Friday, July 27, 2007

أنا راجل



حين سألت عم جمال الرجل المزواج عن جوازته الجديدة

وببجاحة سألته السؤال الرخم إياه : عامل إيه مع الجماعة الجديدة يا عم جمال أياك تكون ما رفعتش راسنا ؟

توقعت أن تتعالى ضحكاته كما يفعل كل مرة حين يتزوج جديدا

ولكن تلك المرة رفع رأسه التى كانت بين رجليه وهو جالس وقال لى بحزن من فقد عزيزا عليه:

لساكو فاكرين إن الواحد بقى ليه نفس

عمك جمال خلاص يابنى مبقاش عمك جمال

تعجبت في نفسي وسألته سؤال أكثر غباوة من الأولانى : أومال بقى إيه يا عم الحاج ؟

قالى وهو يضحك ضحكة المجاملة كمن يضحكون أمام وجه المسئولين في الخطب :

إنت بتتكلم على إيه

مفيش نفس لأي حاجة

الشغل اتضرب والكشك مش جايب همه والعيال مرطرطين وصيع من غير لا شغلة ولا مشغلة

عايزين يشيلوا الكشك عشان الست هاتيجي تزور المكتبة بتاعت مشروع "السكافة للجميع" والواحد بقى بيتضرب على حنطور عينه ولا يقدر يفتح بقه ويقول بم

ده حتى الميه قاطعة ولما اشتكينا محدش سأل فينا

ولما جت الست الزيارة كل حاجة في الحتة اتصلحت

إحنا خلاص يابيه مبقاش لينا عازة في الدنيا

الراجل مننا مبقاش راجل

الواحد مش حاسس أنه راجل

هيعرف إزاي يفتري ويسترجل على الولية في البيت

وشد نفس دخان جامد قلت صدره هيتقطع فيه من السيجارة السوبر التى لا تفارق سبابته ووسطاه

يا بيه أنا زمان كنت متجوز اتنين وكانوا بيدعوا عليا من كتر ما شافوا منى

دلوقتى الولية لوحدها برضه بتدعي عليا بس المرة دي عشان مش شايفة حاجة خالص

هنا جاء دوري لأسأله السؤال الأكثر بلاهة في القعدة كلها لما قلتله :

طب وإيه الفرق بين زمان ودلوقتى يا عم جمال ده حتى انت من جيل السمنة البلدى

نظر في عيني وكأنه يتساءل عن سر الغباء اللامتناهى الذي أتمتع به ثم قال وهو يتنهد :

هي المشكلة مشكلة سمنة

المشكلة ياسيدي "خلى بالك بطل يقولي يابيه"

في سدة النفس اللى الواحد عايشها

إحنا لا مؤاخذة في مصر بقينا عايشين زي الخنازرة"الخنازير بلغة عم جمال"

الواحد مبقاش يحتكم على مروة ولا جدعنة ولا كرامة ولا شهامة

احنا واحنا قدكوا في السن كان المصري ده يرفع راسه في اي حتة ويقول أنا مصري

أيام عبناصر الله يرحمه

ساعتها الواحد كان بيحس إنه راجل في أي حتة ومع أي بني آدم وخصوصا مراته

عجبت لكونه يربط بين عبد الناصر والفحولة الجنسية

فسألته للدرجة دي بتحب عبد الناصر ده حتى عذب الناس في المعتقلات وجاب النكسة لمصر

طولت نظرته ليا المرة دي وحسيت ساعتها إنه بيشتمنى في سره

وقال لي :إنت مع حزب قول لأ كده علطول

الناس عمرها ما هتنسى اللى عمله عبد الناصر

عبد الناصر لا مؤاخذة يا أستاذ كان راجل

لما رئيس بلدك يبقى ميهموش حد ولا حاجة قد كرامة البنى آدم يبقى راجل

لما يقف مع الغلبان في المرة ويديله ويساعده يبقى راجل

لما في عز ساعة الشدة يقولك إرفع رأسك يا أخي يبقى راجل

لما يقولك طول ما عندنا فحل البصل والعيش البتاو أنا ميهمنيش حصار أي عفريت يبقى راجل

ولما الريس يبقى راجل يخلى الناس كلها تحس بنفسها وبقيمتها
إحنا أيام النكسة كنا عايشين أحسن من دلوقتى

عبناصر يابيه عنده حاجة في وشه تديلك احساس أنه واقف جنبك وهيساعدك لو انت مظلوم

حاجة تخليك تحبه كده لله في لله

تضاربت تلك الكلمات في رأسي الذي اكتشفت فجأة إنه غير قادر على التفكير الصحيح

واسترجعت صورة لرئيس جمهورية يقف ويهز كتفيه ويشاور بايديه متعجبا وينظر لك كالمساكين ويقول لك

أجيب منين

بطلوا تخلفوا شوية

إنتوا داخلين على أيام سودة

أنا مقدرش أحارب أمريكا ولا اسرائيل

ثم يأتى لك بضعفه هذا ليفرض عليك حياتك

ويقسم أرزاق العبيد

ويصبح سبع السباع علينا نحن المساكين

فكيف سيكون إحساسك بالرجولة ساعتها

بدأت أقلق على مستقبلى وفكرت بعمق

ولكن عم جمال قاطعنى بسؤال مفاجئ

وقالى

فهمت أنا عايز أقول إيه

ساعتها لم أستطع الإجابة

فلم أعرف هل أنا فهمت أم مازالت تلاحقنى آثار الغباوة

ثم قلت في قرارة نفسي
ماليش دعوة بالكلام ده
أنا هقلق نفسي ليه
الحمد لله
أنا راجل

مصر هبة الحزب الوطني


المغربي: لا توجد دولة في العالم توفر مياه الشرب لـ١٠٠% من مواطنيها

يامعالى المغربي لا يوجد دولة في العالم يجري فيها نهر مثل نهر النيل

وسبحان الله يا معالى المغربي الناس العطشانين اللى ظهرت مشاكلهم دول في وادي النيل ودلتاه

الدراسات بتقول إن 6 مليون عطشان في مصر في محافظات الوادي والدلتا

طب بتوع سينا يعملوا إيه

ولا بتوع الصحارى المصرية يعملوا إيه

ثم يا حاج مغربي فين الفلوس بتاعت هيئة مياه الشرب

الـ17 مليار جنيه اللى الدولة اعتمدتهم في الخطة الخمسية

ولا الـ100 مليون جنيه بتوع الخزانات

وقبل كده كتييييييييييييييييييييييييييير

كلما أقرأ تصريحات هذه الوزارة الذكية

أقول يا سبحان الله

خزانات مياه في بلاد النيل

وأعرف أن هيرودوت كان مخطئا حين قال مصر هبة النيل

فمصر هبة الحزب الوطني والحكومة الذكية




Thursday, July 26, 2007

النجاح من غير شربات



انهاردة ظهرت نتيجتى
والحمد لله نجحت
وحين جاء وقت بل الشربات
الميه طلعت قاطعه
مع إن في خزان من الخزانات أم 100 مليون جنيه
على بعد 100 متر من بيتنا
منه لله اللى كان السبب
هتلاقي إسمه في الصورة
هنقضيها حاجة ساقعة

Wednesday, July 25, 2007

Kbr el G w Rw2 el D

معاك فلوس هتدوس

هذا هو الشعار السائد في مصر..

بدءا من الموظف الكبير، الراجل اللى بيركنلك العربية ,

أساتذة جامعة، حكام ماتشات الأهلى،موظف التموين,مثقفين الحزب الوطني

أو تقدر تقول كله شرب شاي بالياسمين زي ما بيعمل مرجان أحمد مرجان

فيلم يحمل الكثير من البكائيات المضحكات

هي لم تعد صادمة لنا بما أننا اعتدنا على ذلك

سواء في حياة مرجان أو حياة المصريين عموما

مرجان يرشي البلد كلها

مرجان وصولى يسمي ابنه عدي وهو في العراق وابنته علياء وهو في الأردن

كل ماتراه في الواقع المصري المرتشي والمحب للمادة تراه في فيلم مصور

عندك في الفيلم كمان استعراض لكل البلاوي اللى حصلت في البلد اليومين اللى فاتوا

القطارات المحترقة

وأنفلونزا الطيور

ورغيف العيش الجميل أبو شلن

شغل رجالة العادلى في الاقسام

وفساد رجال الأعمال

وأعضاء مجلس الشعب

وتشوف ردود الزعيم

تحس انك بتتفرج فعلا على عضو في الحزب الوطنى

روح الفيلم وادعيلي

لست أدري

وصلتنى تلك الرسالة من أحد أحب الأصدقاء
الرفيق المرهف الأحاسيس che_sniper
رسالة اجتمع فيها الإيمان مع اليأس في مزج غريب
نص الرسالة

لا اعرف ما الذي يدفعني ان امسك قلمي
و احاول ان اخط حروف و كلمات
لا ادري حقيقة هذا الشعور الغامض
الذي يدفع المرء ان يمسك قلمه
و يحاول ان يخط حروف و كلمات
و هو يدري ان تلك الكلمات لا تغير شيئا في واقعه المؤلم
و هو يعلم ايضا انه قد فــقــد كل شئ
يحبه
و يملكه
لست ادري يا ترى
أهذا ايمان بما يحبه
نراه يحاول استعادة تلك الاشياء الثمينة التي فقدها
يرثي ذكرياته الجميلة التي قضاها مع من احبه
مع ان تلك الايام سيظل يتذكرها طوال حياته
وهو يعلم أنها ذهبت بلا عودة
مازلت لا أعرف حقيقة هذا الشعور
الذي يلح على وجدان وأعماق المرء
و يقنعه أن يكتب
يدفعه لكى يخط
خطوطا
و كلمات
ودموعا
وابتسامات
آمالا
وآهات
لست ادري
و يا ريتني ادري ؟

رعب الدولة الإسلامية

ايه
كنت أتساءل
ماذا سيفعل الندابين
بعد فوز الإسلاميين في الانتخابات التركية؟؟؟؟؟؟
تركيا العلمانية فاز فيها الحزب الإسلامى
هذا قد يثير غضب الكثيرين
الذين يتمسحون بالديمقراطية
دون أن يسمحوا للإسلاميين باتخاذ فرصتهم
والسؤال الأكثر أهمية الآن
ما هو مستقبل العلمانية في تركيا؟
هل بامكان الاحزاب ذات التوجه الإسلامي ان تحكم في دول علمانية؟
أردوغان يعود إلى السلطة أقوى بفوز ثان
ووزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يبحثون انضمام تركيا
المشكلة فينا احنا
في حين يصاب الكثير من المسلمين بالرجفة والرعب لذكر حكم الإسلاميين والدولة الإسلامية
نجد الإتحاد الأوروبي يفتح لتركيا ذراعيه بعد أن تمكن الحزب الإسلامي منها

صدق أو لا تصدق

صدق أو لا تصدق
د .نظيف:" إدارة الأصول، المملوكة للدولة
لا تستهدف علي الإطلاق
بيع أي جزء من هذه الأصول
إنما تستهدف تحقيق الاستثمار الأمثل
والإدارة الأكثر حداثة
لتنشيط عجلة الاقتصاد في مصر"

Tuesday, July 24, 2007

Ali Gomaa "on faith"

muslimsspeakout
washingtonpost

21 july 2007
Ali Gomaa


The Meaning of Jihad in Islam
Within Islam the term jihad refers to a large category of meanings। Today, however, there are attempts to isolate this term to only one form of jihad to the exclusion of all others. This includes a conception of jihad that at best refers only to armed struggle, and at worst to a barbaric form of warfare that seeks to destroy whatever peace may still remain in the world. This could not be farther from the concept of jihad as understood by Muslims throughout history and the world over. For Muslims, jihad is much more than armed struggle against an enemy from the outside for it includes constant struggles within both oneself and one’s own society. When jihad actually does take the form of armed struggle, Muslims are aware that it can only be done for the sake of a just cause.Once, upon returning from a battle, the Prophet Muhammad said to his companions, “We have returned from the lesser jihad to the greater jihad; the jihad of the soul.” Here the term jihad refers to the spiritual exercise of opposing the lower self. This is referred to as the greater jihad since people spend their entire lives struggling against the base desires within them that can harm both themselves and those around them.


Continue this post

مياه بالمسامير

مجدي راضي : مياه الشرب ليست «رغيف عيش»
وحل المشكلة لن يحدث

بين يوم وليلة
المشكلة يا دكتور مجدي
أن حكومتك والحكومة السالفة

والحكومة الآتية لم ولن تحل
مشكلة رغيف العيش من الأساس
في يوم وليلة ولا يوم وسنة
فكيف تتكلمون عن مشكلة مياه الشرب
بس نرجع ونقول الحمد لله
إن مشكلة المياه مش زي مشكلة رغيف العيش
يمكن الواحد يفتح الحنفية

يلاقي فيها مسامير زي رغيف العيش
ولا يمكن يشيلوا الدعم من على المياه زي ما عملوا مع رغيف العيش

Monday, July 23, 2007

جوانتنامو العادلى

في مركز شرطة أرمنت بقنا
واقعة تعذيب جديدة لضباط العادلى
عذبوا سيد بعيض بالكهرباء حتى سقط ميتا
أمام زوجته و ابنه
وأمن قنا قال انتحار
التقرير الطبي أثبت وجود إصابات وسحجات
ودعا عددا من الجمعيات الوطنية للدفاع
عن حقوق الإنسان النيابة العامة لإعادة الكشف على الجثة
وبزيادة الشكاوي المقدمة للنائب العام
تم فتح الملف مرة ثانية
والتحقيق شغال
العادلي شغال ولا كأننا في جوانتنامو

ثورة يوليو



55 عاما على ثورة يوليو
ماذا بقي من ثورة يوليو

بقى منها مبادئها الستة كاملة
القضاء على الاستعمار واعوانه..
القضاء على الاقطاع وسيطرة رأس المال على الحكم..
القضاء على الفساد..
اقامة جيش وطنى قوي..
اقامة عدالة اجتماعية..
اقامة حياة ديمقراطية سليمة..
مع بعض التغيرات التى طرأت بفعل الزمن
يمكنك الآن استبدال كلمة القضاء بكلمة إقامة
والعكس صحيح
والحدق فهم خلاص

Sunday, July 22, 2007

مقدمة كتاب حياتنا


نعيش في زمن الحيرة والتخبط
نحن في زمن انعدام الرؤية الصحيحة
سبلنا مشوشة
لم نعد نعرف الصحيح من الخطأ ولا الحلال من الحرام
لكي تعرف عما أتحدث يجب أن تكون من أبناء جيلى
جيلى الذي ولد ونشأ في عصر السلام مع العدو
نحن الجيل الذي عاش في كنف الحكم المباركي
نحن الجيل الذي عاصر الفساد والاستبداد والخيانة المقنعة والضلال لا الشفافية
عشنا نقرأ عن أمجاد أجدادنا العرب والمسلمين والفراعين ورأينا أحفادهم وما يحدث لهم وبهم
احترنا في أمور ديننا ودنيانا
لم نعرف هل النقاب فرض يتطلبه الدين أم إنه واجب أم بدعة دخلت علينا
لم نعرف هل كانت الخلافة كارثة أم هي حلم نسعى إليه
هل كان عبد الناصر قائدا عظيما أم كان ديكتاتورا مخادعا
هل الدروس الخصوصية حرام ولا حلال .....
هل الرشوة هي الرشوة أم هي مجرد إكرامية
احترنا حين رأينا شبابا يتحولون إلى فتيات وبنات تتحول إلى رجال
هل هذا الشيخ علمانى ولا متشدد؟؟
هل بيع البنوك الوطنية يصب في مصلحة البلد أم يصب في جيب الحاكم؟؟
عشنا أسوأ عصور الفوضى الفكرية
أصبح الدين سلعة ووسيلة وأصبح عدد المفتين 70 مليون مفتى في مصر
أصبح الفن مسخا وتحول الفنان إلى مهرج
أصبح العلم درسا يحفظ وكتابا يشترى
أصبحت الطيبة سذاجة
وأصبح الشر داخلنا دافعا وبيننا قانونا
أصبحت الكرامة لاشئ حين تنازلنا عنها بإرادتنا
أصبح صوتنا همسات حين تعب من المجاهرة بالحق
انعدم المنطق عندما كنا نتناقش والتزم كل منا رأيه دون النظر إلى صحته من عدمها
هل تشعر بما أشعر به من حيرة
إذن تابع الصفحات المقبلة
ففي هذه الصفحات محاولة لعرض قضايانا وتفنيد حياتنا وتقييم تجاربنا





che_wildwing
22 يوليو 2007

دوري الديمقراطية



الديمقراطية هي علي ما يبدو من أكثر المواضيع جاذبية في جلسات المقاهي والعزومات والقعدة العربي في المحروسة في الفترات الأخيرة. وطبعا كعادتنا في التشنج، انقسمنا حول هذا الموضوع إلي فرق شديدة الشبه بفرق دوري فودافون"اتصالات حاليا"

. فرق مكسحة وحالتها بالبلة ولكن يلتف حولها جمهور متعصب ومتحفز للفتك بالآخر.

فرق لا تفقه في فنون اللعبة التي تمارسها شيئا إنما تمارسها عشان هو كدة... زي ما لازم يكون فيه دوري، لازم يكون فيه مناقشات وهرتلات لا تنتهي. فرق ماتتفقش علي حاجة فهي لا تسعي إلي إسعاد الجمهور مثلا أو تحقيق مكاسب احترافية لا سمح الله، بل كل فريق يتمني أن تنشر له صورة في جرنان كحيان أو الحصول علي قرشين والسلام.فريق السلطة يلعب منفردا علي القمة رغم عدم تمتعه بأية شعبية تذكر.

هذا الفريق يلعب بواقعية شديدة ويتبع مبدأ قاعد قاعد علي قلبكم، حتي اسألوا عساكر الأمن المركزي. وطالما قاعد، يبقي مفيش مانع من بعض المناورات الساذجة يعني شوية كلام عن تعديل الدستور، علي برنامج نووي شوية تحابيش يعني لزوم تشتيت الجمهور وشغل الرأي العام العالمي الذي يتمتع بقدر لا بأس به من الهبل أو الاستهبال الله أعلم.

فريق دعاة الديمقراطية يجيد تنظيم الندوات وعمل التقارير والحديث عن تشكيل لجان لتعديل الدستور والتداول السلمي للسلطة ولكن ليس لأي منهم أي برنامج واضح فيما يتعلق بالعمل علي تغيير حالة الخيبة الثقيلة التي نعاني منها.

كما ان هذا الفريق عنده شوية قصر نظر حيث يتلعثم أي منهم إذا سألته كيف تضمن استمرارية النظام الديمقراطي المبني علي تداول السلطة إذا تم تطبيقه؟

كما إن أغلبهم يعاني من الأزدواج في الشخصية حيث يصيبهم الدوار إذا ذكر أحدهم ان أحد النتائج المحتملة هو صعود الإخوان المسلمين للسلطة.

فريق الوطنيين الرومانسيين هو فريق محدود للغاية يلعب حاليا في دوري المظاليم ويكتفي بشرب القهوة في مكتبه والعض علي أصابعه , لعن الزمن الأسود.

فريق الإخوان المسلمين يتقدم بخظي ثابتة في توسيع شعبيته بشعاراته الدينية الجذابة و يقدم برنامج يجبر بخاطر المواطن.

أما الفريق الأكبر وهو الشعب فهو الفريق الوحيد الذي يتفق علي شيء فيما بينه: إنه ما لوش دعوة... ي

مكن يتعاطف أي منهم علي استحياء مع أحد الفرق الأخري، أو يكون رأيا سياسيا متواضعا علي سبيل أهى تسلية والسلام

كله يتفق علي لعن الأيام السودة ويري إنه مافيش فايدة، ويتفنن في تخيل سيناريوهات المستقبل التي إيضا يتفق علي انها سوف تكون أسود ...

المهم يعني بعد موجز الأنباء دة، فإن رأيي المتواضع ان كل الفرق المذكورة أعلاه باستثناء الأخير نفسها توصل للسلطة وتحلم بالمجد وحكم مصر (ولو إن حكم مصر هذه الأيام أصبح يحتاج ذكاء أقل من دخول كلية الحقوق)

من الآخر يا اخوانا، أي شخص يصل إلي السلطة لن يتركها إذا لم يكن مضطرا لذلك (إلا إذا كان شارل دي جول أو نيلسون مانديلا). .

"الزعيم المؤمن السادات غير الدستور قبل مصرعه ليستمر في السلطة "لما له من أياد بيضاء علي مصرإذا نجحت النخبة الديمقراطية (دة علي فرض إنها موجودة) في تحقيق مطالبها الديمقراطية والشعب قاعد يسقف، ستقوم نفس تلك النخبة بالقضاء علي تلك المكاسب والشعب برده قاعد يسقف

الديمقراطية جزء من حرية البني آدم، إذا كان المواطن المصري لا يؤمن بحريته الشخصية ويري إنه ما لوش دعوة إذا كانت فلوس البلد (إللي هيه فلوسه) بتتسرق أو ان الحكام (اللي هو المفروض بيفوضهم) مبرطعين في السلطة غير آبهين برأيه أساسا بل يضربونه بالصرمة إذا تكلم، فحتما لن يتبرع أحد بإعطاءنا تلك الحرية كهدية في عيد الفطر.

لا الإخوان ولا الحزب الوطني ولا أمريكا ولا أي شخص آخرلماذا لم يضرب جاك شيراك مثلا موارد فرنسا في جيبه؟ ليه مكملش في الحكم مع انه كان ليه فترة تالتة

طبعا السبب لا يتعلق بكون الدستور الفرنسي أفضل من الدستور بتاعنا، أو ان شيراك راجل طيب وشايف ان السرقة حرام،

السبب هو انه لو فعل ذلك سينزل المواطن الفرنسي ويشرشحله وحيقلبه ويجيب غيره.

هل "تتخيل مواطنا أوروبيا يقول "البلد بتتسرق.. وانا مالي؟
أمامنا الآن حل من اثنين: إما أن نفيق ونعرف حقوقنا جيدا وندافع عنها،

أو أن ندعو أن يصل إلي الحكم نيلسون مانديلا جديد

وموت يا حمار

وربنا يديم العز

ويجعله عامر

الشيطان بيبيض ولا بيولد

تشاهد البرامج الدينية
وترى شريط الرسائل يمر من أسفل
فلا تجد سوى أسئلة غريبة
من نوعية
هو تعاطي الفياجرا بماء زمزم حرام ولا حلال ؟؟؟؟
ينفع مراتى ترقصلي وهي عريانة ؟؟؟؟
ممارسة الشات من على الياهو حرام ولا حلال ؟؟؟؟
هل الكلونيا حرام عشان فيها سبرتو؟؟؟؟
نملة سيدنا سليمان دكر ولا نتاية؟؟؟؟
الشيطان بيبيض ولا بيولد؟؟!!!


المعونة


كعادة أمريكا

أدرج المثقفين والمفكرين المصريين

الذين ينتقدون دورها في قائمة «الأعداء»

في حين وضعت من سمتهم "أمريكا اللى سمتهم مش أنا "

أعضاء الحكومة الموالين للغرب تحت بند «الحلفاء»

وكعادة الحكومة المصرية ظلت الحكومة تردد

"المعونة هي الحل" و "إحنا بتوعك يا أمريكا

Saturday, July 21, 2007

عودة الأندال




مصر كلها بقت عماد الكبير

الحكومة الذكية


دراسة : 6 ملايين و800ألف مصري محرومون من مياه الشرب

العجيب أن هذا العدد ليس في الصحراء الغربية ولا الشرقية

بل في محافظات الدلتا ولاوادي والصعيد الجوانى

فضلا عن 4.1 مليون شخص محرومين

من وصول الصرف الصحي علي مستوي الجمهورية

ياجمال البنية التحتية

وحلاوتك ياحكومة ياذكية

Friday, July 20, 2007

مضمون ما نشر في الجارديان البريطانية


الجارديان: مصر في أزمة.. ورئيسها يقمع التعددية الحزبية بسبب الإخوان
كتب فتحية الدخاخني ٢٠/٧/٢٠٠٧
المصري اليوم

وصفت صحيفة الجارديان البريطانية في عددها الصادر أمس مصر بأنها دولة في أزمة وأن مخاوف الحكومة المصرية تجعلها تقمع المعارضة الإسلامية وقالت: «إن هاجس الرئيس حسني مبارك من الإخوان المسلمين جعله يقمع التعددية الحزبية السياسية».
وأضافت أن المواجهة بين الإخوان المسلمين والحكومة تثير رعب ٧٩ مليون نسمة في أكبر دولة عربية ورعب أي مواطن يأمل في تحقيق تغيير ديمقراطي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، واصفة هذه المواجهة بأنها تشبه لعبة القط والفأر. وأشارت الصحيفة إلي أن الولايات المتحدة تسعي الآن لتحقيق الاستقرار في المنطقة، أما الإصلاح خاصة أي شيء يتعلق بالإسلاميين فهو خارج الأجندة السياسية لواشنطن.
واستطردت الصحيفة أن انتصار حماس في فلسطين وفوز الإخوان المسلمين في انتخابات البرلمان المصري بـ٨٨ مقعدا، عندما تم التصويت دون تزوير، يؤكدان أن الإسلاميين في طريقهم لتحقيق سلسلة من الانتصارات، مما يفسر موجات القمع الحالية والتعديلات الدستورية الأخيرة التي تسعي جميعها إلي وقف تقدم الإخوان المسلمين.
وأضافت أن المظاهرات علي نقص المياه والإضرابات العمالية تؤكد أن مصر في أزمة، واستطردت حتي مؤيدو الحكومة يؤكدون هذه الانتقادات. ونقلت عن الدكتور مصطفي الفقي قوله: «هذا حقيقي، هناك فساد في هذه البلاد وهناك ارتباط بين الثروة والسلطة، لكن الارتباط بين الدين والسياسة أكثر خطرا».
وقالت الصحيفة إن الحكومة المصرية تشتبه في حصول الإخوان المسلمين علي تمويل خارجي كما أنها قلقة من نظرة الإخوان المتعصبة تجاه إسرائيل، إضافة إلي أن حوالي عشرة ملايين قبطي في مصر قلقون من وضعهم في ظل حكم إسلامي.
وأضافت الصحيفة أن أكبر الانتقادات الموجهة للجماعة تتعلق بمدي امتلاكها لبرنامج سياسي واضح خلف شعارها «الإسلام هو الحل».
وأشارت الصحيفة إلي أن الرئيس حسني مبارك يعارض ويقاوم إنشاء تعددية حزبية قوية ونقلت عن دبلوماسي غربي قوله: «نظريا هو يرغب في نظام حزبي قوي لكن الممارسة العملية تؤكد أنه يدمر ويقمع أي شخص يبدو قويا».

Mubarak's obsession with Muslim Brotherhood deals blow to multiparty politics

Guardian 19 july 2007

It was 3am when armed security agents hammered on the door of Khairat al-Shater's flat in Nasser City; his daughter Zahra could only watch and comfort her distraught children while her father and husband, Ayman, were detained as Hosni Mubarak's latest crackdown on the Muslim Brotherhood got under way.
"The Brotherhood are good people," insisted Zahra, in a hijab of the kind increasingly seen on the streets of Cairo. "We believe in peaceful change and the regime is crushing us. Ordinary criminals are freed quickly and are treated better than political prisoners in Egypt." Seven months on, the two men were up before a military court again this week on charges of money-laundering and membership of a proscribed organisation. Mr Shater, a wealthy businessman, is No 3 in the Brotherhood hierarchy. Some 450 activists remain locked up under emergency laws.







In one sense, November's "dawn visitors" to Nasser City were rounding up the usual suspects in a decades-long cat-and-mouse game between the Egyptian state and the world's oldest Islamist organisation. But the confrontation is deepening - alarming for the 79 million people of the most populous Arab country and for anyone who hopes for democratic change in the Middle East and North Africa.
Egyptians laugh wryly when they recall the US secretary of state Condoleezza Rice's bold talk two years ago of a post-Saddam "forward strategy of freedom" for promoting democracy instead of bolstering the authoritarian status quo. In the blowback from Iraq, America's watchword today is "stability". Reform, especially anything involving Islamists, is off the agenda.
None of this seems to have affected morale at the Brotherhood's HQ, a shabby flat decorated with posters saying: "Allah is our goal, the Messenger is our leader, the Qur'an is our constitution, Jihad is our path and death in the service of Allah our highest hope."

"The Americans are allowing Mubarak to oppress us in return for him doing what they want over Palestine, Iraq, Sudan and Lebanon," said Dr Mohammed Habib, the deputy leader, a geologist. "The government is using security to further suppress the people. It is getting dangerous."
Mr Mubarak is said to be obsessed by the Brotherhood. It is easy to see why: without vote-rigging it would have won even more than the 88 seats (20% of the total) it took in the 2005 parliamentary elections - its candidates running as independents to evade the constitutional ban on religion-based parties. The Hamas victory in the Palestinian elections shortly afterwards confirmed that Islamists were on a winning streak.
That was the trigger for the current wave of repression, including constitutional amendments billed as reforms but largely intended to stop the Brotherhood advancing any further.
But its popularity is based on a reputation for not being corrupt and extensive charity work in clinics, nurseries and after-school tutoring. Its volunteers fill the gaps left by a state system that has seen illiteracy rise and services fail as liberal economic reforms enrich businesses close to the regime.

Protests over water supplies and industrial strikes have sharpened the sense of a country in crisis. "Egypt is on the edge of a volcano," said the editor of al-Usbua, an opposition magazine.
Even government loyalists agree with much of the criticism. "It is true there is corruption in this country, and that there is a link between wealth and power," said Mustafa al-Feki, of the ruling National Democratic party. "But the link between politics and religion is more dangerous."
The government plays on long-standing suspicions that the Brotherhood gets financial support from abroad. It is troubled too by its hardline views on Israel, and Egypt's 10 million Coptic Christians worry about safeguarding their minority status under Islamist rule.
Nor, charge critics, does the Brotherhood have a political programme beyond its simplistic slogan that "Islam is the solution". "They talk about the hijab, and not wanting women judges, but not about the economy or privatisation and issues that matter to millions of ordinary people," said George Ishaq of the grassroots Kifaya movement, which came from nowhere in 2004 to campaign against another presidential term for Mr Mubarak. "I think they have a hidden agenda. They don't say what they want exactly."





Members of Kifaya and other opposition secularists, such as Gassar Abdel-Razzak from the Egyptian Association of Human Rights, worry about the Brotherhood's views but insist it must have the right to take part in a viable democratic system. Yet the only way to do it would be by becoming a normal party - the subject of scepticism within the Brotherhood. "Even if we did decide to become a party they wouldn't let us," said Zahra al-Shater.
"It's not a matter of being religious - it's being against Hosni Mubarak."
And genuine multiparty politics is exactly what the 79-year-old president is resisting. "In theory they do want a stronger party system," said a senior western diplomat. "But in practice the knee-jerk reaction is to diminish anyone who looks strong."
"I wonder if the regime wants to give the impression that the choice is between the status quo or the unacceptable alternative - the Islamists," said Munir Abdel-Nour, deputy leader of the Wafd party.


"The secular parties are prevented from doing any real political work - they are groups of demagogues besieged in their headquarters by thuggery and harassment," is the brutal summary of Hisham Qassem, a former newspaper editor. "The Brotherhood can function because they operate out of mosques and the government can't close the mosques. If this continues into the next elections - unless there is a massacre - the Brotherhood will win a majority. At the moment there is no other alternative to it."




Backstory
The Muslim Brotherhood, founded in Egypt in 1928 by Hassan al-Banna is the world's largest Islamist organisation, with branches in many Arab countries. It now eschews violence but was banned in Egypt and thousands of its members were detained and tortured in 1954 after an attempt to assassinate President Gamal Abdel Nasser. Sayyid Qutb, hanged in 1966, was a radical Brotherhood thinker who greatly influenced later fundamentalist theory. Despite repression, the Brotherhood is still by far Egypt's most popular opposition group, advocating reform, a multiparty system, free elections - and strengthened sharia law. But the Egyptian government rejects calls for dialogue with it from western experts who see it as a moderate group which should be supported in order to weaken violent extremists. Ayman al-Zawahiri, al-Qaida's No 2, castigated it for urging young Muslims to vote in elections instead of taking up jihad. The Brotherhood failed to win any seats in June's elections for the upper house of the Egyptian parliament amid widespread charges of vote-rigging and harassment.

نظيف من جديد


نظيف: الفساد في مصر «عادي»..

والممارسات الحزبية مكانها خارج أسوار الجامعات

ولا ينبغي للطلاب أن يسمحوا لأي قوي خارجية

بالتدخل والتحكم في النشاط الطلابي داخل جامعاتهم،

مؤكدا أن الدولة مستمرة في دعم الطلاب

ورعايتهم اجتماعيا وصحيا

لتحقيق التكافل الاجتماعي داخل الجامعات

التدخل الوحيد المسموح في الجامعات هو تدخل الحزب الوطنى

مبانى جامعية بالكامل تحولت إلى مقرات للحزب الوطني وجمعية جيل المستقبل

سؤال يادكتور نظيف

هو ده تدخل ولا هما فتحوا الجامعة لاقوها كده