحتى الآن
في عهد ناصر ثم السادات وحتى عصرنا
قلت له
في البدء أيام ناصر
كان الحكم للعسكر
ثم في عهد السادات
جاءنا الحرامية ليشاركوا العسكر الحكم
وبمرور الأيام وفي عصرنا
تحول الجميع إلى حرامية

Thursday, September 27, 2007

من وحي الثورة العمالية 2

في اليوم الخامس لثورة العمال في المحلة

مجموعة من الحزب الوطنى قوبلت بالطرد من العمال

والعمال يرفضون صفقة أمنية ويهددون باحتلال مبني الشركة

طبول الغضب أثارت العمال

وانطلقت الهتافات

"مهما تقول مهما تعيد، قاعدين فيها ليوم العيد"

"لا ياعيشة لأ..... لا ملكيش حق"

ولكنى أعيب على العمال هتافا قالوا فيه

"يارئيس الجمهورية.. هات فلوسنا من الحرامية"

فإذا كان هناك لصوصا وحرامية وسارقى أرزاق

فحقك اللذي معهم لن تحصل عليه بشكوى لأكبر المستفيدين

Monday, September 24, 2007

ديل الحكومة

انتكاسة أخرى للحريات في مصر مبارك

بعيدا عن منهجية التعذيب في وزارة العادلى

وبعد محاكمة ابراهيم عيسى منفردا

والحكم بالحبس على أربعة صحفيين "رؤساء تحرير" دفعة واحدة

الحكومة والنظام الحاكم يخلعان قناع الحرية الذي وضعوه من أجل التصوير
الحكمة تقول أن الطبع يغلب التطبع

وهناك مثل مصري قديم يقول

ديل الحكومة عمره ما يتعدل

من وحي الثورة العمالية الجديدة




رداً على مماطلة الحكومة والإدارة فى الاستجابة لمطالبهم


"اعتصام 27 ألف عامل في غزل المحلة "


هذا هو الخبر


«مش هانسكت مش هانخاف...داحنا مش لاقيين عيش حاف»


وهذا كان للعمال شعار


"إقالة رئيس مجلس الإدارة وسحب الثقة من اللجنة النقابية


وربط الحافز الشهري بنسبة من أساسي الراتب، وزيادة بدل الوجبة الغذائية وزيادة الأجور بما يتناسب مع الأسعار


وصرف ١٣٠ يوماً دفعة واحدة الخاصة بالخطة والأرباح والحوافز،


وحل مشكلة المواصلات وصرف بدل سكن"


تلك كانت مطالبهم


«لن يحصل عامل علي حقه بلي الذراع»


وذاك كان رد وزير الاستثمار


"اللي عايش في قصور ونعيم.. احنا حياتنا سواد وجحيم"

Sunday, September 23, 2007

لا هذا شبل ولا ذاك أسد

جمعية جيل المستقبل وفرعها الكائن بالعجوزة

أرادوا التطويرللمنطقة المحيطة بالمقر

الوعود والصفقات أبرمت مع العائلات والأسر المجاورة

ولأن هذا الشبل من ذاك الأسد

وكالعادة المعتادة

لم تجد الوعود تنفيذا لها

ولم يجد الأهالى بيوتا لهم

فقط وجدوا أنفسهم في الشارع

واتضحت الحقيقة
فلا هذا شبل ولا ذاك أسد

خرج ولم يعد

ولد فقيرا
وكطبيعة الفقراء في بلدنا
انتقل بين محطات التعليم الفاشل والبطالة
والسفر للخارج لمجرد التعرض للاهانات والتسريح
وبطبيعة الحال لم يلتحق بقطار المتزوجين
حين أحس بالظلم ذهب ليحرر محضرا في القسم
ضد من تأكد أنه سبب أزماته
ذهب لتحرير محضر ضد مبارك
ولكنه على العكس من المعتاد
خرج ولم يعد

Saturday, September 22, 2007

بلد شهادات

رغم ما تم الشهر الماضى من نشر جرئم الاعتداء على المواطنين

فى الصحف والفضائيات والنت

ودفاع العادلى ورجاله وتبريرهم لذلك بالاعمال الفردية

وقائع جديدة تظهر على الساحة الاعلامية لوزارة الداخلية



النظام لا يجد ما يدافع به عن شرعيته الا البطش

نظام الحكم وكلاب حراسته و"حراس كلابه" لا يهتمون بالمواطن

في حين قامت الدنيا ولم تقعد من أجل اشاعة عن رأس هذا النظام الباطش

"بلد شهادات صحيح"

Friday, September 21, 2007

الأرزة الشامخة

مسلسل الاغتيالات الذي يستهدف منذ عامين ونصف شخصيات لبنانية

يضيف إلى حلقاته انطوان غانم في مآساة أخرى

وتبادل الاتهامات بدأ وانتشر من ايران وحتى فرنسا وأمريكا

مرورا بسوريا واسرائيل

متى يتم الاستحقاق الرئاسي في لبنان حتى يتوقف نزيف الدم
لا أحد يعرف متى هذا الوعد
ولكن ما يجب أن نعرفه جيدا
أن الارزة شامخة وطاهرة

الارزة صلبة ولو مسلوبة

والارزة أصيلة متجذرة مهما أمعنوا في القطع

Thursday, September 20, 2007

ياجمال العيد

رسالة انتشرت على الهواتف النقالة هذه الأيام
الرسالة بمناسبة شهر رمضان
تقول الرسالة
اللهم إنا قد صبرنا ربع قرن فاغفر لنا
واعف عنا وتقبل منا
واجعل الشهر "كريم" أو "حسن" أو "سيد"
بس وحياة حبيبك النبي بلاش شهر مبارك
آمين يارب العالمين
سألنى صديق لى مستعجبا
هو صحيح لما كل حاجة مبارك مبارك
يعني رمضان مبارك وعيد مبارك
طب بعد كده هنقول ايه
أخبرته بمنتهى الصراحة أننا سنقول
ياجمال رمضان
ياجمال العيد

Tuesday, September 18, 2007

الدولة الاخوانية

الاخوان يعدون برنامج حزبهم

الاخوان يراجعون برنامج حزبهم

الاخوان يوزعون برنامج حزبهم على أصحاب الرأي وأهل السياسة

نصوم نصوم ونفطر على مجلس فقهاء

ووظائف دينية محرمة على كل قبطي وكل امرأة

كيف يعرفون دولتهم المقترحة بالدولة المدنية ؟؟؟؟؟

Monday, September 17, 2007

التدخل الأجنبي

مصر تهاجم تقرير «الحريات الدينية الأمريكية» وتحذر من التدخل في شؤونها الداخلية
كالعادة
حين يشيد الأمريكان أو غيرهم بحكمة الرئيس مبارك
لا يعتبر هذا تدخل أجنبيا وتتصدر هذه الأخبار الصحف الحكومية
أما إذا كان العكس يتحولون بقدرة قادر إلى رافضين للتدخل الأجنبى
الغريب أن في بلادنا لا يوجد محاولات للتدخل الأجنبي
فالتدخل الأجنبي أصبح احتلال أجنبي
نحن محكومون بسياساتهم
بل نحن الذين نحاول
مجرد المحاولة
التدخل في شئوننا

Saturday, September 15, 2007

حرية الصحافة

ابراهيم عيسى يحاكم مرتين

مرة أمام نيابة أمن الدولة ومرة أمام نقابة الصحفيين

لا أعرف ما الفائدة التى تعود على النقابة من مسألته

ثم يتلقى عيسى مع الابراشي وحمودة وقنديل

أحكاما بالحبس والغرامة

إذا أرادوا كسر أقلامهم

فهناك من بعدهم من سيواجه طغيان هذا الحاكم وتلك الحكومة

فقط هم يتباهون بحرية الصحافة

وهم يذبحون الصحافة المعارضة والمستقلة

Friday, September 14, 2007

من أجل حفنة دولارات


هجوم على أهالى قرصاية بجيوش الأمن المركزي


الاعتداء على الفلاحين الغلابة والتهديد بالطرد
الاتهام بقلب نظام الحكم لمجرد الحصول على تنازلات عن الأراضي

كل هذا لصالح المستثمر الأجنبي الساعي لشراء الجزيرة
حكومة ونظام حكم يبيع الأرض والعرض والوطن بكامله
من أجل حفنة دولارات

Thursday, September 13, 2007

اليسار والاخوان ....عداء أم تنافس



بعيدا عن رفعت السعيد المنتسب لليسار اسما وحزبا يديره نيابة عنه الحزب الوطنى



هذا الرجل الذي أضعف اليسار المصري وتحالف مع النظام الحاكم ضد الاخوان المسلمي



نهذا الرجل الذي يخاف العصا ويعشق الجزرة



دعونا نضع الأمور في نصابها الصحيحف



الأخطاء السياسية التى ارتكبها اليسار المصري أو من انتموا له متعددة في التعامل مع الاخوان المسلمين



وفي تحليله لشخصية الاخوانى وبالتالى تم التعامل معها بمنطق خاطئ



فالبعض يراها حركة رجعية ظلامية تعادي كل جديد وتتمسح بالدين وتسعى للحكم و يتوعدون من يناصر الاخوان بأنهم أبعد ما يكون عن الديمقراطية



والبعض يقول أنها حركة معادية للجمهور والبروليتاريا وترسخ الحكم اليمينى المتشدد وتخدم بشكل كامل المصالح البرجوازية واليمينية المتطرفة



ووفقا لهذا أصبحت الجماعة عدو يجب أن يحارب ويجب التصدي لمحاولاتها للوصول للسلطة وان كان هذا يأتى بالتحالف مع السلطات في مواجهة الاخوان



في السطور القادمة أحاول أن استعرض قراءة بديلة تظهر الطبيعة المعقدة والمتناقضة والمتغيرة للإخوان في سياق تطورها التاريخي وتفاعلاتها السياسية والاجتماعية.



بداية



ظهرت جماعة الاخوان المسلمين في النصف الاول من القرن السالف



هذا الظهور كان نتاجا لضعف وتناقض النظام الرأسمالى الذي خلق طبقة وسطى حديثة مأزومة مرتبطة أخلاقياً بجذورها الريفية وعملياً بعالم المدينة الرأسمالية بصراعاته ونتاقضاته.



حينها استطاع حسن البنا أن ينظم صفوف تلك الطبقة وأن يجعل جماعته منبراً للتعبير عن تطلعاته



ولأن الخطاب الذي جاء به البنا كان خطاباً دينياً مثالياً "وفقا لرأيي المتواضع" فقد كان يجذب للجماعة ليس فقط الطبقة الوسطى الحديثة والتي شكلت العمود الفقري للجماعة بل أيضاً قطاعات من الأغنياء الذين جذبتهم الشعارات الدينية المحافظة وقطاعات من الفقراء الذين رأوا في شعارات الجماعة المبهمة حول العدالة الاجتماعية ومحاربة الظلم والفساد خلاصاً من معاناتهم



ولم يكن ضعف اليسار أمام تقدم الاخوان سيحدث دون أخطاء اليسار التاريخية في الأربعينات حيث أدت تبعيته للاتحاد السوفيتي بشكل غريب وكأن الاتحاد السوفيتى هو المنظم اليساري في العالم



ما أعرفه هو كون ماركس مؤسس الشيوعية ألماني



وكون اليسار حركة تخدم البروليتاريا في شتى أنحاء العالم وليس في بلاد السوفييت فقط



أدت هذه التبعية الذليلة للسوفييت إلى تبني استراتيجية الثورة الوطنية الديمقراطية التي أدت في نهاية المطاف إلى تذيل حزب الوفد والتخلي عن استقلالية وقيادة الطبقة العاملة.



وخلال الفترة الناصرية استطاع النظام بمزيج من القمع والاستيعاب من سحب البساط من تحت أقدام الإخوان، فقد مكنته سياساته الاقتصادية من دمج الطبقة الوسطى الحديثة في مشروع اشتراكية الدولة



لكن فشل تلك التجربة وكارثة حرب 1967 وغياب اليسار الذي باع نفسه للنظام بحله الحزب الشيوعي جعل الأرض ممهدة لعودة الإخوان



وقد كانت السبعينات فترة انتقالية بالنسبة لتطور الإخوان فقد خرجت القيادات القديمة من المعتقلات وهي فاقدة لأية علاقة بقواعدها الاجتماعية ولم يبقى لها سوى الارتباط بكوادر أمضت الفترة الناصرية في الخليج وكونت ثروات ضخمة مما دفع بخطاب ومواقف الإخوان إلى أقصى اليمين



وبالطبع تحالف الاخوان مع السلطة ما سمح لهم بنشر أفكارهم لكن مع النمو السريع للجماعات الإسلامية في الجامعات ودخول تلك الجماعات في صفوف الإخوان تغيرت التركيبة الطبقية للجماعة وعادت بالتدريج لمنهج حسن البنا في البناء التنظيمي



وقد اعتمد النمو الواسع النطاق للجماعة خلال الثمانينات والتسعينات على عدة عوامل أهمها تفاقم أزمة خريجي الجامعات والمعاهد وانهيار الخدمات الصحية والتعليمية وغيرها في المناطق الشعبية



ومن خلال العمل الجيد في الجامعات والنقابات المهنية والعمل الخيري وتقديم الخدمات في المناطق الشعبية استطاع الإخوان من إعادة بناء شبكة كوادرهم وجذورهم الاجتماعية



وكلما تحول النظام إلى الرأسمالية الجديدة وتخلت الدولة عن دورها في تقديم الخدمات كلما استطاع الإخوان ملء الفراغ وتوسيع نفوذهم



هذا كله يحدث في غياب الحركات اليسارية في مصرفما من شك أن غياب اليسار خلال التسعينات قد ترك المجال مفتوحاً أمام نمو الإخوان سواء كان ذلك الغياب بسبب انهيار الاتحاد السوفيتي الذي كان يعتبره غالبية فصائل اليسار نموذجاً وقدوة بل ومصدراً للتعليمات والتمويل في بعض الحالات"وبطبيعة الحال هذا السبب باطلا فاليسار يجب ألا يكون قائما على دولة بل هو قائم على كفاح الشعوب والبروليتاريا بصفة عامة"



كان الموقف الذي اتخذته غالبية فصائل اليسار من الحركة الإسلامية بمثابة انتحار سياسي فالتحالف مع الدولة قد أفقد هؤلاء لأية مصداقية لدى الجماهير ولعل النتائج التي حققها حزب التجمع في الانتخابات الأخيرة هي أكبر دليل على ذلك



اللهم الا اللة القليلة من اليساريين الذين تمسكوا بقضيتهم وقضايا الناس ومن ضمنهم نجيب سرور و فؤاد حداد



لكن رفض التحالف مع النظام ورفض اعتبار الإخوان كتلة رجعية مصمتة واعتبارها ذات اتجاه اصلاحي مختلف لا يعني على الإطلاق الارتماء في أحضان الحركات الاسلامية الرجعية الأخرى فقد رأينا ما حدث حين تحالف الحزب الشيوعي الإيراني مع الخوميني بحجة أنه يقود النضال في مواجهة الإمبريالية وكانت النتيجة مذبحة للشيوعيين ومذبحة للطبقة العاملة الإيرانية



فيجب أن يكون هدف اليسار المناضل في مصر اليوم هو بناء بديل اشتراكي مستقل لا يرمي نفسه في أحضان النظام ولا يرمي نفسه أيضاً في أحضان الإسلاميين



لكن الاستقلال لا يأتي من خلال المواقف السلبية تجاه المعارك المشتركة الدائرة



فعندما تكون المعركة بين الإخوان والنظام حول المطالب الديمقراطية مثلاً كإلغاء قانون الطوارئ أو استقلال القضاء أو حول مطالب ضد الفساد كالمطالبة بالتحقيق في حادث العبارة، في حالات كهذه سيكون من الغباء الشديد لليسار أن يتخذ موقفاً محايداً بحجة الاستقلال أو أن يؤسس حملاته المستقلة الكبيرة والصغيرة والهامشية بطبيعة الحال بحجة عدم الدخول في عمل مشترك مع الإخوان



في مثل تلك الحالات على اليسار أن يدخل في عمل مشترك مع الإخوان. ولكن هذا العمل المشترك لا يجعلنا نتوقف للحظة عن نقد مواقف الإخوان عندما يهادنون "كما حدث من قبل "من جديد أو عندما يحرفون مسار المعركة نحو قضايا أخلاقية ورجعية



والعمل المشترك لا يجعلنا نتنازل ولو للحظة واحدة عن رايتنا المستقلة



إن منافسة الإخوان واستعادة الوجود لليسار في صفوف المصريين لن يحدث إلا من خلال النضال الطبقي في أوساط العمال والفلاحين الفقراء



والبديل اليساري "المستقل" عليه إقناع الناس



عبر الممارسة الملموسة حول مصالحها الطبقية وليس الدعاية المجردة حول العلمانية والدولة المدنية



أن مصالحها ليست مع الإخوان المسلمين فقط بل مع الاشتراكية أيضا والاختيار للشعب



لقد أفقدتنا أخطاء اليسار الاستراتيجية الفادحة الكثير من الوقت والكثير من الجذور الجماهيرية



وقد ساعدت هذه الأخطاء على خلق الفراغ السياسي الذي مكن الإخوان من توسيع نفوذهم "الغير معيب" وفرض أنفسهم بصفتهم قوة المعارضة الأساسية في مصرلكن هذا الوضع قابل للتغيير سريعاً إذا ما تمكن اليسار من بلورة الاستراتيجيات والتكتيكات الصحيحة



فالتصاعد القادم في الصراع الطبقي سيخلق مساحات جديدة لزرع جذور قوية لليسار تمكنه من النمو وتوسيع نفوذهإلا أن اليسار لن يتمكن من تحقيق شيء طالما ظل حبيساً لمواقف خاطئة لم يجني منها سوى العزلة والتهميش



خلاصة ما سبق



إذا كان هناك خلافا في الفكر والايدلوجية الاخوانية واليسارية



فلا يجب أن يعادي اليسار الاخوان فهذا العداء يصب في مصلحة النظام الفاسد



ولا فائز فيه الا من يؤمن بشعار "فرق تسد"